نتائج البحث عن
«كان مع أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم محرمون ، وأبو قتادة ليس»· 16 نتيجة
الترتيب:
حديث أبي قتادة أنه كان مع أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم محرمون وأبو قتادة ليس بمحرم فصرع حمار وحشي فأكل من لحمه وأبى أصحابه أن يأكلوا وأنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشرتم أو قتلتم أو صدتم قالوا لا قال فلا بأس به كلوه
أنَّهُ كانَ مَعَ أُناسٍ مِنْ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهُمْ مُحرِمونَ، وأبو قَتادةَ ليسَ بمُحرِمٍ، فصَرَعَ حِمارَ وَحْشٍ، فأكَلَ مِنْ لحمِهِ، وأَبَى أصحابُهُ أنْ يأكُلوا، وأنَّهُمْ سأَلوا رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالَ: أشَرْتُمْ أو قتَلْتُمْ أو صِدْتُمْ؟ قالوا: لا. قالَ: فَلا بأسَ بِهِ، كُلوا. .
أنَّهُم خَرَجوا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم مُحرِمونَ، وأبو قَتادةَ مُحِلٌّ، وساقَ الحَديثَ، وفيه، فقال: هل معكُم منه شيءٌ؟ قالوا: معنا رِجلُه، قال: فأخَذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَها. .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث طَليعَةً قِبَلَ عَقَبَةِ وَدَّانَ وهم مُحرِمونَ وأبو قَتادَةَ غيرُ مُحرِمٍ فصاد حِمارًا وَحشِيًّا فأكَلوا ثم لَحِقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلوه فقال: كُلوا وأطعِموني معَكم .
أنَّه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ الحُدَيبيَةِ، قال: فأهَلُّوا بعُمرةٍ غيري، قال: فاصطَدتُ حِمارَ وحشٍ، فأطعَمتُ أصحابي وهم مُحرِمونَ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنبَأتُه أنَّ عِندَنا مِن لَحمِه فاضِلةً، فقال: كُلوه، وهم مُحرِمونَ. .
أنَّهُ غزا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوةَ الحديبيةِ قالَ فأَهلُّوا بعمرةٍ غيري فاصطدتُ حمارَ وحشٍ فأطعمتُ أصحابي منْهُ وَهم محرمونَ ثمَّ أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأنبأتُهُ أنَّ عندنا من لحمِهِ فاضلةً فقالَ كلوه وَهم مُحرمونَ .
عَن أبي قَتادةَ: أصابَ حِمارَ وحشٍ، يَعني وهو: مُحِلٌّ، وهم مُحرِمونَ، فسَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَهم بأكلِه .
حَديثُ: أنَّه رَأى حِمارًا وحشيًّا [يَعني حَديثَ: أنَّه غَزا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ الحُدَيبيَةِ، قال: فأهَلُّوا بعُمرةٍ غَيري، فاصطَدتُ حِمارًا وحشيًّا، فأطعَمتُ أصحابي مِنه وهم مُحرِمونَ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنبَأتُه أنَّ عِندَنا مِن لحمِه فاضِلةً، فقال: كُلوه، وهم مُحرِمونَ] .
أنَّه خَرَجَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَخَلَّفَ أبو قَتادةَ مع بَعضِ أصحابِه وهم مُحرِمونَ وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأوا حِمارًا وحشيًّا قَبلَ أن يَراه، فلَمَّا رَأوه تَرَكوه حتَّى رَآه أبو قَتادةَ، فرَكِبَ فرَسًا له يُقالُ له الجَرادةُ، فسَألَهم أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا، فتَناولَه، فحَمَلَ فعَقَرَه ثُمَّ أكَلَ، فأكَلوا فنَدِموا، فلَمَّا أدرَكوه قال: هل معكُم منه شيءٌ؟ قال: معنا رِجلُه، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَها .
عن أبي قَتادةَ أنه كان على فرسٍ وهو حلالٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه مُحرِمونَ فبصرَ بحمارِ وحشٍ فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعينُوه فحمل عليه فصرع أتانًا فأكلوا منه .
عن أبي قتادةَ أنَّهُ كانَ على فرسٍ و هو حلالٌ و رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و أصحابُه مُحْرِمُونَ فبَصُرَ بحمارِ وحشٍ فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يُعِينُوهُ فحملَ عليهِ فصرعَ أتانًا فأكلُوا مِنْهُ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا قتادةَ الأنصاريَّ على الصَّدقةِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ ، وَهُم مُحرمونَ حتَّى نَزلوا عُسفانَ فإذا هُم بِحمارِ وَحشٍ قالَ: وجاءَ أبو قَتادةَ وَهوَ حلٌّ فنَكَّسوا رؤوسَهُم كَراهةَ أن يُحِدُّوا أبصارَهُم ، فيِفطنَ ، فرآهُ فرَكِبَ فرسَهُ وأخذَ الرُّمحَ ، فسَقطَ منهُ فقالَ ناولُنيهِ فقالوا: ما نُحنُ بمعينيكَ على شَيءٍ فحملَ عليهِ فعقرَهُ فجعلوا يَشوونَ منهُ ثمَّ قالوا: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهُرِنا قالَ: وَكانَ يقدُمُهُم فحلقوه ، فسألوهُ ، فلَم يرَ بذلِكَ بأسًا .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ بعثه على الصَّدقةِ وخَرجَ عليهِ السَّلامُ وأصحابُهُ وَهُم مُحرمونَ حتَّى نَزلوا عُسفانَ وجاءَ أبو قتادةَ وَهوَ حلٌّ .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا أناسٌ في رمضانَ يُصلون في ناحيةِ المسجدِ ، فقال : ما هؤلاء ؟ فقيل : هؤلاء أناسٌ ليس معهم قرآنٌ ، وأبيُّ بنُ كعبٍ يُصلي وهم يُصلون بصلاتِه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أصابوا ونِعْمَ ما صنعوا .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإذا أناسٌ في رمضانَ يُصلون في ناحيةِ المسجدِ ، فقال : ما هؤلاءِ ؟ فقيل : هؤلاءِ أناسٌ ليس معهم قرآنٌ ، وأبيُّ بنُ كعبٍ يُصلي وهم يُصلُّون بصلاتِه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أصابوا ونِعْمَ ما صنعوا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حاجًّا، فخَرَجوا معهُ، فصَرَفَ طائِفةً منهم فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى نَلتَقيَ فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا، أحرَموا كُلُّهم إلَّا أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فبينَما هم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ أبو قَتادةَ على الحُمُرِ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، وقالوا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وقد كان أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، ثُمَّ قُلنا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، قال: أمنكم أحَدٌ أمَرَه أن يَحمِلَ عليها، أو أشارَ إليها. قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها. .
لا مزيد من النتائج