نتائج البحث عن
«كان مهران أول السنة ، وكانت القادسية [في آخر السنة] ، فجاء رستم فقال : إنما كان»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا كان القوسُ من أوَّلِ السَّنةِ فهو عامُ خصْبٍ وإذا كان من آخرِ السَّنةِ فهو أمانٌ من الغرَقِ .
إذا كانَ القَوسُ كذا يَعني من أوَّلِ السَّنةِ فَهوَ عامٌ خِصبٌ ، وإذا كانَ من آخرِ السَّنةِ فَهوَ أمانٌ منَ الغرَقِ .
أنَّ عرَفةَ بنَ الحارثِ -وكانت له صحبةٌ رَضِيَ اللهُ عنه- مرَّ على رجلٍ كان يَلبَسُ كُلَّ يومٍ ثوبًا -أو قال: حُلَّةً- لا تُشبِهُ الأخرى، فلبس في السَّنةِ ثلاثمائةٍ وستينَ ثوبًا، وكان له عَهدٌ، فدعاه عرَفةُ إلى الإسلامِ فغَضِب فسَبَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَتَله عَرَفةُ، فقال له عمرُو بنُ العاصِ: إنَّهم إنما يُعَظَّمون للعَهدِ، ما عَهِدناهم أن يؤذونا في اللهِ ورسولِه. .
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: شهِدْتُ القادِسيةَ، فانطَلَقَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ، فلمَّا أتَى مِن سَريرِ رُستُمَ وثَبَ، فجلَسَ معَه على سَريرِه فتَحَيَّروا، فقالَ لهُمُ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ: ما الَّذي تَفزَعونَ مِن هذا؟ أنا الآنَ أقومُ فأرجِعُ إلى ما كُنْتُ عليه، ويَرجِعُ صاحِبُكم إلى ما كانَ عليه. قالوا: أخْبِرْنا ما جاءَ بكم؟ فقالَ المُغيرةُ: كنَّا ضُلَّالًا فبعَثَ اللهُ فينا نَبيًّا، فهَدانا إلى دِينِه ورَزَقَنا، فكانَ فيما رَزَقَنا حبَّةٌ تَكونُ في بِلادِكم هذا، فلمَّا أكَلْنا منها وأطْعَمْنا أهْلَنا. قالوا: لا صَبرَ لنا حتَّى تُنْزِلونا هذه البِلادَ، قالوا: إذنْ نَقتُلُكم، قالَ: إنْ قَتَلْتُمونا دخَلْنا الجنَّةَ، وإنْ قَتَلْناكم دخَلْتُمُ النَّارَ. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ في كلِّ شهرٍ فربَّما أخَّر ذلك فيجتمعُ صومُ السَّنةِ فيصومُ شعبانَ .
حديثُ عمرَ : أنَّه قال في دِيَةِ المرأةِ تضرُبُ في سنتين ، يُؤخَذُ في آخرِ السَّنةِ الأولَى ثلثُ الدِّيةِ ، والباقي في آخرِ السَّنةِ الثَّانيةِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعرضُ القرآنَ على جبريلَ في كلِّ سنةٍ مرةً فلما كانت السنةُ التي قُبضَ فيها عَرضه عليه مرتينِ فكانت قراءةُ عبدِ اللهِ آخرَ القراءةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فلمَّا كانتِ السَّنَةُ الَّتي قُبِضَ فيها، عرَضَه عليه مَرَّتَيْنِ، فكانت قِراءَةُ عَبدِ اللهِ آخِرَ القِراءَةِ. .
أنَّ ابنة نُعَيْمِ بنِ عبدِ اللَّهِ العَدويِّ أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَت: إنَّ ابنَتي توُفِّيَ عنها زوجُها وَهيَ مُحدَّةٌ، وقدِ اشتَكَت عَينيها، أفتَكْتحلُ ؟ فقالَ: لا . فقالَت: يا نبيَّ اللَّهِ، إنَّما تشتَكي عَينَيها، فوقَ ما تَظنُّ، أفتَكْتحلُ ؟ قالَ: لا يحلُّ لمُسْلِمَةٍ أن تحدَّ فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ إلَّا على زوجٍ، ثمَّ قالَ: أوَلستُنَّ كُنتنَّ في الجاهليَّةِ تُحدُّ المرأةُ السَّنةَ، وتُجعَلُ في السَّنةِ في بَيتٍ وحدَها إلَّا أنَّها تَطعمُ وتُسقَى، حتَّى إذا كانَ رأسُ السَّنةِ أُخْرِجَت، ثمَّ أُتِيَت بِكَلبٍ أو دابَّةٍ، فإذا مسَّتها ماتَت، فخُفِّفَ ذلِكَ عَنها، وجعلَ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا .
صلَّى بنا عُقبةُ بنُ عامِرٍ الجُهَنيُّ، فقامَ وعليه جُلوسٌ، فقال الناسُ: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ. فلم يَجلِسْ، ومَضى على قيامِه، فلَمَّا كان في آخِرِ صَلاتِه سَجَدَ سَجدَتَيْنِ وهو جالِسٌ، فلَمَّا سلَّمَ قال: إنِّي سَمعتُكم آنِفًا تَقولونَ: سُبحانَ اللهِ لِكَيْما أجلِسَ، لكِنَّ السُّنَّةَ الذي صَنَعتُ. .
صلَّى بنا عُقْبةُ بنُ عامرٍ الجُهَنيُّ، فقامَ وعليه جلوسٌ، فقال الناسُ: سُبحانَ اللهِ سُبحانَ اللهِ، فلم يَجلِسْ ومَضى على قيامِه، فلمَّا كان في آخِرِ صلاتِه سجَدَ سَجدَتَيِ السهْوِ وهو جالسٌ، فلمَّا سلَّمَ قال: إنِّي سَمِعْتُكم آنِفًا تَقولونَ: سُبحانَ اللهِ لكَيْما أجلِسَ، لكنَّ السُّنةَ الذي صنَعْتُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ، فربَّما أخَّر ذلك حتى يَجتمِعَ عليه صومُ السَّنةِ، فيصومَ شعبانَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصومُ ثلاثةَ أيامٍ من كلِّ شهرٍ فربَّما أخَّرَ ذلك حتى يجتمعَ عليْهِ صومُ السنةِ فيصومَ شعبانَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ يصومُ ثلاثةَ أيامٍ من كلِّ شهرٍ فربَّما أخَّر ذلك حتَّى يجتمعَ علَيهِ صومُ السَّنةِ فيصومُ شعبانَ .
لا مزيد من النتائج