نتائج البحث عن
«كان من الأعراب يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلمون ، فإذا رجعوا إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كانَ مِن الأعْرابِ يَأتونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسْلِمونَ، فإذا رَجَعوا إلى بِلادِهم، فإن وَجَدوا عامَ غَيْثٍ وعامَ خِصْبٍ وعامَ وِلادٍ حَسَنٍ قالوا: إنَّ دينَنا لَصالِحٌ فتَمَسَّكوا به، وإن وَجَدوه عامَ جُدوبةٍ وعامَ وِلادٍ سوءٍ وعامَ قَحْطٍ قالوا: أَمَا في دينِنا هذا خَيْرٌ؟ فأَنزَلَ اللهُ على نَبِيِّه: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ} الآية». .
كان الناسُ منَ الأعرابِ يَأتونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِمونَ فإذا رجَعوا إلى بِلادِهم فإنْ وجَدوا عامَ غَيثٍ وعامَ خِصبٍ وعامَ وِلادٍ حسَنٍ قالوا إنَّ دِينَنا هذا لَصالِحٌ فتمَسَّكوا له وإنْ وَجَدوا عامَ جَدْبٍ وعامَ وِلادِ سُوءٍ وعامَ قَحْطٍ قالوا ما في دِينِنا هذا خيرٌ فأنزَل اللهُ { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ } .
كان ناسٌ مِنَ الأعرابِ يَأتونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلمونَ، فإذا رَجَعوا إلى بلادِهم فإن وجَدوا عامَ غَيثٍ وعامَ خِصبٍ وعامَ وِلادٍ حَسَنٍ، قالوا: إنَّ دينَنا هذا لَصالحٌ، فتَمَسَّكوا به، وإن وجَدوا عامَ جَدبٍ وعامَ وِلادٍ سوءٍ وعامَ قَحطٍ، قالوا: ما في دينِنا هذا خَيرٌ، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ. {ومِنَ النَّاسِ مَن يَعبُدُ اللَّهَ على حَرفٍ فإن أصابَه خَيرٌ اطمَأنَّ به وإن أصابَته فِتنةٌ انقَلَبَ على وَجهِه خَسِرَ الدُّنيا والآخِرةَ ذلك هو الخُسرانُ المُبينُ}. .
كانَ ناسٌ من الأعرابِ يأتونَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيسلِّمونَ فإذا رجَعوا إلى بلادِهم فإن وجدوا عام غيثٍ وعامَ خصبٍ وعامَ وِلادٍ حسَنٍ قالوا إنَّ دينَنا هذا صالِحٌ فتمسَّكوا بهِ وإن وجدوا عامَ جدبٍ وعام وِلادِ سَوءٍ وعامَ قَحطٍ قالوا ما في دينِنا هذا خيرٌ ، فأنزلَ اللَّهُ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ .
كان رِجالٌ مِنَ الأعرابِ جُفاةً يَأتونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَسألونَه: مَتى السَّاعةُ؟ فكان يَنظُرُ إلى أصغَرِهم، فيَقولُ: إن يَعِشْ هذا لا يُدرِكْه الهَرَمُ حتَّى تَقومَ علَيكُم ساعَتُكُم، قال هِشامٌ: يَعني مَوتَهم. .
كان أناسٌ من الأَعرابِ يأتونَ بلَحمٍ، فكانَ في أنفسِنا مِنهُ شيءٌ، فذكَرنا ذلكَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : ( اجهَدوا أيمانَكُم إنَّهم ذبَحوها، ثمَّ اذكروا اسمَ اللهِ وكُلُوا ) . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ردَّ علَى ابنِ مسعودٍ في هذِهِ القصَّةِ [ أي كانوا يُسلِّمونَ عليهِ في الصَّلاةِ فيردُّ عليهِم ، فلَمَّا رجَعوا مِن عندِ النَّجاشي لم يَردَّ علَيهِم . . ] السَّلامُ بالإشارَةِ .
قَالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: ذهبَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مسجدِ بنِي عمرِو بنِ عوفٍ بقباءَ ليُصَلِّيَ فيه ، فدخلَتْ عليه رجالُ الأنصارِ يسَلِّمُونَ عليه ، فسألتُ صهيبًا وكان معه: كيفَ كانَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يردُّ عليهم حينَ كانُوا يسلمونَ عليهِ وهو يصلي ؟ فقال صهيبٌ: كانَ يشيرُ إليهم بِيَدِهِ .
في المؤلَّفةِ قلوبُهم : هم قومٌ كانوا يأتون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يرضخُ لهم مِنَ الصدقاتِ فإذا أعطاهم مِنَ الصدقةِ قالوا : هذا دِين صالحٌ ، وإن كان غيرَ ذلك عابوه .
قيلَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ الأعرابَ يَأتونَ بلُحمانٍ لا نَدري أذُكِرَ اسمُ اللَّهِ عليها أمْ لا ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ المسلِمَ معَه اسمُ اللَّهِ فَكُلوا واذكُروا اسمَ اللَّهِ .
حديثُ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذا الحَرفَ ... الحديث {وَالَّذِينَ يُؤتُونَ} الآية [يعني حديثَ: قُلتُ لعائشةَ أمِّ المؤمنين رَضِيَ اللهُ عنها: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذا الحَرفَ: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} أو {وَالَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا} -خفيفةً-، قال: قالت: أيُّهما أحبُّ إليك؟ قُلتُ: أحدُهما أحبُّ إليَّ من حُمرِ النَّعَمِ، قالت: أيُّهما؟ قُلتُ: {الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا}، قالت: أشهَدُ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤها: {يَأْتُونَ}] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ منًى فإذا أناسٌ من الأعرابِ قالوا يا رسولَ اللهِ ما خيرُ ما أُوتي المرءُ المسلمُ قال الخُلقُ الحسنُ .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: ذهب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى مسجدِ بني عمرو بنِ عوفٍ بقباءٍ ليصلي فيه ، فدخل عليه رجالٌ من الأنصارِ يُسلِّمونَ عليه ؛ فسألتُ صهيبًا وكان معه : كيف كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يردُّ عليهم ؟ قال : كان يُشيرُ إليهم .
قَالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: ذَهَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَسجدِ بَني عَمرو بنِ عَوفٍ بقُباءَ ليُصلِّيَ فيهِ فدخلَت عليهِ رجالُ الأنصارِ يُسلِّمونَ عليهِ فسألتُ صُهَيْبًا، وَكانَ معَهُ، كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يردُّ عليهِم حينَ كانوا يسلِّمونَ عليهِ وَهوَ يصلِّي ؟ فقالَ صُهَيْبٌ : كانَ يُشيرُ إليهِم بيدِهِ فقالَ سفيانُ : فقلتُ لرجُلٍ : سلهُ : أنتَ سمعتَهُ منَ ابنِ عمرَ، فقالَ : يا أبا أسامةَ، أسمعتَهُ منَ ابنِ عمرَ ؟ قالَ : أمَّا أَنا قَد كلَّمتُهُ وَكَلَّمَني، ولم يَقُل زيدٌ سَمِعْتُهُ .
مَعناه [عَن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ سَألَ عائِشةَ: كَيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ هذه الآيةَ: الذينَ يَأتونَ ما أتَوا أو يُؤتونَ ما آتَوا؟ فقالت: أيُّهما أحَبُّ إلَيكَ؟ فقال: واللهِ لَإحداهما أحَبُّ إلَيَّ مِن كَذا وكَذا، قالت: أيَّتَهما؟ قال: الذينَ يَأتونَ ما أتَوا، فقالت: أشهَدُ لَكَذلك كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها، وكَذاكَ أُنزِلَت، ولَكِنَّ الهِجاءَ حُرِّفَ] .
لا مزيد من النتائج