نتائج البحث عن
«كان ممن يكثر الصوم ابن عمر وعائشة وسعيد بن المسيب»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ أنَسٍ، وسَعيدِ بنِ المُسيِّبِ، قالَا: شهِدَ ابنُ عُمَرَ بَدرًا. .
[سَرْدُ الصَّومِ عَنْ جماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ؛ مِنْهُمُ: ابْنُ عُمَرَ وعائشةُ وأبو طلحةَ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُمْ]. .
عن ابنِ المسيِّبِ أنَّهُ سَأَلَهُ عنِ الصَّومِ في السَّفرِ فحدَّثَ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ غَزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضَانَ غزوتينِ يومَ بدرٍ والفتحِ فأفطَرنا فيهما .
كُنْتَ مع ابنِ عُمرَ في جنازةِ أبي هريرةَ ، فبقيَ يُكثرُ التَّرَحُّمَ عليهِ ، ويقولُ : كان مِمَّنْ يَحْفَظُ حَدِيثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المسلمينَ . .
حديثٌ رُوِيَ عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدمَ له إلَّا الصَّومَ، وفيه: لخُلوفُ فَمِ الصَّائِمِ. .
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن أبيه، أنَّه كان مِمَّن بايَعَ تَحتَ الشَّجَرةِ، فرَجَعنا إليها العامَ المُقبِلَ فعَميَت علينا. .
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال : كان المسيبُ ممن خرج مع خالدِ بنِ الوليدِ وكانوا مع بجيلةَ وأكثرُهم من أحمسَ نحوَ مائتيْ رجلٍ ومن طيْءٍ نحوَ مائةٍ وخمسين رجلًا ، ومن دينارٍ نحوَ من مائتيْ رجلٍ فيهم المسيبُ بنُ نجبةَ ، ومن المهاجرين والأنصارِ نحوَ ثلاثمائةٍ فجعل خالدُ على شطرِ خيلِه المسيبُ وعلى الشطرِ الآخرِ رجلًا من بني بكرِ بنِ وائلٍ .
أنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَلقيًا في المَسجِدِ، واضِعًا إحدى رِجلَيه على الأُخرى. وعَنِ ابنِ شِهابٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، قال: كان عُمَرُ وعُثمانُ يَفعَلانِ ذلك. .
عن سعدِ بنِ عُبَيدةَ قال: كُنْتُ عندَ ابنِ عمرَ، فقُمْتُ وترَكْتُ عندَهُ رجُلًا من كِنْدةَ، فأتَيْتُ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فجاء فَزِعًا، فقال: جاء رجُلٌ إلى ابنِ عُمرَ فقال له: أَحلِفُ بالكَعبةِ؟ فقال: لا، ولكنِ احلِفْ برَبِّ الكَعبةِ، فإنَّ عُمرَ كان يحلِفُ بأبيهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تحلِفوا بآبائِكم، فمَن حلَف بغيْرِ اللهِ فقدْ أشرَك. .
عن سعد بن عبيدة قال: كنت جالسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فجئت سعيدَ بنَ المسيبِ وتركت عندَه رجلًا من كندةَ فجاء الكنديُّ مروعًا فقلت ما وراءَك قال جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ آنِفًا فقال أحلفُ بالكعبةِ فقال : احلفْ بربِّ الكعبةِ فإن عمرَ كان يحلفُ بأبيه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا تحلفْ بأبيك فإنه من حلَف بغيرِ اللهِ فقد أشرك .
كنتُ عِندَ ابنِ عُمرَ، فقُمْتُ وترَكْتُ رجُلًا عِندَه مِن كِنْدَةَ، فأَتَيْتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، قال: فجاء الكِنْديُّ فَزِعًا، فقال: جاء ابنَ عُمرَ رجُلٌ، فقال: آحْلِفُ بالكَعبةِ؟ فقال: لا، ولكنِ احلِفْ برَبِّ الكعبةِ؛ فإنَّ عُمرَ كان يَحلِفُ بأَبيه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَحلِفْ بأَبيكَ؛ فإنَّه مَن حَلَفَ بغيْرِ اللهِ فقد أَشرَكَ. .
كان أبو طَلْحةَ لا يُكثِرُ الصَّومَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُفطِرُ إلَّا في سَفَرٍ، أو مرَضٍ. .
عنِ المُسَيَّبِ أنه كان ممَّن بايَع تحتَ الشجرةِ فرَجَعْنا منَ العامِ المُقبِلِ فعَمِيَتْ علينا .
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: كان أبي مِمَّن بايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ بَيعةَ الرِّضوانِ، فقال: انطَلَقنا في قابِلٍ حاجِّينَ، فعُمِّيَ علينا مَكانُها، فإن كانَت بُيِّنَت لَكُم فأنتُم أعلَمُ .
لا مزيد من النتائج