نتائج البحث عن
«كان مكحول ورجاء بن حيوة يختاران الساقة لا يفارقانها»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه حاتِمُ بنُ إسْماعيلَ، وحَيْوةُ بنُ شُرَيْحٍ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن رَجاءِ بنِ حَيْوةَ، عن وَرَّادٍ، عن المُغيرةِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه كانَ إذا سلَّمَ قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ... ورَواه مُبَشِّرُ بنُ مُكَسِّرٍ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن مَكْحولٍ، عن وَرَّادٍ، عن المُغيرةِ؟ .
حَديثٌ رَواه حاتِمُ بنُ إسْماعيلَ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن رَجاءِ بنِ حَيْوةَ، عن وَرَّادٍ، عن المُغيرةِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كانَ إذا فَرَغَ مِن صَلاتِه قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. ورَواه مُبَشِّرُ بنُ مُكَسِّرٍ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن مَكْحولٍ، عن وَرَّادٍ، عن المُغيرةِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. .
تَعِسَ عبدُ الدِّينارِ، وعَبدُ الدِّرهَمِ، وعَبدُ الخَميصةِ، إن أُعطيَ رَضيَ، وإن لَم يُعطَ سَخِطَ، تَعِسَ وانتَكَسَ، وإذا شيكَ فلا انتَقَشَ، طوبى لعَبدٍ آخِذٍ بعِنانِ فرَسِه في سَبيلِ اللهِ، أشعَثَ رَأسُه، مُغبَرَّةٍ قدَماه، إن كان في الحِراسةِ كان في الحِراسةِ، وإن كان في السَّاقةِ كان في السَّاقةِ، إنِ استَأذَنَ لَم يُؤذَنْ له، وإن شَفَعَ لَم يُشَفَّعْ. .
تعسِ عبدُ الدينارِ وعبدُ الدرهمِ وعبدُ الخَميصَةِ ، إن أُعطيَ رضيَ ، وإنْ لم يُعطَ سخِطَ ، تعِسَ وانتكسَ ، وإذا شِيكَ فلا انْتَقشَ ، طوبى لعبدٍ آخذٌ بعنانِ فرسِه في سبيلِ اللهِ ، أشعثَ رأسُه ، مُغبرَّةٍ قدماه ، إن كان في الحراسةِ ، كان في الحراسةِ ، وإن كان في السَّاقةِ كان في السَّاقةِ ، إنِ استأذنَ لم يُؤذنْ له ، وإن شفع لم يُشَفَّعْ .
تعس عبد الدينار وتعس عبد الدرهم وتعس عبد الخميصة إن أعطي رضي وإن منع سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش طوبى لعبد أخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة إن شفع لم يشفع وإن استأذن لم يؤذن له
حَديثٌ عَن حَيْوةَ بنِ شُرَيْحٍ، عن بَقيَّةَ، عن الزُّبَيْديِّ، عن الزُّهْريِّ، عن سالِمٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُسلِّمُ تَسْليمتَينِ. .
عن رجاءَ بنِ حَيْوةَ، عن أبيه، عن الرَّسولِ الذي سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الهِجْرةِ، فقال: لا تَنقَطِعُ ما جُوهِدَ العَدُوُّ. .
حَديثٌ عن حَيْوةَ بنِ شُرَيْحٍ الحِمْصيِّ، عن بَقيَّةَ، عن شُعْبةَ، عن أبي بِشْرٍ جَعْفَرِ بنِ إياسٍ، قالَ: قالَ لي عُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ: لو رَأيْتَ عَناقًا تَبعَرُ في المَسجِدِ، قالَ شُعْبةُ: كأنَّه لا يَرى به بَأسًا. .
حَديثٌ رَواه أبو حَيْوةَ، عن شُعْيبِ بنِ أبي حَمْزةَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ، قالَ: كُنْتُ غُلامًا لي ذُؤابَتانِ، فقُمْتُ أَركَعُ بَعْدَ العَصْرِ، فبَصُرَ بي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ومعَه الدِّرَّةُ، فلمَّا رَأيْتُه فَرَرْتُ مِنه، فقُلْتُ: لا أَعودُ، لا أَعودُ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فنَهاني عنها؟ .
حديثُ: وفيه قِصَّةُ مَكحولٍ قال: كان الصَّالِحونَ ... .
حَديثٌ رَواه أبو خُلَيدٍ القارِئُ، عن الأوْزاعيِّ، عن مَكْحولٍ -وعن ابنِ ثَوْبانَ، عن أبيه، عن مَكْحولٍ- عن مالِكِ بنِ يُخامِرَ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَطَّلِعُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى لَيْلةَ النِّصْفِ مِن شَعْبانَ إلى خَلْقِه...؟ .
حَديثٌ رواه الحَكَمُ بنُ موسى، عَنِ الهَيثَمِ بنِ حُمَيدٍ، عن حَفْصٍ، عن مَكْحولٍ، عن أنَسٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، متى يُترَكُ الأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عَنِ المُنْكَرِ؟ فقال: إذا كان العِلْمُ في رِذالِكم...، فذَكَر الحَديثَ؟ .
عن رجاءِ بنِ حيوةَ صاحبِ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ قال كنَّا ذاتَ يومٍ أنا وأبي جميعًا فقال معاذُ بنُ جبلٍ من هذا يا حيوةُ قال هذا ابني رجاءٌ قال معاذُ فهل علَّمتَه القرآنَ قال لا قال فعلِّمْه القرآنَ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من رجلٍ علَّم ولدَه القرآنَ إلَّا تُوِّج أبواه يومَ القيامةِ بتاجِ المُلكِ وكُسِي حُلَّتيْن لم يرَ النَّاسُ مثلَهما ثمَّ ضرب بيدِه على كتفي وقال يا بنيَّ إن استطعت أن تكسي أبوَيْك حُلَّتيْن يومَ القيامةِ فافعلْ قال فما حال عليَّ السَّنةُ حتَّى تعلَّمتُ القرآنَ .
حَديثُ الوَليدِ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن رَجاءِ بنِ حَيْوةَ، عن كاتِبِ المُغيرةِ، عن المُغيرةِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلى الخُفِّ وأَسفَلَه. .
عن مكحول، قال: مرِضَ معاذُ بن جبلٍ رضي الله عنه فأتاهُ أصحابُه يعودونهُ ، فقال : أجلسونِي . فأجلسوهُ ، فقال : كلمةً سمعتُها من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : من كانَ آخرُ كلامهِ عند الموتِ لا إله إلا الله ُوحدهُ لا شريكَ لهُ ، هدمتْ ما كانَ قبلها من الذنوبِ والخطايا ، فلقِّنوها موتاكُم . قالوا : يا أبا عبد الرحمنِ ، فكيف هيَ للأحياءِ ؟ قال : [ هي ] أهدمُ وأهدمُ .
لا مزيد من النتائج