نتائج البحث عن
«كان منا رجل يقال له : همام بن الحارث ، وكان لا ينام إلا قاعدا في مسجده في صلاته»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن همامِ بنِ الحارثِ قال رأيت المقدادَ رضِيَ اللهُ عنه وكان ضخمًا .
عَن هَمَّامِ بنِ الحارثِ: أنَّ رَجُلًا جَعَلَ يَمدَحُ عُثمانَ، فعَمِدَ المِقدادُ فجَثا على رُكبَتَيه، وكان رَجُلًا ضَخمًا، فجَعَلَ يَحثو في وجهِه الحَصباءَ، فقال له عُثمانُ: ما شَأنُكَ؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا رَأيتُمُ المَدَّاحينَ فاحثوا في وُجوهِهمِ التُّرابَ. .
عن همَّامِ بنِ الحارثِ قال: مَرَّ رَجُلٌ، قالوا: هذا مُبلِّغُ الأُمراءِ، قال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَدخُلُ قتَّاتٌ الجَنَّةَ. .
ما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى كانَ أَكْثرُ صلاتِهِ قاعِدًا إلَّا الفَريضةَ ، وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَهُ وإن قلَّ .
عن همَّامِ بنِ الحارِثِ قال: كُنَّا مع حُذَيفةَ، فمَرَّ رَجُلٌ فقالوا: إنَّ هذا يُبلِّغُ الأُمراءَ الأحاديثَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ. .
أنَّ النَّبيَّ كان ينامُ في سجودِه فلا يُعرَفُ نومُه إلَّا بنفخِه ثمَّ يقومُ في صلاتِه .
حديث عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينامُ ساجِدًا، وكان يُعرَفُ نومُه بنَفخِه [ثمَّ يقومُ فيمضي في صلاتِه] .
ما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كانَ أَكثرُ صلاتِه قاعدًا إلَّا الفريضةَ وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَه وإن قلَّ .
كان ينامُ وهو ساجدٌ ، فما يُعرَفُ نومُه إلَّا بنفخِه ، ثمَّ يقومُ فيمضي في صلاتِه .
والَّذي نَفسي بيدِهِ ! ما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى كانَ أَكْثرُ صلاتِهِ قاعدًا ، إلَّا المَكْتوبَةَ ، وَكانَ أحبُّ العمَلِ إليهِ ما داومَ عَليهِ ، وإن قلَّ .
ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى كان أكثَرَ صَلاتِه قاعدًا إلَّا المكتوبةَ، وكانَ أحَبُّ العَملِ إليه، ما داومَ عليه العَبدُ، وإن كان يسيرًا. .
عن عبد الله بن أبي بكر بن الحارث بن هشامٍ – وكان له غِلْمَانٌ في قريةٍ من قُرَى الرومِ – فاقتتلوا فضربَ كلُّ واحدٍ منهم ثلاثةَ أسواطٍ . . ثم ذكر نحو حديث : لا يحلُّ لمن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخر أن يجلدَ أكثرَ من عشرةِ أسواطٍ إلا في حدّ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينامُ في سُجودِه فما نعرِفُ نَوْمَه إلَّا بنَفْخِه ثمَّ يقومُ في صلاتِه .
أنَّ عرَفةَ بنَ الحارثِ -وكانت له صحبةٌ رَضِيَ اللهُ عنه- مرَّ على رجلٍ كان يَلبَسُ كُلَّ يومٍ ثوبًا -أو قال: حُلَّةً- لا تُشبِهُ الأخرى، فلبس في السَّنةِ ثلاثمائةٍ وستينَ ثوبًا، وكان له عَهدٌ، فدعاه عرَفةُ إلى الإسلامِ فغَضِب فسَبَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَتَله عَرَفةُ، فقال له عمرُو بنُ العاصِ: إنَّهم إنما يُعَظَّمون للعَهدِ، ما عَهِدناهم أن يؤذونا في اللهِ ورسولِه. .
اشتكَى رجلٌ منا يُقالُ له خيثمُ بنُ العدَا داءً ببطنِه يُقالُ له الصفرُ فنعتَ له السكرَ فأرسل إلى ابنِ مسعودٍ يسألُه فذكره يعني قولَ ابنِ مسعودٍ في السكرِ إنَّ اللهَ لم يجعلْ شفاءَكم فيما حُرِّمَ عليكم .
لا مزيد من النتائج