نتائج البحث عن
«كان موت البراء بن معرور في صفر قبل قدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشهر وكان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ «كانَ موتُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ في صَفرٍ قبلَ قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَهرٍ، وكانَ أوَّلَ مَن تكلَّمَ منَ النُّقَباءِ». .
إنَّ البراءَ بنَ معرورٍ تُوفِّي قبل قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا قدِم صلَّى عليه .
أنَّ البراءَ بنَ مَعرورٍ تُوُفِّيَ قبْلَ قُدومِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فلمَّا قَدِمَ صَلَّى عليه. .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم خطَبَ أمَّ مُبَشِّرٍ بنتَ البراءِ بنِ مَعْرُورٍ ،فقالت: إني شرطْتُ لزوجي أن لا أتزوجَ بعدَه. فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: أن هذا لا يَصْلُحَ. .
أنَّ البراءَ بنَ معرورٍ أوصى أن يوجه إلى القبلةِ إذا احتضر، فقال رسولُ اللهِ صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - : أصاب الفطرةَ .
أنَّ البراءَ بنَ مَعرورٍ ، كانَ أوَّلَ منِ استقبلَ القبلةَ ، وَكانَ أحدَ السَّبعينَ النُّقباءِ ، فقَدمَ المدينةَ قبلَ أن يُهاجرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ يصلِّي نحوَ القبلةِ فلمَّا حَضرتهُ الوفاةُ ، أوصى بثُلُثِ مالِهِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضعُهُ حيثُ شاءَ ، وقالَ : وجِّهوني في قبري نحوَ القبلةِ ، فقدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ سنةٍ ، فصلَّى عليهِ هوَ وأصحابُهُ ورَدَّ ثُلثَ ميراثِهِ على ولدِهِ .
دخلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وجَعِه الَّذي قُبِضَ فيه، فقلْتُ: بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، ما تَتَّهِمُ بنفْسِكَ؟ فإنِّي لا أتَّهِم بابْني إلَّا الطَّعامَ الَّذي أكَلَه معَكَ بخَيْبرَ، وكان ابنُها بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ ماتَ قبلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وأنا لا أتَّهِمُ غَيرَها، هذا أوانُ انْقِطاعِ أبْهَري». .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " كانَ البَراءُ بنُ مَعْرورٍ أوَّلَ مَن ضرَبَ على يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في البَيْعةِ له لَيلةَ العَقَبةِ في السَّبعينَ منَ الأنْصارِ، فقامَ البَراءُ بنُ مَعْرورٍ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: الحَمدُ للهِ الَّذي أكرَمَنا بمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجاءَنا به، وكانَ أوَّلَ مَن أجابَ، وآخِرَ مَن دَعا، فأجَبْنا اللهَ عزَّ وجلَّ وسمِعْنا وأطَعْنا، يا مَعشَرَ الأوْسِ والخَزرَجِ، قد أكرَمَكمُ اللهُ تَعالَى بدينِه، فإنْ أخَذْتمُ السَّمعَ والطَّاعةَ والمُؤازَرةَ بالشُّكرِ، فأطِيعوا اللهَ ورَسولَه، ثمَّ جلَسَ. .
أنَّ البراءَ بنَ معرورٍ أوْصَى للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلُثِ مالِهِ يضَعُهُ حيثُ يشاءُ فردَّهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ولدِهِ .
أنَّ البَراءَ بنَ مَعرورٍ أَوصى بثُلُثِه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أَوصى بثُلُثٍ في سَبيلِ اللهِ، وأَوصى بثُلُثٍ لوَلَدِه. فقيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّه على الوَرثةِ. فقدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد مات، فسَألَ عن قَبرِه، فأتاه، فصَفَّ عليه، وكبَّرَ، وقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، وارحَمْه، وأدخِلْه الجنَّةَ. وقد فعَلتَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ امْرَأَةَ البراءِ بن معرورٍ فقالَتْ إِنِّي شرطتُ لزوْجِي أن لَّا أتزوَّجَ بَعْدَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّ ذلِكَ لا يَصْلُحُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ أمَّ مُبَشِّرٍ بنتَ البَراءِ بنِ مَعرورٍ، فقالت: إنِّي شَرَطتُ لزَوجي ألَّا أتَزَوَّجَ بَعدَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هَذا لا يَصلُحُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خطبَ أمَّ مبشِّرٍ بِنتَ البراءِ بنِ معرورٍ فقالت : إنِّي شرطتُ لزوجي أن لا أتزوَّجَ بعدَهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ هذا لا يَصلُحُ .
قصَّةُ الشَّاةِ المسمومةِ التي سمَّتْها اليهوديَّةُ له صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونهَشَ من ذراعِها، ومات منها بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ. .
كان البراءُ بنُ معرورٍ أولَ من استقبلَ القِبْلَةَ حيًّا وميِّتًا .
لا مزيد من النتائج