نتائج البحث عن
«كان من قبلكم يصلون الجمعة وإن ظل الكعبة كما هو»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن يوسُفَ بنِ ماهَكَ قال: قدِمَ مُعاذُ بنُ جبَلٍ على أهلِ مكَّةَ وهم يُصلُّونَ الجُمُعةَ، والفَيءُ في الحِجْرِ، فقال: لا تُصَلُّوا حتى تَفيءَ الكَعبةُ من وَجهِها. .
أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متوسِّدٌ بُردةً في ظلِّ الكعبةِ وقد لقينا مِن المشركينَ شدَّةً فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ألا تدعو اللهَ لنا فجلَس مغضبًا محمَرًّا وجهُه فقال: ( إنَّ مَن كان قبْلَكم لَيُسأَلُ الكلمةَ فما يُعطيها فيوضَعُ عليه المنشارُ فيُشَقُّ باثنينِ ما يصرِفُه ذاك عن دينِه وإنْ كان أحدُهم ليُمشَطُ ما دونَ عظامِه مِن لحمٍ أو عصَبٍ بأمشاطِ الحديدِ وما يصرِفُه ذاك عن دينِه ولكنَّكم تعجَلونَ ولَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ مِن صنعاءَ إلى حضرَموتَ لا يخافُ إلَّا اللهَ والذِّئبَ على غَنمِه ) .
شكَوْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متوسِّدٌ بُردةً له في ظلِّ الكعبةِ فقلنا ألا تستنصرُ اللهَ لنا ألا تدعو اللهَ لنا فقال قد كان مَن قبلَكم يُؤخذُ الرَّجلُ فيُحفرُ له في الأرضِ فيُجعلُ فيها ويُجاءُ بالمنشارِ فيُوضعُ على رأسِه فيُنشرُ باثنين فما يصُدُّه ذلك عن دينِه واللهِ ليُتمَّنَّ هذا الأمرُ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ من صنعاءَ إلى حَضْرَمَوْتَ لا يخافُ إلَّا اللهَ والذِّئبَ على غنمِه ولكنَّكم تستعجلون .
شَكَونا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتَوسِّدٌ بُردةً له في ظِلِّ الكَعبةِ، فقُلنا: ألا تَستَنصِرُ لنا، ألا تَدعو لَنا؟ فقال: قد كان مَن قَبلَكُم يُؤخَذُ الرَّجُلُ فيُحفَرُ له في الأرضِ، فيُجعَلُ فيها، فيُجاءُ بالمِنشارِ فيوضَعُ على رَأسِه فيُجعَلُ نِصفَينِ، ويُمشَطُ بأمشاطِ الحَديدِ ما دونَ لَحمِه وعَظمِه، فما يَصُدُّه ذلك عن دينِه، واللهِ لَيَتِمَّنَّ هذا الأمرُ، حتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ مِن صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ، لا يَخافُ إلَّا اللهَ، والذِّئبَ على غَنَمِه، ولَكِنَّكُم تَستَعجِلونَ. .
شكَوْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتوسِّدٌ بُردةً له في ظلِّ الكعبةِ فقُلْنا : ألَا تستنصِرُ لنا ألَا تَدْعو لنا ! فقال : ( قد كان مَن قبْلَكم يُؤخَذُ الرَّجُلُ فيُحفَرُ له في الأرضِ فيُجعَلُ فيها فيُؤتى بالمِنشارِ فيُوضَعُ على رأسِه فيُجعَلُ بنِصفَيْنِ ويُمشَّطُ بأمشاطِ الحديدِ فيما دونَ عَظمِه ولحمِه فما يصرِفُه ذلك عن دِينِه واللهِ لَيَتِمَّنَّ هذا الأمرُ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ مِن صنعاءَ إلى حضرَموتَ لا يخافُ إلَّا اللهَ والذِّئبَ على غنَمِه ولكنَّكم تستعجِلونَ ) .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوسِّدًا رداءَه في ظلِّ الكعبةِ فشكوْنا إليه فقلنا يا رسولَ اللهِ ألا تدعو اللهَ لنا ألا تستغفرُ لنا فجلس واحمرَّ وجهُه ثمَّ قال لقد كان من قبلكم يُؤخذُ الرَّجلُ فيُمَرُّ به في الأرض ثم يجاءُ بالمنشارِ فيجعلُ فِرقتيْن ما يصدُّه عن دينِه ويمشَّطُ بأمشاطِ الحديدِ ما دون عظمِه من اللَّحمِ والعصبِ ما يصدُّه عن دينِه وليُتمَّنَّ اللهُ أمرَكم حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ من صنعاءَ إلى حَضْرَمَوتَ لا يخشَى إلَّا اللهَ أو الذِّئبَ على غنمِه .
عَن خَبَّابٍ، قال: شَكَونا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَومَئِذٍ مُتَوسِّدٌ بُردةً في ظِلِّ الكَعبةِ، فقُلنا: ألا تَستَنصِرُ لَنا اللهَ، أولا تَستَنصِرُ لَنا؟ فقال: قد كان الرَّجُلُ فيمَن كان قَبلَكُم يُؤخَذُ، فيُحفَرُ له في الأرضِ، فيُجاءُ بالمِنشارِ فيوضَعُ على رَأسِه، فيُجعَلُ بنِصفَينِ، فما يَصُدُّه ذلك عَن دينِه، ويُمشَطُ بأمشاطِ الحَديدِ ما دونَ عَظمِه مِن لَحمٍ وعَصَبٍ فما يَصُدُّه ذلك، واللهِ لَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حَتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ مِنَ المَدينةِ إلى حَضرَمَوتَ لا يَخافُ إلَّا اللهَ، والذِّئبَ على غَنَمِه، ولَكِنَّكُم تَستَعجِلونَ .
إِنَّي فرَطُكُمْ علَى الحوْضِ وإِنَّ عرْضَهُ كمَا بينَ أيْلَةَ إلى الجحْفَةِ ، إِنَّي لسْتُ أخشَى عليكم أنْ تُشْرِكُوا بعدي ، ولكِنْ أخشى عليكم الدنيا ، أن تَنافَسُوا فيها وتقْتَتِلُوا ، فتَهلَكُوا كما هلَكَ مَنْ كان قبلَكُم .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتَوسِّدٌ بُردةً، وهو في ظِلِّ الكَعبةِ، وقد لَقينا مِنَ المُشرِكينَ شِدَّةً، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تَدعو اللهَ، فقَعَدَ وهو مُحمَرٌّ وجهُه، فقال: لقد كان مَن قَبلَكُم لَيُمشَطُ بمِشاطِ الحَديدِ، ما دونَ عِظامِه مِن لَحمٍ أو عَصَبٍ، ما يَصرِفُه ذلك عن دينِه، ويوضَعُ المِنشارُ على مَفرِقِ رَأسِه، فيُشَقُّ باثنَينِ ما يَصرِفُه ذلك عن دينِه، ولَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ مِن صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ، ما يَخافُ إلَّا اللهَ -زادَ بَيانٌ:- والذِّئبَ على غَنَمِه. .
عَن خَبَّابٍ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في ظِلِّ الكَعبةِ، مُتَوسِّدًا بُردةً لَه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، اُدعُ اللهَ لَنا واستَنصِرْه، قال: فاحمَرَّ لَونُه أو تَغَيَّرَ، فقال: لَقد كان مَن كان قَبلَكُم يُحفَرُ له حُفرةٌ، ويُجاءُ بالمِنشارِ، فيوضَعُ على رَأسِه فيُشَقُّ، ما يَصرِفُه عَن دينِه، ويُمشَطُ بأمشاطِ الحَديدِ ما دونَ عَظمٍ مِن لَحمٍ أو عَصَبٍ، ما يَصرِفُه عَن دينِه، ولَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حَتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ ما بَينَ صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ، لا يَخشى إلَّا اللهَ، والذِّئبَ على غَنَمِه، ولَكِنَّكُم تَعجَلونَ .
أنَّ أَهْلَ قُباءَ كانوا يصلُّونَ قِبَلَ بيتِ المقدسِ فأتاهم آتٍ فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ عليهِ القُرآنُ وتوجَّهَ إلى الكعبةِ فاستَقبَلوها، فاستَداروا كَما هُم .
شَكَونا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتَوسِّدٌ بُردةً له في ظِلِّ الكَعبةِ، قُلنا له: ألا تَستَنصِرُ لَنا؟ ألا تَدعو اللهَ لَنا؟ قال: كان الرَّجُلُ فيمَن قَبلَكُم يُحفَرُ له في الأرضِ، فيُجعَلُ فيه، فيُجاءُ بالمِنشارِ فيوضَعُ على رَأسِه فيُشَقُّ باثنَتَينِ، وما يَصُدُّه ذلك عن دينِه، ويُمشَطُ بأمشاطِ الحَديدِ ما دونَ لَحمِه مِن عَظمٍ أو عَصَبٍ، وما يَصُدُّه ذلك عن دينِه، واللهِ لَيُتِمَّنَّ هذا الأمرَ، حتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ مِن صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ، لا يَخافُ إلَّا اللهَ، أوِ الذِّئبَ على غَنَمِه، ولَكِنَّكُم تَستَعجِلونَ. .
شَكَوْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو متَوَسِّدٌ بُردَةً في ظِلِّ الكعبَةِ، فقُلْنا: ألا تَستنْصِرُ لَنا اللهَ عزَّ وجلَّ -أو ألَا، يعني: تستَنْصِرُ لنا-؟ فقالَ: قدْ كانَ الرَّجُلُ فيمَن كان قبلَكُمْ يُؤخَذُ فيُحفَرُ له في الأرضِ، فيُجاءُ بالمِنشارِ، فيُوضَعُ على رأْسِهِ، فيُجعَلُ بنصفَينِ، فما يَصُدُّه ذلك عن دِينِه، ويُمْشَطُ بأمْشاطِ الحديدِ، ما دونَ عَظمِه من لَحمٍ، أو عَصَبٍ، فما يصُدُّهُ ذلك عن دِينِه، واللهِ ليُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ، حتى يسيرَ الرَّاكِبُ من المدينةِ إلى حضْرَمَوتَ، لا يَخافُ إلا اللهَ عزَّ وجلَّ، والذِّئْبَ على غنَمِهِ، ولكنَّكُم تستَعجِلونَ. .
لا مزيد من النتائج