نتائج البحث عن
«كان مورق يزورنا ، فزارنا يوما فسلم ، فرددت عليه السلام ، قالت : ثم [ساءلني»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَزورُ أُمَّ سُلَيمٍ، فتُتحِفُه بالشيءِ تَصنَعُه له، وأخٌ لي أصغَرُ منِّي، يُكنى أبا عُمَيرٍ، فزارنا يومًا، فقال: ما لي أرى أبا عُمَيرٍ خاثرَ النَّفْسِ؟ قالتْ: ماتتْ صَعْوةٌ له كان يَلعَبُ بها. فجعَلَ النَّبيُّ يَمسَحُ رَأْسَه، ويقولُ: يا أبا عُمَيرٍ.. ما فعَلَ النُّغَيرُ! .
جاء رجلٌ فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ قال وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ ثم جاء آخرُ وقال السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ قال وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثم جاء آخرُ فقال السلامُ عليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم وعليكَ قال الرجلُ يا رسولَ اللهِ إنَّ فلانًا وفلانًا حيَّيتَهما بأفضلَ مما حيَّيتَني فقال له إنك لم تدَعْ شيئًا قال الله تعالى { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا } فرددتُ عليك التحيَّةَ .
جاءَ رجلٌ فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالَ السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ ثمَّ جاءَ آخرُ فقالَ السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ ورحمةُ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ثمَّ جاءَ آخرُ فقالَ السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليكَ. قالَ الرَّجلُ يا رسولَ اللَّهِ أتاكَ فلانُ فأجبتَهم بأفضلَ مِمَّا أجبتَني فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّكَ لم تدَع شيئًا قالَ اللَّهُ تعالى وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا فرددتُ عليكَ التَّحيَّةَ . .
كتب أبو موسى إلى رُهبانٍ يُسلِّمُ عليه في كتابه ، فقيل له : أَتُسَلِّمُ عليه وهو كافرٌ ؟ قال : إنه كتب إليَّ فسلَّم عليَّ ، فرددتُ عليه .
كتب أبو موسى إلى دِهقانٍ يسلِّم عليه في كتابِه فقيل له أَتُسلِّمُ عليه وهو كافرٌ ؟ قال : إنه كتب إليَّ فسلَّم عليَّ فرددتُ عليه .
أنَّ أبا موسى ، كتَب إلى دَهقانَ فسلَّم عليه في كتابِه ، فقيل له : أتُسَلِّمُ عليه وهو كافرٌ ؟! قال : إنه كتَب إليَّ يُسَلِّمُ عليَّ فردَدتُ عليه .
رأَيْتُ مولاي السَّائبَ بنَ يزيدَ لحيتُه بيضاءُ ورأسُه أسودُ فقُلْتُ يا مولاي ما لرأسِك لا يبيَضُّ قال لا يبيَضُّ رأسي أبدًا وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مضى وأنا غلامٌ ألعَبُ مع الغِلمانِ فسلَّم وأنا فيهم فردَدْتُ عليه السَّلامَ من بينِ الغِلمانِ فدعاني فقال لي ما اسمُك فقُلْتُ السَّائبُ بنُ يزيدَ ابنُ أختِ النَّمِرِ فوضَع يدَه على رأسي وقال بارَك الله فيك فلا يبيَضُّ موضعُ يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبدًا .
كنَّا عندَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رجلٌ فسلَّمَ فقال السَّلامُ عليكُم فردَّ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عشرٌ ثمَّ جلسَ ثمَّ جاءَ آخَرُ فسلَّمَ فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ فردَّ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ عِشرونَ ثمَّ جلسَ وجاءَ آخرُ فقال : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُه - فردَّ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ ثلاثونَ .
اشتَكَتْ فاطمةُ، فمَرَّضتُها، فقالت لي يومًا - وخرَجَ عَليٌّ عليه السَّلامُ - يا أُمَّتاه، اسْكُبي لي غُسلًا. فسكَبْتُ، ثُم قامَتْ فاغتَسَلَتْ كأحسَنِ ما كُنتُ أَراها تغتَسِلُ، ثُم قالت: هاتي لي ثيابي الجُدُدَ. فأتَيْتُها بها، فلبِسَتْها، ثُم جاءت إلى البَيتِ الذي كانت فيه، فقالت لي قَدِّمي لي الفِراشَ إلى وسَطِ البيتِ. ثُم اضطَجَعَت، ووضَعَت يَدَها تحتَ خَدِّها، واستَقبَلَتِ القِبلةَ، ثُم قالت: يا أُمَّتاه، إنِّي مَقْبوضةٌ اليومَ، وإنِّي قدِ اغتَسَلتُ، فلا يَكشِفْني أحدٌ. قالت: فقُبِضَت مكانَها، فجاء عَليٌّ عليه السَّلامُ، فأخبَرْتُه، فقال: لا واللهِ، لا يَكشِفْها أحدٌ، فدَفَنَها بغُسْلِها ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لها يومًا : ما هذا قالَت بناتي قال فما هذا الذي أرى في وسطِهنَّ قالت : فرسٌ قال : ما هذا الذي عليه قالت : جَناحانِ قال : فرسٌ وله جَناحانِ قالَت : أوَما سمعتَ أنَّه كان لسلَيمانَ بنَ داودَ عليهِما السَّلامُ خيلٌ لها أجنحةٌ قالت : فضحِكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجذَه . .
عن سَلمى قالتِ: اشتَكَت فاطِمةُ بمَرَضِها، فقالت لي يَومًا، وخَرَجَ عليٌّ عليه السَّلامُ: يا أُمَّتاه، اسكُبي لي غِسلًا، فسَكَبَت ثُمَّ قامَت فاغتَسَلت كَأحسَنِ ما كُنتُ أراها تَغتَسِلُ، ثُمَّ قالت: هاتي لي ثيابي الجُدُدَ، فأتَيتُها بها فلَبِسَتها ثُمَّ جاءَت إلى البَيتِ الذي كانت فيه فقالت لي قدِّمي لي الفِراشَ إلى وسَطِ البَيتِ، ثُمَّ اضطَجَعَت ووضَعَت يَدَها تَحتَ خَدِّها واستَقبَلتِ القِبلةَ، ثُمَّ قالت: يا أُمَّتاه إنِّي مَقبوضةٌ اليَومَ، وإنِّي قدِ اغتَسَلتُ، فلا يَكشِفْني أحَدٌ، قال: فقُبِضَت مَكانَها، فجاءَ عليٌّ عليه السَّلامُ فأخبَرته، فقال: لا واللهِ لا يَكشِفُها أحَدٌ، فدَفنَها بغُسلِها ذلك .
عن عطاءٍ مولى السَّائبِ بنِ يزيدَ قالَ رأيتُ مولايَ السَّائبَ بنَ يزيدَ لحيتَهُ بيضاءَ ورأسَهُ أسودَ فقلتُ يا مولايَ ما لرأسِكَ لا يبيَضُّ؟ قالَ لا يبيَضُّ رأسي أبدًا ; وذلكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مضى وأنا غلامٌ ألعَبُ معَ الغلمانِ فسلَّمَ وأنا معهم فرددتُ عليهِ السَّلامَ من بينِ الغِلمانِ فدعاني وقالَ ما اسمُكَ؟ قلتُ السَّائبُ بنُ يزيدَ فوضعَ يدَهُ على رأسي وقالَ باركَ اللَّهُ فيكَ . فلا يبيضُّ موضعُ يدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
اجتمع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نساؤُه فجعل يقول الكلمةَ كما يقول الرجلُ عند أهلِه ، فقالت إحداهنَّ كان هذا حديثُ خرافةَ ، فقال : أتدرين ما حديثُ خرافةَ ؟ قالت : لا ، قال : إنَّ خرافةَ كان رجلًا من بني عذرةَ فأصابتْهُ الجنُّ فكان فيهم حينًا ، ثم رجع إلى الإنسِ فكان يُحدِّثُ بأشياءَ تكون في الجنِّ ، فحدَّثَ أنَّ جنِّيًّا أمرتْهُ أمُّهُ أن يتزوجَ فقال : إني أخشى أن يُدخل عليك من ذلك مشقةٌ ، فلم تدعْهُ حتى زوَّجتْهُ امرأةٌ لها أمٌّ ، فكان يقسم لامرأتِه ليلةً وعند أُمِّهِ ليلةً ، فكان ليلةً عند امرأتِه وأمُّهُ وحدها ، فسلَّم عليها مسلمٌ فردَّت عليهِ السلامَ فقال : هل من مبيتٍ ؟ قالت : نعم ، قال : فهل من عشاءٍ ؟ قالت : نعم ، قال : فهل من مُحدِّثٍ ؟ قالت : نعم ، أُرسِلُ إلى ابني فيُحدِّثكم . قال : فما هذه الخشفةُ التي نسمعها في دارك ؟ قالت : هذه إبلٌ وغنمٌ ، قال أحدهما لصاحبِه : أعطِ متمنيًا ما تمنى . قال : فأصبحت وقد ملئت دارها غنمًا وإبلًا قال : فرأتِ ابنها خبيثَ النفسِ فقالت : ما شأنك ؟ لعل امرأتكَ كلمتك أن تُحولها إلى منزلي قال : نعم قالت : فحوِّلني إلى منزلها ففعل ، قال : فلبث حينًا ثم إنهما جاءا إلى امرأتِه والرجلُ عند أُمِّهِ قال : فسلَّمَ مسلمٌ فردَّتِ السلامَ فقال : هل من مبيتٍ ؟ قالت : لا ، قال : فهل من عشاءٍ ؟ قالت : لا ، قال : فهل من إنسانٍ يُحدِّثنا ؟ قالت : لا ، قال : فما هذه الخشفةُ التي نسمعها في دارك ؟ قالت : هذه السباعُ . فقال أحدهما لصاحبِه : أعطِ متمنيًا ما تمنى وإن كان شرًا ، فملئت دارها سباعًا فأصبحت وقد أكلتها .
اشتَكَت فاطمةُ فمرَّضتُها فقالت لي يومًا وخرجَ عليٌّ عليهِ السَّلامُ يا أمَّتاهُ اسكُبي لي غُسلا فسَكَبتُ ثمَّ قامت فاغتَسلت كأحسنِ ما كنتُ أراها تغتسلُ ثمَّ قالت هاتي ثيابي الجددَ فأعطيتُها فلبِسَتها ثمَّ جاءت إلى البيتِ الَّذي كانت فيهِ فقالَت لي قدِّمي لي الفراشَ إلى وسطِ البيتِ ثمَّ اضطجعت ووضعت يدَها تحتَ خدِّها واستقبلَتِ القبلة ثم قالت يا أمتاه إنِّي مقبوضةٌ اليومَ وإنِّي قدِ اغتسلتُ فلا يَكشِفني أحدٌ قالَ فقُبِضت مكانًا فجاءَ عليٌّ عليهِ السَّلامُ فأخبرتُهُ فقالَ واللَّهِ لا يَكشفُها أحدٌ فدفنَها بغُسلِها ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج