نتائج البحث عن
«كان منزل النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحديبية في الحرة ، وفيها نحر الهدي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالحُدَيْبيةِ أسألُهُ مِن لُحومِ الهَديِ .
قَلَّدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهَديَ وأشعَرَه بذي الحُلَيفةِ، وأحرَمَ مِنها بالعُمرةِ، وحَلَقَ بالحُدَيبيةِ في عُمرَتِه، وأمَرَ أصحابَه بذلك، ونَحَرَ بالحُدَيبيةِ قَبلَ أن يَحلِقَ، وأمَرَ أصحابَه بذلك .
لَمَّا نَزَلَت: {إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا * ليَغفِرَ لَكَ اللهُ} إلى قَولِه: {فوزًا عَظيمًا} [الفتح: 1- 5] مَرجِعَه مِنَ الحُدَيبيةِ، وهم يُخالِطُهمُ الحُزنُ والكَآبةُ، وقد نَحَرَ الهَديَ بالحُدَيبيةِ، فقال: لقد أُنزِلَت عليَّ آيةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا جَميعًا. .
عن ابن عباسٍ : نزلتْ في صُلْحِ الحُدَيبِيةِ ، وذلكَ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما صُدّ عن البيتِ هو وأصحابُهُ نحرَ الهَدْيَ بالحديبيةِ ، ثم صالحَ المشركونَ على أن يرجعَ عامَهُ ( ثم يأتي ) القابلَ ، ويُخلّوا له مكة ثلاثةَ أيامٍ فيطوفَ بالبيتِ ويفْعَل ما شاءَ ، وصالحهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على ذلكَ ، فلما كان العامَ المُقبِلَ تَجَهّزَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابهُ لعمرةِ القَضَاءِ وخافُوا أن لا تَفي لهم قريشُ بذلكَ ؛ وأن يَصدّوهُم عن المسجدِ الحرامِ ويُقاتلُوهم ، فكرهوا القتالَ في الحَرَمِ في الشهرِ الحرامِ فأنزلَ اللهُ تعالى { وَقَاتِلُوا فَيِ سَبِيلِ اللهِ } يعني قريشا .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحديبيةِ أسألُه عن لحومِ الهديِ فسمعتُه يقولُ على الغلامِ شاتانِ، وعنِ الجاريةِ شاةٌ لا يضرُّكم ذُكرانًا، أم إناثًا .
عنْ عَمرِو بنِ مَيْمونَ بنِ مِهرانَ، قال: سَمِعتُ أبا حاضِرٍ الحِمْيَريَّ يُحَدِّثُ أبي مَيمونَ بنَ مِهرانَ قالَ: خَرَجتُ مُعتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهلُ الشَّامِ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، وبُعِث معي رِجالٌ من قومي بهَديٍ، فلمَّا انتَهَينا إلى أهلِ الشَّامِ مَنَعونا أن نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرتُ الهَدْيَ مَكاني، وأحلَلتُ، ثمَّ رَجَعتُ، فلمَّا كان منَ العامِ المُقبِلِ خَرَجتُ لأَقضِيَ عُمْرَتي، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فسَألتُه، فقالَ: أبدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصحابَه أن يُبدِلوا الهَدْيَ الَّذي نَحَروا عامَ الحُدَيبِيَةِ في عُمرةِ القَضاءِ. قالَ عَمرٌو: وكان أبي قد أهَمَّه ذلكَ؛ يَقولُ: لا أدري هل أبدَلَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَدْيَ الَّذي نَحَروا بالحُدَيبِيَةِ في عُمْرةِ القَضاءِ أم لا؟ حتَّى حَدَّثَه أبو حاضِرٍ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا ليَغفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ} مَرجِعَه مِنَ الحُدَيبيةِ وهم مُخالِطُهمُ الحُزنُ والكَآبةُ، وقد نَحَرَ الهَديَ بالحُدَيبيةِ، فقال: لَقد أُنزِلَت آيةٌ هيَ أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا جَميعًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قد عَلِمنا ما يُفعَلُ بكَ، فما يُفعَلُ بنا؟ فأُنزِلَت: {ليُدخِلَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ جَنَّاتٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ خالِدينَ فيها ويُكَفِّرَ عنهم سَيِّئاتِهم وكانَ ذلك عِندَ اللهِ فوزًا عَظيمًا} [الفَتح: 5] قال عَبدُ الوهَّابِ في حَديثِه: وأصحابُه مُخالِطو الحُزنِ والكَآبةِ، وقال فيه: فقال قائِلٌ: هَنيئًا مَريئًا لَكَ يا رَسولَ اللهِ، قد بَيَّنَ اللهُ ماذا يَفعَلُ بكَ. .
صَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ بالمَدينةِ، فتَقدَّمَ رِجالٌ فنَحَروا، وظَنُّوا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَحَرَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن كان نَحَرَ قَبلَه أن يُعيدَ بنَحرٍ آخَرَ، ولا يَنحَروا حتَّى يَنحَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى يومَ النَّحرِ بالمدينةِ . فتقدَّمَ رجالٌ فنَحروا، وظنُّوا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَحرَ فأمرَ مَن كانَ نحرَ قبلَهُ، أن يَذبَحَ آخرَ، ولا يَنحَروا حتَّى يَنحرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
صلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يومَ النَّحْرِ بالمدينةِ، فتَقدَّمَ رِجالٌ فنَحَروا، وظَنُّوا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قد نَحَرَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مَن كان نَحَرَ أنْ يُعيدَ نَحْرًا آخَرَ، ولا يَنحَروا حتى يَنحَرَ. .
صلَّى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنا يومَ النَّحرِ بالمدينةِ، فتقدَّمَ رجالٌ فنَحَروا، وظنُّوا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نحَرَ، فأمَرَ مَن كان قد نحَرَ قبْلَه أنْ يُعيدَ بنحَرٍ آخَرَ، ولا يَنْحروا حتى يَنحَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ بالمَدينةِ، فتَقدَّمَ رَجُلانِ، فنَحَروا، وظَنُّوا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَحَرَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن كان نَحَرَ قَبلَه أن يُعيدَ بنَحرٍ آخَرَ، ولا يَنحَروا حَتَّى يَنحَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ النحرِ بالمدينةِ فتقدم رجالٌ فنحروا وظنوا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد نحر فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من كان نحر قبلَه أن يُعِيدَ بنحرٍ آخرَ ولا ينحروا حتى ينحرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى يومَ النحرِ بالمدينةِ فتقدَّم رجالٌ ، فنَحَروا ، وظنُّوا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَحَرَ ، فَأَمَرَ مَن كان نَحَرَ قبلَهُ أن يُعيدَ بذبحٍ آخرٍ ، ولا يَنحرُ حتى يَنحرَ النبيُّ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِالحُدَيْبيةِ، فأصابَنا مَطَرٌ، لم يَبُلَّ أسفَلَ نِعالِنا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: صَلُّوا في رِحالِكُم. .
لا مزيد من النتائج