نتائج البحث عن
«كان معه رجل يصوم يوم السفر ، فكان ابن عمر يأمر بسحوره فيعمل له ، وإذا كان عند»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ أنه كان لا يصومُ في السفرِ وكان معه رقيقٌ فكان يقولُ : يا نافعُ ضع له سحورَه قال نافع : وكان ابنُ عمرَ إذا سافر أحب إليه أن يفطرَ يقولُ : رخصةُ ربي أحبُّ إليّ وإنَّ آجر لك أن تُفطرَ في السفرِ .
أنَّ ابنَ عمرَ وجد بردًا شديدًا وهو في السَّفرِ فأمر المؤذِّنَ فأذَّن وأمر من معه أن يُصلُّوا في رِحالِهم وقال إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُ بذلك إذا كان مثلُ هذا .
عن نافعٍ أنَّ ابنَ عمرَ كان لا يصومُ في السفرِ ولا يكادُ يُفطِرُ في الحضرِ .
سَمِعتُ أبا بُرْدةَ بنَ أبي موسى وهو يقولُ ليَزيدَ بنِ أبي كَبشةَ، واصطَحَبا في سَفرٍ، فكان يَزيدُ يَصومُ في السَّفرِ، فقال له أبو بُرْدةَ: سَمِعتُ أبا موسى مِرارًا يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العبدَ المُسلِمَ إذا مَرِضَ أو سافَرَ كُتِبَ له مِن الأجْرِ كما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. قال محمَّدٌ: -يَعني ابنَ يَزيدَ- كَتَبَ اللهُ له مِثلَ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. .
كنتُ عِندَ ابنِ عُمرَ إذْ جاءَه رجُلٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنِّي أَقْوى على الصِّيامِ في السَّفرِ، فقال ابنُ عُمرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن لم يَقْبَلْ رُخصةَ اللهِ، كان علَيهِ مِنَ الإثمِ مِثلُ جِبالِ عَرَفةَ. .
عن حمزةَ الأسلميِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال يا رسولَ اللهِ إني أَسرُدُ الصيامَ أفأصومُ في السفرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما هي رُخصةٌ من اللهِ للعبادِ فمن قبِلها فحسنٌ جميلٌ ومن تركها فلا جُناح عليه فكان حمزةُ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ وكان عُروةُ بنُ الزبير يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ حتى إن كان لَيمرَضُ فما يُفطِرُ وكان أبو مرواحٍ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ وفي الحضرِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه كان يَصومُ عاشوراءَ في السَّفَرِ، ويوالي بيْنَ اليَومَيْنِ مَخافةَ أنْ يَفوتَه. .
كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فجاءهُ رجلٌ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي أقوى على الصِّيامِ في السَّفر فقالَ ابنُ عمرَ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من لم يقبل رخصةَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ كانَ عليهِ منَ الإثمِ مثلُ جبالِ عرفة .
سَمِعتُ أبا بُردةَ، واصطَحَبَ هو ويَزيدُ بنُ أبي كَبشةَ في سَفَرٍ، فكان يَزيدُ يَصومُ في السَّفَرِ، فقال له أبو بُردةَ: سَمِعتُ أبا موسى مِرارًا يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا مَرِضَ العَبدُ أو سافَرَ كُتِبَ له مِثلُ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. .
عن أبي طعمةَ ؛ قالَ : كنتُ عندَ ابنِ عمرَ ، إذ جاءهُ رجلٌ ، فقالَ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! إنِّي أقوى على الصِّيامِ في السَّفَر . فقالَ ابنُ عمرَ : سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من لم يقبَلْ رُخصةَ اللَّهِ ؛ كانَ عليهِ منَ الإثمِ مثلُ جبالِ عرفةَ .
كنتُ عندَ ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما , إذ جاءه رجلٌ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ إني أقوى على الصيامِ في السفرِ فقال ابنُ عُمرَ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن لم يَقبَلْ رُخصةَ اللهِ كان عليه منَ الإثمِ مِثلُ جبالِ عرفَةَ .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ: في غُسلِ يومِ الجُمعةِ [يقصدُ الحديثَ: عن عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُ بالغُسلِ يومَ الجُمعةِ]. .
كان أُسامةُ يَركَبُ إلى مالٍ له بوادي القُرى، فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ في الطَّريقِ، فقُلتُ له: تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ في السَّفَرِ، وقد كبِرتَ، وضعُفتَ، أو رقَقتَ! فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، وقال: إنَّ أعمالَ النَّاسِ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ والخَميسِ. .
حديثُ سالمٍ، عن ابنِ عُمرَ، عن عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُ بالغُسلِ يومَ الجُمعةِ، وقصَّةُ عُمرَ وعُثمانَ في ذلك. .
أنه انطلق مع أسامةَ إلى وادي القرَى في طلبِ مالٍ له فكان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ فقال له مولاهُ لم تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ وأنت شيخٌ كبيرٌ فقال إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ وسُئِل عن ذلك فقال إنَّ أعمالَ العبادِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ .
لا مزيد من النتائج