نتائج البحث عن
«كان من أصحاب موسى عليه الصلاة والسلام الذين جاوزوا البحر اثنا عشر سبطا ، فكان»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أصحابُ موسى الَّذين جَازُوا البحرَ اثْنَيْ عشَرَ سِبْطًا، فكان في كلِّ طريقٍ اثْنَا عشَرَ ألْفًا، كلُّهم ولدُ يعقوبَ. .
كان أصحابُ موسى الذينَ جازوا البَحرَ اثنَي عَشَرَ سِبطًا، فكان في كُلِّ طَريقٍ اثنا عَشَرَ ألفًا كُلُّهم ولَدُ يَعقوبَ. .
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّ أصحابَ بَدرٍ ثَلاثُ مِئةٍ وبِضعةَ عَشَرَ، بعِدَّةِ أصحابِ طالوتَ الذينَ جاوزوا معهُ النَّهَرَ، وما جاوزَ معهُ إلَّا مُؤمِنٌ .
كُنَّا -أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- نَتَحَدَّثُ أنَّ عِدَّةَ أصحابِ بَدرٍ على عِدَّةِ أصحابِ طالوتَ الذينَ جاوزوا معهُ النَّهَرَ، ولَم يُجاوِزْ معهُ إلَّا مُؤمِنٌ بضعةَ عَشَرَ وثَلاثَ مِئةٍ. .
أنَّ أهلَ المدينةِ أصابَهم جوعٌ وغلاءٌ شديدٌ فقدمَ دحيةُ بنُ خليفةَ بتجارةٍ من زيتِ الشامِ والنَّبيُّ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ يخطبُ يومَ الجمعةِ فقاموا إليهِ خشيةَ أن يُسبَقوا إليهِ فما بقيَ معَهُم إلا ثمانيةٌ وقيلَ أحدَ عشرَ وقيلَ اثنا عشرَ وقيلَ أربعونُ فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لو خرجوا جميعًا لأُضرِمَ عليهم الواديَ نارًا .
بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جيشٍ قِبلَ نجدٍ وانبعثت سريَّةٌ منَ الجيشِ فَكانَ سُهمانُ الجيشِ اثنا عشرَ بعيرًا اثنا عشرَ بعيرًا ونفَّلَ أَهلَ السَّريَّةِ بعيرًا بعيرًا فَكانت سُهمانُهم ثلاثةَ عشرَ ثلاثةَ عشر زاد في أخرى بعد الخُمُسِ وفي أخرى فلم يغيِّرهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذكر أنَّ أميرَ السَّرِيَّةِ نفَلهم .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ العقبةِ : وعمارٌ يقودُهُ وأنا أسوقُ بهِ ، فإذا رواحلٌ قد عَرَضَتْ تريدُ رسولَ اللهِ فضرب عمارٌ رَضِيَ اللهُ عنهُ وجوهها ، فإذا رجالٌ مُتَلَثِّمُونَ اثنا عشرَ رجلًا ، فلمَّا جاوزوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما أراد القومُ ؟ قلتُ : أرادوا أن يَنْفِرُوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : هل تعرفهم ؟ قلتُ : نعم .
أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلامُ كان يخطبُ مستندًا إلى جذعٍ في المسجدِ ، ثمَّ صُنِعَ له المنبرُ ، فكان يخطبُ عليه .
عن أبي موسَى قال كان عدةُ أهلِ بدرٍ عدةَ أصحابِ طالوتَ يومَ جالوتَ ثلثمائةٍ وسبعةَ عشرَ .
عن جماعةٍ من الصحابةِ من أصحابِ النبيِّ عليه الصلاة والسلام أنهم كانوا يمسحون على الجواربِ. .
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَخطبُ يومَ الجمعةِ وقدِمَتْ عيرٌ إلى المدينةِ فابتدرها أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى لم يَبْقَ معهُ إلا اثنا عشرَ رجلًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيدِه لو تتابعتم حتى لا يَبْقَى منكم أَحَدٌ لسالَ بكم الوادي نارًا فنزلتْ هذهِ الآيةُ { وَإِذَا رَأَوا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا } وقال: في الاثنيْ عشرَ الذينَ ثبتوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بكرٍ وعمرُ .
لمَّا بعث رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُصْعَبَ بنَ عُمَيرٍ إلى المدينةِ ليقرِئَهم القرآنَ جمَّعَ بِهم وهم اثنا عشرَ رجلًا فكان مُصْعَبُ أولَ من جَمَّع بالمدينةِ بالمسلمينَ قبلَ أن يقدُمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
بَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إذ قدِمَتْ عِيرٌ إلى المدينةِ فابتدَرها أصحابُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى لم يَبْقَ منهم إلَّا اثنا عشَرَ رجُلًا : منهم أبو بكرٍ وعُمَرُ ونزَلَتِ الآيةُ .
لا مزيد من النتائج