نتائج البحث عن
«كان من مضى يؤتى بالسارق فيقول : أسرقت ؟ ولا أعلمه إلا سمى أبا بكر وعمر»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان من مضى يُؤتى بالسارقِ فيقول أسرَقْتَ ولا أعلَمُه إلا سمَّى أبا بكرٍ وعمرَ
كان من مضى يُؤتى بالسارقِ فيقول أسرَقْتَ ولا أعلَمُه إلا سمَّى أبا بكرٍ وعمرَ .
أن أبا بكرٍ قالَ لسارقٍ أقرَّعندَه أسرقتَ؟ قلْ: لا .
أنَّ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال لسارقٍ أقرَّ عندَه : أسرَقتَ ؟ قلْ : لا .
لا يبغضُ أبا بكرٍ وعمرَ مؤمنٌ ولا يبغضُهما إلا منافقٌ .
هذا جبرائيلُ يُخبرني عن اللهِ : ما أحَبَّ أبا بكرٍ وعمرَ إلا مؤمنٌ تقِيٌّ ، ولا أبغضَهما إلا منافقٌ شقِيٌّ .
كان يبعثُ رجالًا إلى البُلدانِ يَدعُونَ الناسَ إلى الإسلامِ، فقال رجلٌ : لو بعث أبا بكرٍ وعمرَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أبو بكرٍ وعمرُ لا غِنًى عنهما، إن أبا بكرٍ وعمرَ في الإسلامِ بمنزِلةِ السمعِ والبصرِ من الإنسانِ .
يُؤتى بالسارقِ والمطَّلِعِ عليهِ فتُجعلُ لهما السرقةُ في العَرْصَةِ السابعةِ ، فيقال لهما : اذهبا فخذاها ، فإذا بلغاها ساخت بهما النارُ إلى الدركِ الأسفلِ .
يؤتى بأنعمِ النَّاسِ كانَ في الدُّنيا يومَ القيامةِ فيقولُ: اصبُغوهُ صبغةً في النَّارِ ثمَّ يؤتى بِهِ فيقولُ يابنَ آدمَ، هل أصبتَ نَعيمًا قطُّ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ، ما رأيتُ خيرًا قطُّ ولا سرورًا قطُّ، ولا قرَّةَ عينٍ قطُّ قالَ: ويؤتى بأشدِّ النَّاسِ كانَ بلاءً وضُرًّا وجَهدًا فيقولُ اصبُغوهُ صبغةً في الجنَّةِ فيصبغُ فيها ثمَّ يؤتى بِهِ فيقولُ يابنَ آدمَ هل رأيتَ بؤسًا قطُّ أو شيئًا تَكرَهُهُ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ ما رأيتُ شيئًا أَكرَهُهُ .
هذا جبريلُ يخبرني عن اللهِ تعالى ، ما أحَبَّ أبا بكرٍ وعمرَ إلَّا مؤمنٌ تقيٌّ ولا أبغضَهما إلَّا منافقٌ شقيٌّ ، وإنَّ الجنةَ لأشوقَ إلى سلمانِ الفارسيِّ من سلمانَ إليها .
هذا جبريلُ يخبرُني عنِ اللَّهِ تعالى ما أحبَّ أبا بَكرٍ وعمرَ إلا مؤمنٌ تقيٌّ ولا أبغضَهُما إلا مُنافقٌ شقيٌّ وإنَّ الجنَّةَ لأشوَقُ إلى سلمانَ الفارسي من سَلمانَ إليها .
هذا جبريل يخبرني عن الله تبارك وتعالى : ما أحب أبا بكر وعمر إلا مؤمن تقي ، ولا أبغضهما إلا منافق شقي ، وإن الجنة لأشوق إلى سلمان الفارسي من سلمان إليها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يبعثُ رجالًا إلى البلدانِ يدعون الناسَ إلى الإسلامِ فقال رجلٌ لو بعثت أبا بكرٍ وعمرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أبو بكرٍ وعمرُ لا غنًى عنهما إن أبا بكرٍ وعمرَ في الإسلامِ بمنزلةِ السمعِ والبصرِ من الإنسانِ .
من افترى على اللهِ كذبًا قُتلَ ولا يُستتابُ ومن سبني قُتلَ ولا يُستتابُ ومن سبَّ أبا بكرٍ قُتلَ ولا يستتابُ ومن سبَّ عمرَ قُتلَ ولا يُستتابُ ومن سبَّ عثمانَ جُلدَ الحدَّ ومن سبَّ عليًا جُلدَ الحدَّ قيلَ يا رسولَ اللهِ لم فرقتَ بين أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ قالَ لأن اللهَ خلقني وخلقَ أبا بكرٍ وعمرَ من تربةٍ واحدةٍ وفيها ندفنُ .
من افترَى على اللهِ كذِبًا قُتل ، ولا يُستتابُ ، ومن سبَّني قُتل ولا يُستتابُ ، ومن سبَّ أبا بكرٍ قُتل ولا يُستتابُ ، ومن سبَّ عمرَ قُتل ولا يُستتابُ ، ومن سبَّ عثمانَ جُلِد الحدَّ ، ومن سبَّ عليًّا جُلِد الحدَّ . قيل : يا رسولَ اللهِ لم فرَّقتَ بين أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ ؟ قال : لأنَّ اللهَ خلقني ، وخلق أبا بكرٍ وعمرَ من تُربةٍ واحدةٍ وفيها نُدفنُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعثُ رجالًا إلى البُلدانِ يدعون النَّاسَ إلى الإسلامِ ، فقال رجلٌ : لو بعثتَ أبا بكرٍ وعمرَ لا غنَى بي عنهما ، إنَّ أبا بكرٍ وعمرَ من الإسلامِ بمنزلةِ السَّمعِ والبصرِ من الإنسانِ .
لا مزيد من النتائج