نتائج البحث عن
«كان من مضى يشترطون على مكاتبيهم أن لنا خلعك يوم تعتق قال ابن جريج : وأقول أنا :»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا قاءَ أحَدُكم في صَلاتِه أو قَلَسَ فلْيَنْصرِفْ، ولْيَتَوضَّأْ، ولْيَبْنِ على ما مَضى مِن صَلاتِه ما لم يَتَكلَّمْ. قالَ ابنُ جُرَيْجٍ: فإن تَكلَّمَ اسْتَأنَفَ، وفي بعضِ الرِّواياتِ عن إسْماعيلَ: "أو رَعَفَ". .
حَديثٌ رواه عَمْرُو بنُ الأزهَرِ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، خَبِّرْنا بأفضَلِ أصحابِك، نتَّخِذُه مُعَلِّمًا، ويكونُ لنا مَفْزَعًا إن كان كَونٌ، قال: عَلِيٌّ أقدَمُكم سِلْمًا، وأعظَمُكم حِلْمًا، وأكثَرُكم عِلْمًا، قال: فسكتَ، ثُمَّ قال: أبو بَكرٍ وَزيري، والقائِمُ في أمَّتي مِن بَعْدي، وعُمَرُ حبيبي، وينطِقُ على لساني، وأنا مِن عُثْمانَ وعُثْمانُ منِّي؟ .
حديث: "أنَّ عُمَرَ بَعَثَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ ساعيًا على بني كِلابٍ [وبَني سَعدِ بنِ دينارٍ، فقَسمَ فيهم حتَّى لم يَدَعْ شيئًا، حتَّى جاءَ بحِلسِه الذي خرجَ به على رقَبتِه، فقالت لهُ امرأتُه: أينَ ما جِئتَ به ممَّا يأتي به العُمَّالُ مِن عُراضةِ أهلِهم؟ قال: كانَ مَعي ضاغطٌ، فقالت: قد كُنتَ أمينًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، أوَبعثَ عُمَر معَك ضاغطًا؟! فقامت بذلك في نسائِها واشتَكَت عُمَرَ، فبلغَ عمرَ، فدعا مُعاذًا، فقال: أنا بعثتُ معكَ ضاغطًا! قال: لم أجِدْ شيئًا أعتذِرُ به إليها إلَّا ذلك، فضحِكَ عمرُ وأعطاه شيئًا، فقال: أرْضِها به، قال ابنُ جُريجٍ: وأقولُ: قولُ مُعاذٍ: الضَّاغِطُ: يريدُ به رَبَّه عزَّ وجَلَّ]". .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ وعلى فاطمةَ منَ اللَّيلِ ، فأيقظَنا للصَّلاةِ ثمَّ رجعَ إلى بيتِهِ فصلَّى هُويًّا منَ اللَّيلِ فلم يسمَع لَنا حسًّا فرجعَ إلينا فأيقظَنا فقالَ قوما فصلِّيا قالَ فجلَستُ وأنا أعرُكُ عيني وأقولُ : إنَّا واللَّهِ ما نصلِّي إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ لَنا إنَّما أنفسُنا بيدِ اللَّهِ فإن شاءَ أن يبعثَنا بعثَنا قالَ فولَّى رسولُ اللَّهِ وَهوَ يقولُ ويضربُ بيدِهِ علَى فخذِهِ ما نصلِّي إلَّا ما كتبَ اللَّهُ لَنا وَكَانَ الْإِنْسَانُ أكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا .
عنِ ابنِ عمرَ، قالَ كانَ علَى عائشةَ مُحرَّرٌ من ولَدِ إسماعيلَ، فقدِمَ سبيٌ من بَلعَنبرِ فأمرَها النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أن تُعتِقَ منهُم أو هذا المَعنى .
قال ابنُ عبَّاسٍ : أنا من القليلِ الَّذي استَثنى اللهُ عزَّ وجلَّ ، كانوا سبعةً . وكَذا روى ابنُ جريجٍ ، عن عَطاءِ الخراسانِّي عنهُ أنَّه كانَ يقولُ : أنا مِمَّن استَثنى اللهُ ويقولُ : عدَّتُهم سَبعةً .
حَديثٌ رَواه إسماعيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن ابنِ أبي مُلَيْكةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إذا قاءَ أحَدُكم في صَلاتِه، أو رَعَفَ، أو قَلَسَ، فلْيَنصَرِفْ فلْيَتَوضَّأْ، ثُمَّ يَبْني على ما مَضى مِن صَلاتِه ما لم يَتَكلَّمْ؟ .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها من الليلِ فأيقظنا للصلاةِ قال : ثم رجع إلى بيتِهِ فصلَّى هوِيًّا من الليلِ قال : فلم يسمع لنا حِسًّا قال : فرجع إلينا فأيقظنا وقال : قُوما فصلِّيَا قال : فجلستُ وأنا أعرُكُ عيني وأقولُ : إنَّا واللهِ ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا إنَّما أنْفُسُنا بيدِ اللهِ فإذا شاء أن يَبْعثنا بَعَثَنَا قال : فوَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقولُ ويضربُ بيدِهِ على فخذِهِ : ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيٍء جَدَلًا .
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعلى فاطمةَ منَ اللَّيلِ، فأَيْقَظنا للصَّلاةِ، قال: ثُم رجَع إلى بيتِه، فصلَّى هَوِيًّا منَ اللَّيلِ، قال: فلم يَسمَعْ لنا حِسًّا، قال: فرجَع إلينا فأَيْقَظنا، وقال: قُومَا فصَلِّيا، قال: فجلَسْتُ وأنا أَعرُكُ عَيْني وأقولُ: إنَّا واللهِ ما نُصلِّي إلَّا ما كُتِبَ لنا، إنَّما أنفُسُنا بيدِ اللهِ، فإذا شاء أنْ يَبعَثَنا بعَثنا، قال: فولَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ ويَضرِبُ بيَدِه على فخِذِه: ما نُصلِّي إلَّا ما كُتِبَ لنا، ما نُصلِّي إلَّا ما كُتِبَ لنا، {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54]. .
عن زيد بن وهبٍ قال : انطلقتُ أنا ورجلٌ إلى ابن مسعودٍ رضي الله عنه فسألناهُ عن أمّ الولدِ ، فقال : تُعتقُ من نصيبِ ولدِها .
كان في بَني إسرائيلَ رجُلٌ يُقالُ له: جُرَيْجٌ، كان يَتعبَّدُ في صَومعةٍ، فأَتَتْه أُمُّه ذاتَ يومٍ فنادَتْه، فقالتْ: أيْ جُرَيْجُ، أيْ بُنَيُّ، أَشرِفْ علَيَّ أُكلِّمْك، أنا أُمُّك، أَشرِفْ علَيَّ، قال: أيْ ربِّ، صلاتي وأُمِّي، فأَقبَلَ على صلاتِه، ثمَّ عادَتْ فنادَتْه مِرارًا، فقالتْ: أيْ جُرَيْجُ، أيْ بُنَيَّ، أَشرِفْ علَيَّ، فقالَ: أيْ ربِّ، صلاتي وأُمِّي، فأَقبَلَ على صلاتِه، فقالتِ: اللهُمَّ لا تُمِتْه حتى تُرِيَه المومِسةَ، وكانتْ راعيةٌ تَرعَى غنمًا لأهلِها، ثمَّ تأوي إلى ظِلِّ صومعتِه فأصابتْ فاحِشةً، فحمَلتْ، فأُخِذتْ، وكان مَن زَنَى منهم قُتِلَ، قالوا: ممَّن؟ قالت: مِن جُرَيْجٍ صاحِبِ الصومعةِ، فجاؤوا بالفُؤوس والمُرورِ، فقالوا: أيْ جُرَيْجُ، أيْ مُراءٍ، انْزِلْ، فأبَى وأَقبَلَ على صلاتِه يُصلِّي، فأخذوا في هَدْمِ صومعتِه، فلمَّا رأى ذلك نزَلَ، فجعَلوا في عُنُقِه وعُنُقِها حَبْلًا، فجعلوا يَطُوفون بهما في الناسِ، فوضَعَ إصبَعَه على بَطنِها، فقال: أيْ غلامُ، مَن أبوك؟ قال: أبي فلانٌ راعي الضأنِ، فقَبَّلوه، وقالوا: إنْ شِئتَ بنَيْنا لك صومعتَك مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ، قال: أَعيدوها كما كانت. .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: كانَ جُرَيجٌ يَتَعَبَّدُ في صَومَعَتِه، قال: فأتَته أُمُّه، فقالت: يا جُرَيجُ، أنا أُمُّكَ، فكَلِّمني، قال: وكانَ أبو هُرَيرةَ يَصِفُ كما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصِفُها، وضَعَ يَدَه على حاجِبِه الأيمَنِ، قال: فصادَفَته يُصَلِّي، فقال: يا رَبِّ أُمِّي وصَلاتي، فاختارَ صَلاتَه، فرَجَعَت، ثُمَّ أتَته فصادَفَته يُصَلِّي، فقالت: يا جُرَيجُ، أنا أُمُّكَ فكَلِّمني، فقال: يا رَبِّ أُمِّي وصَلاتي، فاختارَ صَلاتَه، ثُمَّ أتَته فصادَفَته يُصَلِّي، فقالت: يا جُرَيجُ، أنا أُمُّكَ فكَلِّمني، قال: يا رَبِّ أُمِّي وصَلاتي، فاختارَ صَلاتَه، فقالت: اللهُمَّ هذا جُرَيجٌ، وإنَّه ابني، وإنِّي كَلَّمتُه فأبى أن يُكَلِّمَني، اللهُمَّ فلا تُمِتْه حَتَّى تُريَه المومِساتِ، ولَو دَعَت عليه أن يُفتَتَنَ لافتُتِنَ. قال: وكانَ راعٍ يَأوي إلى دَيرِه، قال: فخَرَجَتِ امرَأةٌ فوقَعَ عليها الرَّاعي فولَدَت غُلامًا، فقيلَ: مِمَّن هذا؟ فقالت: هو مِن صاحِبِ الدَّيرِ، فأقبَلوا بفُؤوسِهم ومَساحيهم، وأقبَلوا إلى الدَّيرِ، فنادَوْه فلَم يُكَلِّمهُم، فأخَذوا يَهدِمونَ دَيرَه، فنَزَلَ إليهم، فقالوا: سَلْ هذه المَرأةَ، قال: أراه تَبَسَّمَ، قال: ثُمَّ مَسَحَ رَأسَ الصَّبيِّ، فقال: مَن أبوكَ؟ قال: راعي الضَّأنِ، فقالوا: يا جُرَيجُ، نَبني ما هَدَمنا مِن دَيرِكَ بالذَّهَبِ والفِضَّةِ، قال: لا، ولَكِن أعيدوه تُرابًا كما كانَ، ففَعَلوا .
كان في بني إسرائيلَ رجلٌ يُقالُ له جُريجٌ كان يتعبَّدُ في صومعتِه فأتَتْه أمُّه ذاتَ يومٍ فنادَتْه فقالت أَيْ جُرَيجُ أشرِفْ عليَّ أُكلِّمْك أنا أمُّك أشرِفْ فقال أَيْ ربِّ أمِّي وصلاتي فأقبَل على صلاتِه ثُمَّ عادت فنادَتْه فقالت أَيْ جُرَيجُ أَيْ بُنَيَّ أشرِفْ عليَّ فقال أَيْ ربِّ أمِّي وصلاتي فأقبَل على صلاتِه فقالت اللَّهمَّ لا تُمِتْهُ حتَّى تُرِيَه المومسةَ وكانت راعيةٌ ترعى غنمًا لأهلِها ثُمَّ تأوي إلى ظلِّ صومعتِه فأصابَت فاحشةً فحمَلت فأخَذَت وكان مَن زنى منهم قُتِل قالوا ممَّن قالت من جُرَيجٍ صاحبِ الصَّومعةِ فجاؤوا بالفؤوسِ والمرورِ فقالوا أَيْ جُرَيجُ أَيْ مراءٍ انزِلْ فأبى يُقبِلُ على صلاتِه يُصلِّي فأخَذوا في هدمِ صومعتِه فلمَّا رأى نزَل فجعَلوا في عُنُقِه وعُنُقِها حبلًا فجعَلوا يطوفونَ بهما في النَّاسِ فجعَل إصبعَه في بطنِها فقال أَيْ فلانُ مَن أبوك قال أبي فلانٌ راعي الضَّأنِ فقتَلوها وقالوا إن شِئْتَ بنَيْنا صومعتَك من ذهبٍ وفِضَّةٍ قال أعيدوها من طينٍ كما كانت .
كان رَجُلٌ في بَني إسرائيلَ تاجِرًا، وكان يَنقُصُ مرَّةً ويَزيدُ أخرى، قال: ما في هذه التِّجارَةِ خَيرٌ، لِأَلتَمِسْ تِجارَةً هي خَيرٌ مِن هذه. فبَنى صَومَعةً، وترَهَّبَ فيها، وكان يُقالُ له: جُرَيجٌ.. فذكَرَ نَحوَه [أي نَحوَ حَديثِ: كان جُرَيجٌ يتعَبَّدُ في صَومَعتِه، قال: فأتَتْه أُمُّه، فقالتْ: يا جُرَيجُ، أنا أُمُّكَ، فكَلِّمْني. قال: وكان أبو هُرَيرةَ يَصِفُ كما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصِفُها، وضَعَ يَدَه على حاجِبِه الأيمَنِ، قال: فصادَفَتْه يُصلِّي، فقال: يا رَبِّ أُمِّي وصلاتي. فاختارَ صلاتَه، فرجَعَتْ، ثم أتَتْه فصادَفَتْه يُصلِّي، فقالتْ: يا جُرَيجُ، أنا أُمُّكَ فكَلِّمْني. فقال: يا رَبِّ أُمِّي وصلاتي. فاختارَ صلاتَه، ثم أتَتْه فصادَفَتْه يُصلِّي، فقالت: يا جُرَيجُ، أنا أُمُّكَ فكَلِّمْني. قال: يا رَبِّ أُمِّي وصلاتي. فاختارَ صلاتَه، فقالت: اللَّهمَّ هذا جُرَيجٌ، وإنَّه ابني، وإنِّي كلَّمتُه فأَبى أنْ يكَلِّمَني، اللَّهمَّ فلا تُمِتْه حتى تُريَه المُومِساتِ. ولو دعَتْ عليه أنْ يُفتَتَنَ لافتُتِنَ. قال: وكان راعٍ يَأوي إلى دَيْرِه، قال: فخرَجتِ امرأةٌ، فوقَعَ عليها الرَّاعي، فولَدتْ غُلامًا، فقيل: ممَّن هذا؟ فقالت: هو مِن صاحِبِ الدَّيْرِ. فأقبَلوا بفُؤوسِهم ومَساحيهم، وأقبَلوا إلى الدَّيْرِ، فنادَوْه فلم يُكَلِّمْهم، فأخَذوا يَهدِمون دَيْرَه، فنزَلَ إليهم، فقالوا: سَلْ هذه المرأَةَ. قال: أُراه تبَسَّمَ، قال: ثم مسَحَ رَأْسَ الصَّبيِّ، فقال: مَن أبوكَ؟ قال: راعي الضَّأْنِ. فقالوا: يا جُرَيجُ، نَبني ما هدَمْنا مِن دَيْرِكَ بالذَّهَبِ والفِضَّةِ، قال: لا، ولكنِ أعيدوه تُرابًا كما كان. ففَعَلوا]. .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه قال: كان جُرَيجٌ يَتَعَبَّدُ في صَومعةٍ، فجاءَت أُمُّه. قال حُمَيدٌ: فوصَفَ لَنا أبو رافِعٍ صِفةَ أبي هُرَيرةَ لصِفةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّه حينَ دَعَتْه، كيفَ جَعَلَت كَفَّها فوقَ حاجِبِها، ثُمَّ رَفَعَت رَأسَها إليه تَدعوه، فقالت: يا جُرَيجُ، أنا أُمُّكَ كَلِّمْني، فصادَفَتْه يُصَلِّي، فقال: اللَّهمَّ أُمِّي وصَلاتي، فاختارَ صَلاتَه، فرَجَعَت، ثُمَّ عادَت في الثَّانيةِ، فقالت: يا جُرَيجُ، أنا أُمُّكَ فكَلِّمْني، قال: اللَّهمَّ أُمِّي وصَلاتي، فاختارَ صَلاتَه، فقالت: اللَّهمَّ إنَّ هذا جُرَيجٌ وهو ابني وإنِّي كَلَّمتُه فأبى أن يُكَلِّمَني، اللَّهمَّ فلا تُمِتْه حتَّى تُريَه المومِساتِ. قال: ولو دَعَت عليه أن يُفتَنَ لَفُتِنَ. قال: وكانَ راعي ضَأنٍ يَأوي إلى دَيرِه، قال: فخَرَجَتِ امرَأةٌ مِنَ القَريةِ فوقَعَ عليها الرَّاعي، فحَمَلَت فولَدَت غُلامًا، فقيلَ لَها: ما هذا؟ قالت: مِن صاحِبِ هذا الدَّيرِ، قال: فجاؤوا بفُؤوسِهم ومَساحيهم، فنادَوه فصادَفوه يُصَلِّي، فلم يُكَلِّمْهُم، قال: فأخَذوا يَهدِمونَ دَيرَه، فلَمَّا رَأى ذلك نَزَلَ إليهم، فقالوا له: سَلْ هذه، قال: فتَبَسَّمَ، ثُمَّ مَسَحَ رَأسَ الصَّبيِّ، فقال: مَن أبوكَ؟ قال: أبي راعي الضَّأنِ، فلَمَّا سَمِعوا ذلك منه قالوا: نَبني ما هَدَمنا مِن دَيرِكَ بالذَّهَبِ والفِضَّةِ، قال: لا، ولَكِن أعيدوه تُرابًا كما كانَ، ثُمَّ عَلاه. .
لا مزيد من النتائج