نتائج البحث عن
«كان معاذ يمشي ورجل معه ، فرفع حجرا من الطريق ، فقال : ما هذا ؟ فقال : سمعت رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان معاذٌ يمشي ورجلٌ معه فرفَع حجرًا من الطريقِ فقال ما هذا قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من رفع حجرًا من الطريقِ كُتبتْ له حسنةٌ ومن كانت له حسنةٌ دخل الجنَّةَ
كانَ معاذٌ يمشي ورجلٌ معهُ فرفعَ حجرًا منَ الطَّريقِ فقالَ ما هذا قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من رفعَ حجرًا منَ الطَّريقِ كتبت لهُ حسنةٌ ومن كانت لهُ حسنةٌ دخلَ الجنَّة .
كان مُعاذ بنُ جَبَلٍ يتحدَّثُ بما لم يَسمَعْ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويسكُتُ عمَّا سَمِعوا، فبَلَغَ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو ما يتحدَّثُ به، فقال: وَاللهِ ما سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ هذا، وأوشَكَ مُعاذٌ أن يَفتِنَكم في الخَلاءِ، فبَلَغَ ذلك مُعاذًا، فلَقِيَه، فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو، إنَّ التَّكذيبَ بحديثٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِفاقٌ، وإنَّما إِثمُه على مَن قاله؛ لقد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: اتَّقوا الملاعِنَ الثلاثَ: البَرازَ في الموارِدِ، والظِّلِّ، وقارِعَةِ الطَّريقِ. .
لو عَرَفْتُمُ اللهَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ ؛ لعَلِمْتُم العلمَ الذي ليس معه به جهلٌ، ولو عَرَفْتُمُ اللهَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ ؛ لَزَالَتِ الجبالُ بدعائِكم، وما أُوتِيَ أحدٌ من اليقينِ شيئًا إلا ما لم يُؤْتَ منه أكثرُ مما أُوتِي، فقال معاذُ ابنُ جبلٍ : ولا أنت يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : ولا أنا . قال معاذٌ : فقد بَلَغَنا أن عيسى ابنَ مريمَ عليه السلامُ كان يَمْشِي على الماءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ولو ازداد يقينًا لَمَشَى على الهواءِ .
أنَّ رجلًا كان إذا صلَّى جهَر بقراءتِه ، وإنَّ معاذَ بنَ جبلٍ فقَده فقال : أين الذي كان يوقِظُ الوسنانَ ، ويوحِشُ الشيطانَ ؟ قالوا : اشتَكى ، فخرَج يعودُه ومعَه رجلٌ ، فكان معاذٌ إذا مرَّ بأذًى في الطريقِ تناوَله فأخَذه ، وكان الرجلُ يسبقُ معاذًا إذا رأى الأذى ، فيأخُذُه فيُنَحِّيه عنِ الطريقِ ، فقال له معاذٌ : ما حمَلَكَ على ما تَصنَعُ ؟ قال : الذي رأيتُكَ تَصنَعُ . قال : فقال له معاذٌ : مَن أماط أذًى عنِ الطريقِ كُتِب له حسنةٌ ، ومَن كُتِب له حسنةٌ دخَل الجنةَ .
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ، خَرَجَ معه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصيه، ومُعاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي تحت راحلتِه، فلمَّا فَرَغَ قال: يا مُعاذُ، إنَّكَ عسى ألَّا تَلقاني بعدَ عامي هذا، ولعلَّكَ أنْ تَمُرَّ بمسجدي هذا وقَبري! فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا لفِراقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ التفَتَ فأقبَلَ بوَجهِه نحوَ المدينةِ، فقال: إنَّ أَولى النَّاسِ بي المُتَّقونَ مَن كانوا وحيث كانوا .
لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن خرج معه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصيه ومعاذ راكب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي تحت راحلته فلما فرغ قال يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا ولعلك أن تمر بمسجدي هذا وقبري فبكى معاذ جشعا لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينة فقال إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا
لمَّا بَعَثَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمنِ، خَرَجَ معه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصيه، ومُعاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي تحت راحلتِه، فلمَّا فَرَغَ قال: يا مُعاذُ، إنَّكَ عسى ألَّا تَلقاني بعدَ عامي هذا، ولعلَّكَ أنْ تَمُرَّ بمسجدي هذا وقَبري، فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا لفِراقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ التفَتَ فأقبَلَ بوَجهِه نحوَ المدينةِ فقال: إنَّ أَولى النَّاسِ بي المُتَّقونَ؛ مَن كانوا، وحيث كانوا. .
أنَّ مُعاذًا لمَّا بَعَثَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، خَرَجَ معه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصيه، ومُعاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي تحت راحلتِه، فلمَّا فَرَغَ قال: يا مُعاذُ، إنَّكَ عسى ألَّا تَلقاني بعدَ عامي هذا، ولعلَّكَ أنْ تَمُرَّ بمسجدي وقَبري، فبَكى مُعاذُ بنُ جَبلٍ جَشَعًا لفِراقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَبْكِ يا مُعاذُ، لَلبُكاءُ -أو إنَّ البُكاءَ- مِن الشَّيطانِ. .
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قالَ: لمَّا بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ خَرَجَ معَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يوصيه، ومُعاذٌ راكِبٌ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَمْشي تحتَ راحِلتِه، فلمَّا فَرَغَ قالَ: «يا مُعاذُ، إنَّك عسى ألَّا تَلقاني بَعْدَ عامي هذا، أو لَعلَّك أن تَمُرَّ بمَسجِدي هذا أو قَبْري!» فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا لفِراقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، ثُمَّ الْتَفَتَ، فأَقبَلَ بوَجْهِه نَحْوَ المَدينةِ، فقالَ: «إنَّ أَوْلى النَّاسِ بي المُتَّقونَ؛ مَن كانوا، وحيثُ كانوا». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَهُ إلى اليَمنِ خرجَ عليهِ السَّلامُ ومعاذٌ راكِبٌ ، ورسُولُ اللَّهِ يَمشي إلى جَنبِ راحلتِهِ ، فقالَ : يا معاذُ إنَّكَ عَسى أن لا تلْقاني بعدَ عامي هذا فتَمرُّ بقبري ومسجِدي ، قال فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا بفِراقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : لا تَبكِ يا معاذُ ، فإنَّ البُكاءَ منَ الشَّيطانِ .
أنَّهُ كان في مَسجدِ ( دِمَشْقَ ) معَ نفرٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ فيهمْ مُعاذُ بنُ جبلٍ فقال عَبدُ الرَّحمنِ يا أيُّها النَّاسُ إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عليكم الشِّركُ الخفيُّ فقال معاذُ بنُ جبلٍ اللَّهمَّ غُفْرًا أَوَ ما سمعتَ رسولَ اللهِ يقولُ حيثُ ودَّعَنا إنَّ الشَّيطانَ قد يَئِسَ أن يُعبَدَ فى جَزيرَتِكُم هذِه ولكن يُطاعُ فيما تَحتقِرونَ مِن أَعمالِكمْ فقد رَضِىَ بذلِكَ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ أَنشُدُكَ اللهَ يا مُعاذُ أما سَمِعْتَ رسولَ اللهِ يقولُ مَنْ صامَ رياءً فقَد أَشرَكَ ومَن تَصدَّقَ رِياءً فقد أَشرَكَ فَذَكرَ الحديثَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ خرجَ علَيْهِ السَّلَامُ ومُعَاذٌ راكِبٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشِي تَحْتَ راحِلَتِهِ فقَالَ يا معاذُ إنَّكَ عَسَى أن لَّا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا فتمرُّ بِقَبْرِي ومَسْجِدِي فَبَكَى مُعَاذٌ جَشَعًا لِفُرَاقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ لَا تَبْكِ يَا معاذُ فإِنَّ البُكَاءَ مِنَ الشَّيْطَانِ .
قبَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فلمَّا فرَغْنا انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانصرَفْنا معه فلمَّا حاذى بابَه وتوسَّط الطَّريقَ إذا نحنُ بامرأةٍ مُقبلةٍ فلمَّا دنَتْ إذا هي فاطمةُ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أخرَجك يا فاطمةُ مِن بيتِك قالت: أتَيْتُ يا رسولَ اللهِ أهلَ هذا البيتِ فعزَّيْنا ميِّتَهم فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لعلَّكِ بلَغْتِ معهم الكُدَى ؟ ) قالت: معاذَ اللهِ وقد سمِعْتُك تذكُرُ فيها ما تذكُرُ قال: ( لو بلَغْتِ معهم الكُدَى ما رأَيْتِ الجنَّةَ حتَّى يراها أبو أبيك ) فسأَلْتُ ربيعةَ عن الكُدَى فقال: القبورُ .
لا مزيد من النتائج