نتائج البحث عن
«كان مهران أول السنة والقادسية آخر السنة»· 13 نتيجة
الترتيب:
إذا كان القوسُ من أوَّلِ السَّنةِ فهو عامُ خصْبٍ وإذا كان من آخرِ السَّنةِ فهو أمانٌ من الغرَقِ .
إذا كانَ القَوسُ كذا يَعني من أوَّلِ السَّنةِ فَهوَ عامٌ خِصبٌ ، وإذا كانَ من آخرِ السَّنةِ فَهوَ أمانٌ منَ الغرَقِ .
حديثُ عمرَ : أنَّه قال في دِيَةِ المرأةِ تضرُبُ في سنتين ، يُؤخَذُ في آخرِ السَّنةِ الأولَى ثلثُ الدِّيةِ ، والباقي في آخرِ السَّنةِ الثَّانيةِ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ في كلِّ شهرٍ فربَّما أخَّر ذلك فيجتمعُ صومُ السَّنةِ فيصومُ شعبانَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يكونُ عليكمْ أُمراءُ يَتْرُكون مِنَ السُّنَّةِ مِثلَ هذا -وأشار إلى أصلِ إصبعِه- وإنْ تَركْتُموهم جاؤوا بالطَّامَّةِ الكُبرى، وإنَّها لم تكُنْ أُمَّةٌ إلَّا كان أوَّلُ ما يَتْرُكون مِن دِينِهم السُّنَّةَ، وآخِرُ ما يَدَعون الصَّلاةَ، ولوْلا أنَّهم يَسْتَحْيون ما صَلَّوا. .
من صامَ آخرَ يومٍ من ذي الحجَّةِ وأوَّلَ يومٍ منَ المحرَّمِ فقد ختمَ السَّنةَ الماضيةَ وافتتحَ السَّنةَ المستقبلةَ بصومٍ جعلَهُ اللَّهُ كفَّارةَ خمسينَ سنةً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ، فربَّما أخَّر ذلك حتى يَجتمِعَ عليه صومُ السَّنةِ، فيصومَ شعبانَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصومُ ثلاثةَ أيامٍ من كلِّ شهرٍ فربَّما أخَّرَ ذلك حتى يجتمعَ عليْهِ صومُ السنةِ فيصومَ شعبانَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ يصومُ ثلاثةَ أيامٍ من كلِّ شهرٍ فربَّما أخَّر ذلك حتَّى يجتمعَ علَيهِ صومُ السَّنةِ فيصومُ شعبانَ .
من صام آخرَ يومٍ من ذي الحجَّةِ ، وأوَّلَ يومٍ من المحرَّمِ فقد ختم السَّنةَ الماضيةَ بصومٍ ، وافتتح السَّنةَ المستقبَلةَ بصومٍ ، جعل اللهُ له كفَّارةَ خمسين سنةٍ .
عن سالمٍ مولَى أبي المُهاجِرِ قال : سمِعتُ ميمونَ بنَ مِهرانَ يقولُ : كان أوَّلُ الصَّلاةِ مثنَى ثمَّ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعًا فصارت سُنَّةً وأُقِرَّتِ الرَّكعتان للمسافرِ وهي تمامٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ فربَّما أخَّر ذلكَ حتَّى يجتمِعَ عليه صومُ السَّنةِ وربَّما أخَّره حتَّى يصومَ شَعبانَ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعرضُ القرآنَ على جبريلَ في كلِّ سنةٍ مرةً فلما كانت السنةُ التي قُبضَ فيها عَرضه عليه مرتينِ فكانت قراءةُ عبدِ اللهِ آخرَ القراءةِ .
لا مزيد من النتائج