نتائج البحث عن
«كان من رأي أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - أن يجعلا الجد أولى من الأخ ، وكان»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال الشَّعبيُّ : كان من رأيِ أبي بكرٍ وعمرَ : أن يُجعَلَ الجَدُّ أوْلَى من الأخِ ، وكان عمرُ يكرَهُ الكلامَ فيه ، فلمَّا ولَّى عمرُ قال : هذا أمرٌ لابدَّ للنَّاسِ من معرفتِه ، فأرسل إلى زيدِ بنِ ثابتٍ . . .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لمَّا اسْتَشارهم في مِيراثِ الجَدِّ والإخوةِ، قال زَيدٌ: وكان رَأْيي أنَّ الإخوةَ أَولى بالميراثِ مِن الجدِّ، وكان عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه يَرى يومئذٍ أنَّ الجَدَّ أَولى بمِيراثِ ابنِ ابنِه مِن إخوتِه، قال زَيدٌ: فحاوَرْتُ أنا عُمرَ، فضَرَبتُ لعُمرَ في ذلكَ مثَلًا، وضرَبَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم لِعُمرَ مثَلًا يَومئذٍ السَّيلَ يَضرِبانِه ويَصرِفانه على نحْوِ تَصريفِ زَيدٍ. .
سألت أبا جعفرٍ - يعني : الباقرَ - كيفَ صنع عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ في سهمِ ذي القُربى ؟ قال : سلك به طريقَ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، قال : قلت : وكيفَ وأنتم تقولونَ ما تقولونَ ؟ قال : أما واللهِ ما كانوا يَصدرون إلا عن رأيِهِ ولكنَّه كرِه أن يتعِلَّقَ عليه خلافُ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، وفي روايةِ أحمدَ بنِ خالدٍ الوهبيِّ قال : أما واللهِ ما كان أهلُ بيتِه يَصدرونَ إلا عن رأيهِ ، ولكن كان يكرهُ أن يُدعَى عليه خلافُ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما .
اقتدوا باللذينِ مِنْ بعدي أبي بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنْهُما .
اقْتَدُوا باللَّذَيْنِ مِن بَعْدي؛ أبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُما. .
سأَلتُ أبا جعفرٍ، فَقلتُ: أرأيتَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَيثُ وليَ العِراقَ وما وليَ من أمرِ النَّاسِ، كيفَ صنعَ في سَهْمِ ذَوى القُربى ؟ قالَ: سلَكَ بِهِ، واللَّهِ، سبيلَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فَقلتُ: وَكَيفَ، وأنتُمْ تقولونَ ؟ ما تَقولون قالَ: أما واللَّهِ، ما كانَ أَهْلُهُ يصدُرونَ إلَّا عن رأيِهِ، قلتُ: فما مَنعَهُ ؟ قالَ: كرِهَ، واللَّهِ، أن يُدَّعى عليهِ خلافَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه لمَّا استشار في ميراثِ الجَدِّ والإخوةِ، قال زيدٌ رَضِيَ اللهُ عنه: وكان رأيي يومئذٍ أنَّ الإخوةَ أحقُّ بميراثِ أخيهم مِنَ الجَدِّ، وعمرُ يومئذٍ يرى الجَدَّ أَوْلى بميراثِ ابنِ ابنِه مِن إخوتِه؛ فتحاورتُ أنا وعمرُ مُحاوَرةً شديدةً، فضربتُ له في ذلك مثلًا، فقلتُ: لو أنَّ شجرةً تشعَّبَ مِن أصلِها غُصنٌ، ثم تشعَّبَ من ذلك الغصنِ خُوطَانِ، ذلك الغصنُ يجمَعُ الخُوطَيْنِ دونَ الأصلِ ويَغْذُوهُما، أَلَا ترى يا أميرَ المؤمنينَ أنَّ أحدَ الخُوطَيْنِ أقربُ إلى أخيه منه إلى الأصلِ؟ قال زيدٌ: فأنا أَعْذِلُهُ، وأضرِبُ له هذه الأمثالَ، وهو يأبى إلَّا أنَّ الجَدَّ أَوْلى مِنَ الإخوةِ، ويقولُ: واللهِ، لو أنِّي قضَيْتُه اليومَ لبعضِهم لقضَيْتُ به للجَدِّ كلِّه، ولكنْ لَعَلِّي لا أُخيِّبُ سَهمَ أحدٍ، ولعلَّهم أن يكونوا كلُّهم ذَوَيْ حقٍّ، وضرب عليُّ بنُ أبي طالبٍ وابنُ عبَّاسٍ يومئذٍ لعمرَ مثلًا معناه: لو أنَّ سَيلًا سال، فخَلَجَ منه خَليجٌ، ثم خَلَجَ من ذلك الخليجِ شُعبتانِ. .
أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبا بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يَمْشونَ أمامَ الجِنازةِ. .
عن أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما أنَّهما قالا : إذا سرقَ السَّارقُ فاقطَعوا يدَهُ من الكوعِ .
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال له عمر إني قد رأيت في الجد رأيا فقال له عثمان إن نتبع رأيك فإنه رأي رشد وإن نتبع رأي الشيخ قبلك فنعم ذوي الرأي كان قال عثمان وكان أبو بكر يجعله أبا
أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأبا بَكْرٍ ، وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما يمشونَ أمامَ الجَنازةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَمشي في رَمْيِه الجِمارَ ذاهِبًا وراجِعًا ولا يَركَبُ في شَيءٍ مِنها. وكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ رضِيَ اللهُ عنهما يَفعَلانِ ذلك. .
اقتَدُوا باللَّذَيْنِ مِن بعدي أبي بَكْرٍ وعُمَرَ رضِي اللهُ عنهما واهتَدُوا بهَدْيِ عمَّارٍ وتمسَّكوا بعهدِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ .
اقتَدُوا بالأَميريْنِ بعدي: أبي بكرٍ، وعُمَرَ، رضِي اللهُ عنهما. .
لا مزيد من النتائج