نتائج البحث عن
«كان ملك الموت عليه السلام»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنَّ موسى عليهِ السَّلامُ لطمَ عينَ ملَكِ الموتِ فأعْورَهُ
في مجيءِ ملكِ الموتِ أوَّلًا واستئذانِه وقولِه : إنَّ ربَّك يُقرِئُك السَّلامَ فقال : أين جبريلُ فقال : هو قريبٌ منِّي الآن يأتي فخرج ملَكُ الموتِ حتَّى نزل عليه جبريلُ . . . الحديثُ .
لمَّا جاء مَلكُ المَوتِ إلى يعقوب عليهِ السَّلامُ قال يعقوبُ في جُملةِ كلامٍ أمَّا بعدُ فإنَّا أهلُ بَيتٍ موكَّلٌ بنا البلاءُ...
جاء مَلَكُ الموتِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي قُبِض فيه فاستأذَن ورأسُه في حجرِ عليٍّ رضوانُ اللهِ عليه فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال له عليٌّ ارجِعْ فإنَّا مشاغيلُ عنك فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم تدري مَن هذا يا أبا الحسنِ هذا مَلَكُ الموتِ ادخُلْ راشدًا فلمَّا دخَل قال إنَّ ربَّك يُقرِئُك السَّلامَ قال أين جبريلُ قال ليس هو قريبٌ منِّي الآنَ يأتي فخرَج مَلَكُ الموتِ حتَّى نزَل عليه جبريلُ فقال له جبريلُ وهو قائمٌ بالبابِ ما أخرَجك يا مَلَكُ الموتِ قال التَمَسَك محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فلمَّا جلسا قال جبريلُ سلامٌ عليك يا أبا القاسمِ هذا وداعٌ منِّي ومنك فبلَغني أنَّ مَلَكَ الموتِ لم يُسلِّمْ على أهلِ بيتٍ قبلَه ولا يُسلِّمُ بعدَه
أنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ قال لملَكِ الموتِ إذ جاءَهُ لقَبضِ رُوحِهِ : هل رأيتَ خليلًا يُميتُ خليلَهُ ؟ فأوحَى اللهُ تعالَى إليه : هل رأيتَ محبًّا يكرهُ لقاءَ حبيبَهُ ؟ فقال : يا ملكَ الموتِ الآن فاقبِضْ .
سألَ إبراهيمُ عليهِ السلامُ ملكَ الموتِ واسمه عزرائيلَ ولهُ عينانِ عينُ في وجهِهِ وعينٌ في قَفَاهُ فقال : يا ملكُ الموتِ ، ما تصنعُ إذا كانتْ نفسٌ بالمشرقَ ونفسٌ بالمغربِ ، ووقعَ الوباءُ بأرض أو التقى الزَّحْفَانِ ، كيفَ تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذنِ اللهِ فتكونُ بينَ أصبعيَّ هاتينِ ، قال : ودُحيتْ له الأرضُ ، فبركتْ مثلَ الطستِ يتناولُ منها حيثُ شاءَ
سأل إبراهيمُ عليهِ السلامُ مَلَكَ الموتِ واسمُه عزرائيلُ ، وله عينانِ : عينٌ في وجهِه ، وعينٌ في قفاهُ ، فقال : يا مَلَكَ الموتِ ، ما تصنعُ إذا كانت نفسٌ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ ، ووقع الوباءُ بأرضٍ ، أو التقى الزحفانِ كيف تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذنِ اللهِ ، فتكونُ بين أُصبعيَّ هاتيْنِ ، قال : ودُحِيَتْ له الأرضَ فيركبُ مثلَ الطستِ يتناولُ منها حيثُ شاء
عن أبي هريرةَ جاء ملَكُ الموتِ إلى موسى عليه السلامُ فقال أَجِبْ ربَّك فلطَم موسى عينَ ملَكِ الموتِ ففقأَه فرجع الملَكُ إلى اللهِ فقال إنك بعثْتني إلى عبدٍ لك لا يريدُ الموتَ قال وقد فقأ عيني قال فردَّ اللهُ عَينَه وقال ارجِعْ إلى عبدي فقل له الحياةَ تريدُ فإن كنتَ تريدُ الحياةَ فضَعْ يدَك على مَتْنِ ثَورٍ فما وارَتْ يدُك من شعرِه فإنك تعيش بها سنةً قال ثم مَه قال ثم الموتُ قال فالآنَ يا ربِّ مِن قريبٍ
جاء ملَكُ الموتِ إلى ( وفي طريقٍ : إنَّ ملَكَ الموتِ كان يأتي النَّاسَ عيانًا ، حتَّى أتَى ) موسَى عليه السَّلامُ ، فقال له : أجِبْ ربَّك ، قال : فلطم موسَى عليه السَّلامُ ، عينَ ملَكِ الموتِ ففقأها ، فرجع الملَكُ إلى اللهِ تعالَى ، فقال : [ يا ربِّ ! ] إنَّك أرسلتني إلى عبدٍ لك لا يريدُ الموتَ ، وقد فقأ عيني ، [ ولولا كرامتُه عليك لشققتُ عليه ] . قال : فردَّ اللهُ إليه عينَه ، وقال : ارجِعْ إلى عبدي فقُلْ : الحياةَ تريدُ ؟ فإن كنتَ تريدُ الحياةَ ؛ فضَعْ يدَك على متنِ ثورٍ ، فما توارت يدُك من شعرةٍ ؛ فإنَّك تعيشُ بها سنةً ، قال : [ أيْ ربِّ ! ] ثمَّ مه ؟ قال : ثمَّ تموتُ ، قال : فالآن من قريبٍ ، ربِّ ! أمِتْني من الأرضِ المُقدَّسةِ رميةً بحجَرٍ ! [ قال : فشَمَّه شمَّةً فقبض روحَه ، قال : فجاء بعد ذلك إلى النَّاسِ خُفيًا ]
عنْ أشعثَ قال : سأل إبراهيمُ عليه السلامُ ملَكَ الموتِ – واسمُهُ عَزْرَائيلُ وله عينانِ ، عينٌ في وجهِهِ وعينٌ في قفاهُ – فقال : يا ملَكَ الموتِ ، ما تصنَعُ إذا كان نَفْسُ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ ، ووقع الوباءُ بأرضٍ ، أو الْتَقَى الزحفانِ ، كيفَ تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذْنِ اللهِ ، فتكونُ بينَ إِصبعيَّ هاتينِ . قال : فُدُحِيَتْ له الأرضُ فترُكِتْ مثلَ الطَّسْتِ ، يَتَنَاوَلُ مِنْهَا حيثُ شاءَ
كان ملكُ الموتِ يأتي الناسَ عيانًا ، فأتى موسى عليْهِ السلامُ ، فلطمَهُ ( ( موسى ) ) فذهبَ بعينِهِ ، فعرجَ إلى ربِّهِ فقال : بَعثَتْني إلى موسى ، فلطمَني فذهبَ بعيني ، ولولا كرامَتُهُ عليكَ ، لشققْتُ عليْهِ ، قال : ارجعْ إلى عبدي ، فقلْ له : فليضعْ يدَهُ على ثورٍ فله بكلِّ شعرةٍ وارَتْ كفَّهُ سنةٌ يعيشُها ، فأتاهُ فبلغَهُ ما أمرَ به ربُّهُ فقال : ما بعد ذلك ، قال : الموتُ . قال الآنَ ( فأتاهُ بشيءٍ منَ الجنةِ ) فشمَّهُ شمةً قبضَ فيها روحَهُ ، وردَّ اللهُ على ملكِ الموتِ بصرَهُ
لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول كيف تجدك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا فلما كان اليوم الثالث هبط جبريل عليه السلام وهبط ملك الموت عليه السلام وهبط معهما ملك في الهواء يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك ليس فيهم ملك إلا على سبعين ألف ملك يشيعهم جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول كيف تجدك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا قال فاستأذن ملك الموت على الباب فقال جبريل يا محمد هذا ملك الموت يستأذن عليك وما استأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك فقال ائذن له فأذن له جبريل فأقبل حتى وقف بين يديه فقال يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك وأمرني أن أطيعك فيما أمرتني به إن تأمرني أن أقبض نفسك قبضتها وإن كرهت تركتها قال وتفعل يا ملك الموت قال نعم وبذلك أمرت أن أطيعك فيما أمرتني به فقال له جبريل عليه السلام إن الله عز وجل قد اشتاق إلى لقائك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم امض لما أمرت به فقال له جبريل هذا آخر وطأتي في الأرض إنما كنت حاجتي في الدنيا فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل نفس ذائقة الموت إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب والسلام عليكم ورحمة الله
حضرَ ملكُ الموتِ عليهِ السَّلامُ رجلًا يموتُ فلم يجَدْ فيه خيرًا، وشقَّ عَن قلبِه فلم يجد فيه شيئًا، ثمَّ فَكَّ عن لِحيتِه فوجدَ طرفَ لسانِه لاصقًا بحنكِه يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فغفرَ اللهُ له بكلِمةِ الإخلاصِ
جاء ملكُ الموتِ إلى موسى عليه السلام . فقال له : أجبْ ربَّك . قال فلطم موسى عليه السلام عينَ ملكِ الموتِ ففقأها . قال فرجع الملكُ إلى اللهِ تعالى فقال : إنك أرسلتني إلى عبدٍ لك لا يريدُ الموتَ . وقد فقأ عيني . قال فردَّ الله إليه عينَه وقال : ارجعْ إلى عبدي فقلْ : الحياةَ تريدُ ؟ فإن كنت تريدُ الحياةَ فضعْ يدَك على متنِ ثورٍ ، فما توارت يدُك من شعرةٍ . فإنك تعيشُ بها سنةً . قال : ثم مه ؟ قال : ثم تموتُ . قال : فالآن من قريبٍ . ربِّ ! أمتني من الأرضِ المقدسةِ . رميةً بحجرٍ . قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : واللهِ ! لو أني عنده لأريتكم قبرَه إلى جانبِ الطريقِ ، عند الكثيبِ الأحمرِ
لمَّا كانَ قبلَ وفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بثلاثة أيامٍ هَبطَ عليه جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقالَ : يا محمَّدُ ، إنَّ اللَّهَ أرسلَني إليكَ إِكرامًا لَك ، وتفضيلًا لَك ، وخاصَّةً لَك فذكرَ الحديثَ ، وفيه : فلمَّا كانَ اليومُ الثَّالثُ هبطَ جبريلُ وَهبطَ معه ملَك الموتِ وَهبطَ معَهُما في الهواءِ ملَك يقالُ لَه : إسماعيلُ ، علَى سبعينَ ألفِ ملَك ليسَ فيهم ملَكٌ إلَّا علَى سبعينَ ألفِ ملَك منهم جبريلُ فقالَ : يا محمَّدُ ، إنَّ اللَّهَ أرسلَني إليكَ إِكرامًا ، لَك وتفضيلًا لَك ، وخاصَّةً لَك ، أسألُك عمَّا هوَ أعلَمُ بهِ منكَ يقولُ : كيفَ يجدُك ؟
لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة أيام ، هبط عليه جبريل عليه السلام فقال : يا محمد ، إن الله أرسلني إليك إكراما لك ، وتفضيلا لك ، وخاصة لك . . ، فذكر الحديث ، وفيه : فلما كان اليوم الثالث ، هبط جبريل معه ملك الموت وهبط معهما في العراء ملك يقال له : إسماعيل على سبعين ألف ملك ، ليس فيهم ملك إلا على سبعين ألف ملك ، منهم جبريل ، فقال : يا محمد إن الله أرسلني إليك ، إكراما لك ، وتفضيلا لك ، وخاصة لك ، أسألك عما هم أعلم به منك ، يقول : كيف تجدك
إنَّ داودَ عليه السَّلامُ كان رجلًا غيورًا وكان إذا خرج أغلق الأبوابَ فأغلق ذاتَ يومٍ وخرج فأشرفت امرأتُه فإذا هي برجلٍ في الدَّارِ فقالت : من أدخل هذا الرَّجلَ ؟ لئن جاء داودُ ليلقيَنَّ منه عناءً , فجاء داودُ فرآه فقال من أنت ؟ فقال أنا الَّذي لا أهابُ الملوكَ ولا يُمنَعُ منِّي الحجابُ فقال : فأنت واللهِ إذًا ملكُ الموتِ وزمَل داودُ عليه السَّلامُ مكانَه .
أُرسِلَ ملكُ الموتِ إلى موسى عليهما السلام، فلما جاءهُ صَكَّهُ، فرجعَ إلى ربهِ، فقال : أرسَلْتني إلى عبدٍ لا يُريدُ الموتَ ، فردَّ اللهُ عليه عيْنَهُ، وقال : ارجع، فقُلْ له يضعُ يدَهُ علَى متْنِ ثورٍ،فلهُ بكلِّ ما غطَّت بهِ يدُهُ بكلِّ شعرةٍ سنةٌ. قال : أيْ ربِّ، ثم ماذا ؟ قال : ثم الموتُ . قال : فالآن، فسأل الله أن يُدْنِيَهُ مِن الأرضِ المُقَدَّسةِ رميةً بحجرٍ . قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فلو كنتُ ثَمَّ لأريتُكُم قبرَهُ، إلى جانبِ الطَّريقِ، عندَ الكَثيبِ الأحمَرِ .
أُرسِلَ ملكُ الموتِ إلى موسى عليهما السلام، فلما جاءهُ صَكَّهُ، فرجعَ إلى ربهِ، فقال : أرسَلْتني إلى عبدٍ لا يُريدُ الموتَ، فردَّ اللهُ عليه عيْنَهُ، وقال : ارجع، فقُلْ له يضعُ يدَهُ علَى متْنِ ثورٍ،فلهُ بكلِّ ما غطَّت بهِ يدُهُ بكلِّ شعرةٍ سنةٌ. قال : أيْ ربِّ، ثم ماذا ؟ قال : ثم الموتُ . قال : فالآن، فسأل الله أن يُدْنِيَهُ مِن الأرضِ المُقَدَّسةِ رميةً بحجرٍ . قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فلو كنتُ ثَمَّ لأريتُكُم قبرَهُ، إلى جانبِ الطَّريقِ، عندَ الكَثيبِ الأحمَرِ .
أُرسِلَ ملكُ الموتِ إلى موسى عليهما السلام، فلما جاءهُ صَكَّهُ، فرجعَ إلى ربهِ، فقال : أرسَلْتني إلى عبدٍ لا يُريدُ الموتَ، فردَّ اللهُ عليه عيْنَهُ ، وقال : ارجع، فقُلْ له يضعُ يدَهُ علَى متْنِ ثورٍ،فلهُ بكلِّ ما غطَّت بهِ يدُهُ بكلِّ شعرةٍ سنةٌ. قال : أيْ ربِّ، ثم ماذا ؟ قال : ثم الموتُ . قال : فالآن، فسأل الله أن يُدْنِيَهُ مِن الأرضِ المُقَدَّسةِ رميةً بحجرٍ . قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فلو كنتُ ثَمَّ لأريتُكُم قبرَهُ، إلى جانبِ الطَّريقِ، عندَ الكَثيبِ الأحمَرِ .
لما مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ جاءه جبريلُ عليه السلامُ فقال : يا محمدُ ! أرسلَني اللهُ عز وجل إليك ؛ تكريمًا لك، وتشريفًا لك، وخاصةً لك، أسألك عما هو أعلمُ به منك : يقول : كيف تجدُك ؟ قال : أجدُني - يا جبريلُ - مغمومًا، وأجدُني - يا جبريلُ - ؛ مكروبًا . ثم جاءه اليومَ الثاني، فقال ذلك له، فردَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما ردَّ عليه أولَ يومٍ . ثم جاءه اليومَ الثالثَ، فقال له كما قال أولَ يومٍ، وردَّ عليه كما ردَّ . وجاء معه ملَكٌ يقال له : إسماعيلُ على مئةِ ألفِ ملَكٍ، كل ملَكٍ منهم على مئةِ ألفِ ملَكٍ ؛ فاستأذنَ فسأل عنه ؛ ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ ؛ يستأذنُ عليك، ما استأذنَ على آدميٍّ قبلَك ولا يستأذنُ على آدميٍّ بعدَك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ائذنْ له . فأذن له، فسلَّم عليه، ثم قال : يا محمدُ ! إنَّ اللهِ عز وجل أرسلَني إليكَ، فإن أمرْتني أن أقبضَ روحَك قبضتُه، وإن أمرتني أن أتركَه تركتُه . قال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ ! قال : نعم ؛ بذلك أمرتُ، وأمرتُ أن أطيعَك ! قال : فنظر النبيُّ صلى اللهِ عليه وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ، فقال جبريلُ : يا محمدُ ! إنَّ اللهَ عز وجل اشتاق إلى لقائِك . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لملكِ الموتِ : امضِ لما أمرتَ به . فقبض روحَه . فلما توفي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءتِ التعزيةُ ؛ سمعوا صوتًا من ناحيةِ البيتِ : سلامٌ عليكمْ أهلَ البيتِ ورحمةِ اللهِ وبركاتُه ! إنَّ في اللهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ ؛ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ، ودرَكًا من كلِّ ما فات، فباللهِ فثِقوا، وإياه فارجُوا : فإنما المصابُ من حُرم الثوابَ ! فقال عليٌّ عليهِ السلامُ : أتدرون من هذا ؟ هذا الخضِرُ عليه السلامُ .
لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث هبط إليه جبريل فقال : يا محمد إن الله أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا وخاصة لك يسألك عما هو أعلم به منك يقول كيف تجدك قال أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا فلما كان اليوم الثاني هبط إليه فقال له مثل ذلك فقال له أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا فلما كان اليوم الثالث هبط إليه جبريل ومعه ملك الموت ومعهما ملك يسكن الهواء لم يصعد إلى السماء قط ولم يهبط إلى الأرض قط يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك كل ملك منهم على على سبعين ألف ملك فسبقهم جبريل فقال يا محمد إن الله أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة يسألك عما هو أعلم به منك يقول كيف تجدك قال : أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا ثم أستأذن ملك الموت على الباب فقال جبريل هذا ملك الموت يستأذن عليك ولم يستأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك قال ائذن له فدخل فوقف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله أرسلني إليك وأمرني أن أطيعك فيما أمرتني إن أمرتني أن أقبض نفسك قبضتها وإن أمرتني أن اتركها تركتها قال : وتفعل ذلك يا ملك الموت قال : نعم بذلك أمرت فقال جبريل : إن الله قد اشتاق إلى لقائك قال : يا ملك الموت امض لما أمرت به فقال جبريل : السلام عليك يا رسول الله هذا آخر موطئي الأرض فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال السلام عليكم يا أهل البيت ورحمة الله وبركاته إن في الله خلفا من كل هالك وعزاء من كل مصيبة ودركا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب ، قال البيهقي قوله إن الله قد اشتاق إلى لقائك معناه قد أراد لقاءك بأن يردك من دنياك إلى معادك زيادة في قربتك وكرامتك
أُرْسِلَ ملَكُ الموتِ إلى موسَى عليهِما السَّلامُ، فلمَّا جاءَ لطمَهُ ففقأَ عينَهُ، فرجعَ إلى ربِّهِ فقالَ : ارجِع إليهِ فقل لهُ فليضَع يدَهُ علَى مَتنِ ثَورٍ فلَهُ بما غطَّتهُ يدُهُ كلُّ شعرةٍ سنةٌ فقالَ : أي ربِّ ثمَّ ماذا ؟ قالَ : ثمَّ الموتُ قالَ : ربِّ فالآنَ فسألَ اللَّهَ أن يُدْنيَهُ منَ الأرضِ المقدَّسةِ رميةً بحجرٍ. قالَ رسولُ اللَّهِ : لَو شئتُمْ ثمَّ لأريتُكُم قبرَهُ إلى جانبِ الطَّريقِ إلى جَنبِ الكثيبِ الأحمرِ
لما أن مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ أرسلَني إليك تكريمًا لك وتشريفًا لك وخاصةً لك أسألك عما هو أعلمُ به منك يقولُ كيف تجدُك قال أجدُني يا جبريلُ مغمومًا وأجدُني يا جبريلُ مكروبًا ثم جاءه اليومَ الثاني فقال له ذلك فردَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما ردَّ أولَ يومٍ ثم جاءه اليومَ الثالثِ فقال له كما قال أولَ يومٍ وردَّ عليه كما ردَّ وجاء معه ملَكٌ يقال له إسماعيلُ على مائةِ ألفِ ملَكٍ كلُّ ملَكٍ على مائةِ ألفِ ملَكٍ فاستأذن عليه فسأل عنه ثم قال جبريلُ هذا ملَكُ الموتِ يستأذنُ عليك ما استأذن على آدميٍّ قبلَك ولا يستأذنُ على آدميٍّ بعدك فقال عليه السلامُ ائذنْ له فأذن له فدخل فسلَّم عليه ثم قال يا محمدُ إنَّ اللهَ أرسلَني إليك فإن أمرْتني أن أقبضَ روحَك قبضتُ وإن أمرتَني أن أتركَه تركتُه فقال رسولُ اللهِ أو تفعل يا ملَكَ الموتِ قال نعم وبذلك أمرتُ وأمرتُ أن أطيعَك قال فنظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جبريلَ فقال له جبريلُ يا محمدُ إنَّ اللهَ قد اشتاق إلى لقائِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لملَكِ الموتِ امضِ لما أُمرتَ به فقبض رُوحَه فلما تُوُفِّيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجاءتِ التَّعزيةُ سمعوا صوتًا من ناحيةِ البيتِ السلامُ عليكم أهلَ البيتِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه إنَّ في اللهِ عزاءً من كلِّ مُصيبةٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ ودَرَكًا من كلِّ فائتٍ فباللهِ فثِقوا وإياه فارجُوا فإنما المصابُ من حُرِمَ الثوابَ فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنه أتَدرون من هذا هذا الخضِرُ عليه السلامُ
عن أبي هريرةَ ، قال : أُرسِل ملكُ الموتِ إلى موسى عليه السلامُ . فلما جاءه صكَّه ففقأ عينَه . فرجع إلى ربِّه فقال : أرسلْتَني إلى عبدٍ لا يريد الموتَ . قال فردَّ اللهُ إليه عينَه وقال : ارجعْ إليه . فقل له : يضع يدَه على متن ِثَورٍ ، فله ، بما غطَّتْ يدُه بكلِّ شعرةٍ ، سنةً . قال : أي ربِّ ! ثم مَه ؟ قال : ثم الموتُ . قال : فالآن . فسأل اللهَ أن يُدنيَه من الأرضِ المُقدَّسةِ رميةً بحجرٍ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " فلو كنتُ ثَمَّ ، لأريتُكم قبرَه إلى جانبِ الطريقِ ، تحت الكثيبِ الأحمرِ " .
أُرسِلَ ملَكُ الموتِ إلى موسى عليْهِ السَّلامُ فلمَّا جاءَهُ صَكَّهُ ففقأَ عينَهُ فرجعَ إلى ربِّهِ فقالَ أرسَلتني إلى عبدٍ لا يريدُ الموتَ فردَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إليْهِ عينَهُ قالَ ارجِع إليْهِ فقل لَهُ يضعُ يدَهُ على متنِ ثورٍ فلَهُ بِكلِّ ما غطَّت يدُهُ بِكلِّ شعرةٍ سنةٌ قالَ أي ربِّ ثمَّ مَه قالَ الموتُ قالَ فالآنَ فسألَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أن يدنيَهُ منَ الأرضِ المقدَّسةِ رميةً بحجرٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلو كنتُ ثَمَّ لأريتُكم قبرَهُ إلى جانبِ الطَّريقِ تحتَ الْكثيبِ الأحمرِ
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ونظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملك الموت عليه السلام عند رأس رجل من الأنصار فقال يا ملك الموت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن فقال ملك الموت عليه السلام طب نفسا وقر عينا واعلم أني بكل مؤمن رفيق واعلم يا محمد أني لا أقبض روح ابن آدم فإذا صرخ صارخ من أهله قمت في الدار ومعي روحه فقلت ما هذا الصارخ والله ما ظلمناه ولا سبقنا أجله ولا استعجلنا قدره وما لنا في قبضه من ذنب فإن ترضوا بما صنع الله تؤجروا وإن تحزنوا وتسخطوا تأثموا وتوزروا ما لكم عندنا منه [ عتبى وإن لنا عندكم بعد عودة وعودة ] فالحذر الحذر وما من أهل بيت يا محمد شعر ولا مدر بر ولا فاجر سهل ولا جبل إلا أنا أتصفحهم في كل يوم وليلة حتى لأنا أعرف بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم والله يا محمد لو أردت أقبض روح بعوضة ما قدرت على ذلك حتى يكون الله هو أذن بقبضها قال جعفر بن محمد بلغني أنه إنما يتصفحهم عند مواقيت الصلاة فإذا نظر عند الموت فمن كان يحافظ على الصلوات دنا منه الملك وطرد عنه الشيطان ويلقنه الملك لا إله إلا الله محمد رسول الله وذلك الحال العظيم
لما فرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاءَهُ جبريلُ فقال : يا محمد ، أرسلنِي الله إليكَ تكريما لكَ ، وتشْريفا لكَ ، وخاصّةً لكَ أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدني يا جبريلُ مغمُوما ، وأجدنِي يا جبريلُ مكرُوبا ، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ فقال له : كما قال أولُ يومٍ ، وردّ عليهِ كما ردَّ عليهِ ، وجاء معهُ ملكٌ يقال له : إسماعيلُ على مائةِ ألفِ ، كل ملكٍ منهم على مائةِ ألفِ ملَكٍ ، فاستأذنَ عليْهِ ، فسأل عنهُ ، ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ما استأذنَ على آدميّ قبلكَ ، ولا يستأذنُ على آدميّ بعدَك ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أئذنْ لهُ ؟ فأذنَ لهُ ، فسلمَ ثم قال له : يا محمدُ ، إن اللهَ عز وجل أرسلنِي إليكَ ، فإن أمرتنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتُه ، وإن أمرتنِي أن أتركهُ تركتهُ فقال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم ، بذلك أُمرتُ أن أُطيعكَ ، فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليه السلامُ ، فقال جبريل : يا محمد ، إن اللهَ عز وجل اشتاقَ إلى لقائكَ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : أقبضْ كما أُمرتَ . فقبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم
إن ابن آدم لفي غفلة عما خلقه الله عز وجل إن الله لا إله غيره إذا أراد خلقه قال للملك : اكتب رزقه أثره وأجله ، واكتب شقيا أو سعيدا ، ثم يرتفع ذلك الملك ويبعث الله ملكا آخر فيحفظه حتى يدرك ثم يبعث الله ملكين يكتبان حسناته وسيئاته ، فإذا جاءه الموت ارتفع ذلك الملكان ، ثم جاءه ملك الموت عليه السلام ، فيقبض روحه ، فإذا أدخل حفرته رد الروح في جسده ، ثم يرتفع ملك الموت ثم جاءه ملكا القبر فامتحناه ، ثم يرتفعان ، فإذا قامت الساعة ، انحط عليه ملك الحسنات وملك السيئات فأنشطا كتابا معقودا في عنقه ، ثم حضرا معه واحدا سائق والآخر شهيد ، ثم قال الله عز وجل { لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لتركبن طبقا عن طبق } قال حالا بعد حال ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن قدامكم أمر عظيم فاستعينوا بالله العظيم
عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : أن رجلا من قريش دخل على أبيه علي بن الحسين ، فقال : ألا أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ ! قال : بلى حدثنا عن أبي القاسم –صلى الله عليه وسلم - قال : لما مرض رسول الله –صلى الله عليه وسلم - أتاه جبريل فقال : يا محمد ! إن الله أرسلني إليك تكريما لك ، وتشريفا لك ، خاصة لك ؛ يسألك عما هو أعلم به منك ، يقول : كيف تجدك ؟ ! قال : أجدني يا جبريل ! مغموما ، وأجدني يا جبريل ! مكروبا ، ثم جاءه اليوم الثاني ، فقال له ذلك ، فرد عليه النبي –صلى الله عليه وسلم - كما رد أول يوم ، ثم جاءه اليوم الثالث ، فقال له كما قال أول يوم ، ورد عليه ، كما رد عليه ، وجاء معه ملك - يقال له : إسماعيل - على مئة ألف ملك ، كل ملك على مئة ألف ملك ، فاستأذن عليه ، فسأله عنه ؟ ثم قال جبريل : هذا ملك الموت يستأذن عليك ؛ ما استأذن على آدمي قبلك ، ولا يستأذن على آدمي بعدك ، فقال : ائذن له ، فأذن له ، فسلم عليه ، ثم قال : يا محمد ! إن الله أرسلني إليك ؛ فإن أمرتني أن أقبض روحك قبضت ، وإن أمرتني أن أتركه تركته ! فقال : وتفعل يا ملك الموت ؟ ! ، قال : نعم ، بذلك أمرت ، وأمرت أن أطيعك ، قال : فنظر النبي –صلى الله عليه وسلم - إلى جبريل –عليه السلام - ، فقال جبريل : يا محمد ! إن الله قد اشتاق إلى لقائك ، فقال النبي –صلى الله عليه وسلم - لملك الموت : امض لما أمرت به ، فقبض روحه ، فلما توفي رسول الله –صلى الله عليه وسلم - وجاءت التعزية ؛ سمعوا صوتا من ناحية البيت ! السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، إن في الله عزاء من كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا من كل فائت ، فبالله فاتقوا وإياه فارجوا ؛ فإنما المصاب من حرم الثواب ! فقال علي : أتدرون من هذا هو الخضر –عليه السلام - .