نتائج البحث عن
«كان من خلق الأولين النظر في المصاحف»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ أنه كان يقرأُ إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ .
عن جابرٍ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلَقَ القرآنَ خلْقًا، فجعَلَه على الألْسُنِ حِفظًا، وفي المصاحفِ خطًّا .
عن عليٍّ قالَ أعظمُ النَّاسِ أجرًا في المصاحفِ أبو بَكرٍ كانَ أوَّلَ من جمعَ القرآنَ بينَ اللَّوحينِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يقولُ: وَدِدْتُ أنَّ الأيديَ تُقطَعُ في بيعِ المصاحفِ. .
كانَ ابنُ مصبِّحٍ يَكتبُ المصاحفَ في زمانِ عثمانَ ويبيعُها ولا ينْكرُ ذلِكَ عليْهِ .
عَن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: أعظَمُ النَّاسِ أجرًا في المَصاحِفِ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، إنَّ أبا بَكرٍ كانَ أوَّلَ مَن جَمَعَ بَينَ اللَّوحَينِ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه أنَّه قال : أعظمُ النَّاسِ أجرًا في المصاحفِ أبو بكرٍ ، إنَّ أبا بكرٍ كان أوَّلَ من جمع القرآنَ بين اللَّوحَيْن .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنه كان جمَعَ القُرآنَ في قَراطيسَ، وكان قد سأَلَ زَيدَ بنَ ثابتٍ النظَرَ في ذلك، فأبى عليه، حتى اسْتَعانَ عليه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه، ففعَلَ، فكانت تلك الكُتبُ عند أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه حتى تُوفِّيَ، ثُم كانت عند حَفْصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إليها عُثمانُ فأبَتْ أنْ تَدفَعَها إليه حتى عاهَدَها لَيَرُدَّنَّها إليها، فبعَثَتْ بها إليه، فنسَخَها عُثمانُ رضيَ اللهُ عنه -هذه المَصاحفَ- ثُم ردَّها إليها، فلم تَزَلْ عندها حتى أرسَلَ مَرْوانُ فأخَذَها فحرَقَها. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّديقَ رضِيَ اللهُ عنه كان جَمَعَ القُرْآنَ في قَراطيسَ، وكان قد سَأَلَ زيدَ بنَ ثابتٍ النَّظَرَ في ذلك، فأَبى عليه حتى استعانَ عليه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه ففَعَلَ، فكانت تلك الكُتُبُ عندَ أبي بَكرٍ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ عُمَرَ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ حَفصةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ عُثمانُ، فأبتْ أنْ تَدفَعَها إليه حتى عاهَدَها ليَرُدَّنَّها إليها، فبَعَثتْ بها إليه، فنَسَخَها عُثمانُ في هذه المصاحِفِ، ثم ردَّها إليها، فلم تَزَلْ عندَها حتى أرسَلَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ فأَخَذَها فحَرَقَها. .
عمَّن سمِع واثِلةَ، وسأَلوهُ أنْ يُحدِّثَهم بحديثٍ لا وَهْمَ فيه، ولا نُقصانَ، فغضِب واثِلةُ وقال: المصاحفُ تُجَدِّدونَ النَّظرَ فيها بُكرةً وعَشِيًّا، وإنَّكم تَهِمونَ وتَزيدونَ، وتَنقُصونَ، ثمَّ قال: جاء ناسٌ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحبَنا هذا أوجَب، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُروهُ فلْيُعْتِقْ رَقَبةً، فإنَّ اللهَ يُعتِقُ بكلِّ عُضوٍ منَ المُعْتَقِ عُضوًا منه. .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يكرهونَ بيعَ المصاحفِ .
كانَ مجاهدٌ وعبدَةُ بنُ أبي لبابةَ وناسٌ يعرِضونَ المصاحفَ فلمَّا كانَ اليومُ الَّذي أرادوا أن يختِموا فيهِ أرسلوا إليَّ وإلى سلمةَ بنِ كُهَيلٍ فقالوا إنَّا كنَّا نعرِضُ المصاحفَ وإنَّ أردنا أن نختِمَ فأحببنا أن تشهدوا وأنَّهُ كانَ يقالُ إذا خُتِمَ القرآنُ نزلتِ الرَّحمةُ عندَ خاتمتِهِ أو قالَ حضرتِ الرَّحمةُ عندَ خاتِمِهِ .
أنَّ حُذَيْفَةَ قَدِمَ على عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ ، وكان يُغَازِي أهلَ الشامِ في فَتْحِ أَرْمِينِيَّةَ وأَذَرْبِيجَانَ مع أهلِ العراقِ ، فرأى حُذَيْفَةُ اختلافَهم في القرآنِ ، فقال لعُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَدْرِكْ هذه الأمةَ قبلَ أن يَخْتَلِفُوا في الكتابِ كما اخْتَلَفَتِ اليهودُ والنَّصَارَى ، فأَرْسَلَ إلى حَفْصَةَ : أَنْ أَرْسِلِي إلينا بالصُّحُفِ نَنْسَخُها في المَصَاحِفِ ثم نَرُدُّها إليكِ ، فأَرْسَلَتْ حَفْصَةُ إلى عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ بالصُّحُفِ ، فأَرْسَلَ عُثْمَانُ إلى زَيْدِ بنِ ثابتٍ ، وسَعِيدِ بنِ العاصِ ، وعَبْدِ الرحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ ، وعبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ ، أَنِ انْسَخُوا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ ، وقال للرَّهْطِ القُرَشِيِّينَ الثلاثةِ : ما اخْتَلَفْتُم فيه أنتم وزَيْدُ بنُ ثابتٍ ، فاكْتُبُوهُ بلِسَانِ قُرَيْشٍ ، فإنما نزل بلِسانِهِم حتى نَسَخُوا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ ، بَعَث عُثْمَانُ إلى كلِّ أُفُقٍ بمُصْحَفٍ من تِلْكَ المَصَاحِفِ التي نَسَخُوا .
أنَّ حُذَيْفةَ قدِمَ على عثمانَ بنِ عفَّانَ ، وَكانَ يغازي أَهْلَ الشَّامِ في فتحِ أرمينيةَ وأذربيجانَ معَ أَهْلِ العراقِ ، فرأى حُذَيْفةُ اختلافَهُم في القُرآنِ ، فقالَ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أدرِكْ هذِهِ الأمَّةَ قبلَ أن يختلِفوا في الكتابِ كما اختلفتِ اليَهودُ والنَّصارَى ، فأرسلَ إلى حفصةَ أن أرسِلي إلينا بالصُّحفِ ننسخُها في المصاحفِ ثمَّ نردُّها إليكِ ، فأرسلَت حفصةُ إلى عثمانَ بنِ عفَّانِ بالصُّحفِ ، فأرسلَ عثمانُ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ وسعيدِ بنِ العاصِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ أنِ انسخوا الصُّحفَ في المصاحفِ ، وقالَ للرَّهطِ القرشيِّينَ الثَّلاثةِ : ما اختلفتُمْ فيهِ أنتُمْ وزيدُ بنُ ثابتٍ فاكتبوهُ بلسانِ قُرَيْشٍ ، فإنَّما نزلَ بلِسانِهِم ، حتَّى نسَخوا الصُّحفَ في المصاحِفِ ، بعثَ عثمانُ إلى كلِّ أفقٍ بمصحَفٍ من تلكَ المصاحفِ الَّتي نسَخوا .
إذا كان يَومُ القيامةِ نادى مُنادٍ على رُؤوسِ الأوَّلينَ والآخِرينَ: مَن كانَ خادِمًا لِلمُسلِمينَ في دارِ الدُّنيا فليَقُمْ، وليَمضِ على الصِّراطِ المُستَقيمِ آمِنًا غَيرَ خائِفٍ. .
لا مزيد من النتائج