نتائج البحث عن
«كان موسى رجلا حييا ، وأنه أتى - أحسبه قال - الماء ليغتسل ، فوضع ثيابه على صخرة»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ موسى رجلًا حييًّا، وأنَّهُ أتى - أحسبُهُ قالَ الماءَ - ليغتسلَ فوضعَ ثيابَهُ على صخرةٍ، وَكانَ لا يَكادُ تبدو عورتُهُ فقالت بنو إسرائيلَ: إن موسى آدَرُ وبِهِ آفةٌ يعنونَ أي لا يضعُ ثيابَهُ فاحتمَلتِ الصَّخرةُ ثيابَهُ حتَّى صارت بحذاءِ مجالسِ بني إسرائيلَ، فنظروا إلى موسى - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - كأحسنِ الرِّجالِ أو كما قالَ فذلِكَ قولُهُ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا [الأحزاب: 69]
كان موسى رجلا حييا وإنه أتى أحسبه قال الماء ليغتسل فوضع ثيابه على صخرة وكاد لا يكاد تبدو عورته فقالت بنو إسرائيل إن موسى آدر ( الأدر انتفاخ في الخصية ) وبه آفة يعنون أنه لا يضع ثيابه فاحتملت الصخرة ثيابه حتى صارت بحذاء مجالس بني إسرائيل فنظروا إلى موسى صلى الله عليه وسلم كأحسن الرجال أو كما قال فذلك قوله { فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها }
كانَ موسى رجلًا حييًّا، وأنَّهُ أتى - أحسبُهُ قالَ الماءَ - ليغتسلَ فوضعَ ثيابَهُ على صخرةٍ، وَكانَ لا يَكادُ تبدو عورتُهُ فقالت بنو إسرائيلَ: إن موسى آدَرُ وبِهِ آفةٌ يعنونَ أي لا يضعُ ثيابَهُ فاحتمَلتِ الصَّخرةُ ثيابَهُ حتَّى صارت بحذاءِ مجالسِ بني إسرائيلَ، فنظروا إلى موسى - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - كأحسنِ الرِّجالِ أو كما قالَ فذلِكَ قولُهُ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا [الأحزاب: 69] .
كان موسى رَجُلًا حَيِيًّا، وإنَّه أتَى -أحسَبُه قال: الماءَ- ليَغتسِلَ، فوَضَعَ ثيابَه على صَخرَةٍ، وكاد لا يكادُ تَبدو عَورتُه، فقالت بنو إسرائيلَ: إنَّ موسى آدَرُ (الأدْرُ انتفاخٌ في الخَصيَةِ) وبه آفَةٌ، يعنون أنَّه لا يَضَعُ ثيابَه، فاحتَمَلَتِ الصَّخرَةُ ثيابَه حتى صارت بحِذاءِ مَجالِسِ بني إسرائيلَ، فنَظَروا إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأحسَنِ الرِّجالِ -أو كما قال- فذلك قَولُه: {فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا} [الأحزاب: 69]. .
حديث أنَّ موسى كان حَيِيًّا ، فقالت بنو إسرائيلَ : هو آدرُ [يعني حديث: إنَّ مُوسَى كانَ رَجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا، لا يُرَى مِن جِلْدِهِ شَيءٌ اسْتِحْيَاءً منه، فَآذَاهُ مَن آذَاهُ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقالوا: ما يَسْتَتِرُ هذا التَّسَتُّرَ إِلَّا مِن عَيْبٍ بجِلْدِهِ: إِمَّا بَرَصٌ ، وإمَّا أُدْرَةٌ ، وإمَّا آفَةٌ. وإنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئَهُ ممَّا قالوا لِمُوسَى، فَخَلَا يَوْمًا وَحْدَهُ، فَوَضَعَ ثِيَابَهُ علَى الحَجَرِ، ثُمَّ اغْتَسَلَ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ إلى ثِيَابِهِ لِيَأْخُذَهَا، وإنَّ الحَجَرَ عَدَا بثَوْبِهِ ، فأخَذَ مُوسَى عَصَاهُ وَطَلَبَ الحَجَرَ، فَجَعَلَ يقولُ: ثَوْبِي حَجَرُ، ثَوْبِي حَجَرُ، حتَّى انْتَهَى إلى مَلَأٍ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَرَأَوْهُ عُرْيَانًا أَحْسَنَ ما خَلَقَ اللَّهُ، وَأَبْرَأَهُ ممَّا يقولونَ، وَقَامَ الحَجَرُ، فأخَذَ ثَوْبَهُ فَلَبِسَهُ، وَطَفِقَ بالحَجَرِ ضَرْبًا بعَصَاهُ، فَوَاللَّهِ إنَّ بالحَجَرِ لَنَدَبًا مِن أَثَرِ ضَرْبِهِ، ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا، فَذلكَ قَوْلُهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا} [الأحزاب : 69].] .
أنبَأنا أبو هُرَيرةَ قال: كانَ موسى عليه السَّلامُ رَجُلًا حَييًّا، قال: فكانَ لا يُرى مُتَجَرِّدًا، قال: فقال بَنو إسرائيلَ: إنَّه آدَرُ، قال: فاغتَسَلَ عِندَ مُوَيهٍ، فوضَعَ ثَوبهُ على حَجَرٍ، فانطَلَقَ الحَجَرُ يَسعى، واتَّبَعَه بعَصاه يَضرِبُه: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتَّى وقَفَ على مَلَأٍ مِن بَني إسرائيلَ، ونَزَلَت {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَكونوا كالذينَ آذَوا موسى فبَرَّأهُ اللهُ ممَّا قالوا وكانَ عِندَ اللهِ وجيهًا} [الأحزاب: 69]. .
أنَّ موسى علَيهِ السَّلامُ كانَ رجلًا حييًّا سِتِّيرًا ما يُرى مِن جلدِهِ شيءٌ استحياءً منهُ فآذاهُ مَن آذاهُ من بني إسرائيل فقالوا: ما يستترُ هذا التَّستُّرَ إلَّا مِن عيبٍ بجلدِهِ إمَّا برصٌ وإمَّا أدَرةٌ وإمَّا آفةٌ، وإنَّ اللَّهَ أرادَ أن يبرِّئَهُ ممَّا قالوا، وإنَّ موسَى عليه السَّلامُ خلا يومًا وحدَهُ فوضعَ ثيابَهُ على حَجرٍ ثمَّ اغتسلَ فلمَّا فرغَ أقبلَ إلى ثيابِهِ ليأخُذَها وإنَّ الحجرَ عدا بثوبِهِ فأخذَ موسى عصاهُ فطلبَ الحجرَ فجعلَ يقولُ: ثوبي حَجرُ ثوبي حَجرُ، حتَّى انتَهَى إلى ملإٍ من بني إسرائيل فرأَوهُ عريانًا أحسنَ النَّاسِ خلقًا، وأبرأَهُ ممَّا كانوا يقولونَ قالَ: وقامَ الحجرُ فأخذَ ثوبَهُ فلبسَهُ وطفقَ بالحجرِ ضربًا بعصاهُ، فواللَّهِ إنَّ بالحجرِ لنُدبًا من أثرِ عصاهُ ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا، فذلِكَ قولُهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
إِنَّ موسى كانَ رجلًا حيِيَّا سِتِّيرًا ، لَا يُرى مِنْ جِلْدِهِ شيءٌ ، استحياءً منه ، فآذاه مَنْ آذاهُ مِنْ بني إسرائيلَ ، فقالوا : ما استَتَرَ هذا التَّسَتُّرَ إلَّا مِنْ عيبٍ بجلدِهِ ؛ إمَّا برصٌ ، وإمَّا أُدْرَةٌ ، وإمَّا آفَةٌ ، وإِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرادَ أنْ يُبَرِّأَهُ مِمَّا قالوا ، فخلَا يومًا وحدَهُ ، فوضَعَ ثيابَهُ علَى الحجَرِ ، ثُمَّ اغتسلَ ، فلمَّا فَرَغَ أقبَلَ إِلَى ثيابِهِ ليأخُذَهَا ، وإِنَّ الحجرَ عدَا بثوبِهِ ، فأخذَ موسى عصاه ، وطلبَ الحجرَ ، فجعلَ يقولُ : ثوبي حجرٌ ثوبي حجرٌ ! حتى انتهى إلى ملأٍ مِنْ بني إسرائيلَ ، فرأوهُ عريانًا ، أحسنَ ما خلَقَ اللهُ ، وبرَّأَهُ مِمَّا يقولُونَ ، وقام الحجَرُ فأخذَ ثوبَهُ فلَبِسَهُ ، وطفِقَ بالحجَرِ ضربًا بعصاهُ ، فواللهِ إِنَّ بالحجَرِ لَنُدَبًا مِنْ أَثَرِ ضرْبِهِ ، ثلاثًا ، أوْ أربعًا ، أوْ خمسًا ، فذلِكَ قولُهُ تعالى : يَا أيُّهَا الذِّيْنَ آمنوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مَمَّا قالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا .
إنَّ موسى كان رَجُلًا حَييًّا سِتِّيرًا، لا يُرى مِن جِلدِه شَيءٌ استِحياءً منه، فآذاه مَن آذاه مِن بَني إسرائيلَ، فقالوا: ما يَستَتِرُ هذا التَّسَتُّرَ إلَّا مِن عَيبٍ بجِلدِه: إمَّا بَرَصٌ، وإمَّا أُدرةٌ، وإمَّا آفةٌ. وإنَّ اللهَ أرادَ أن يُبَرِّئَه ممَّا قالوا لموسى، فخَلا يَومًا وحدَه، فوضَعَ ثيابَه على الحَجَرِ، ثُمَّ اغتَسَلَ، فلَمَّا فرَغَ أقبَلَ إلى ثيابِه ليَأخُذَها، وإنَّ الحَجَرَ عَدا بثَوبِه، فأخَذَ موسى عَصاه وطَلَبَ الحَجَرَ، فجَعَلَ يقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتَّى انتَهى إلى مَلَأٍ مِن بَني إسرائيلَ، فرَأوه عُريانًا أحسَنَ ما خَلَقَ اللهُ، وأبرَأهُ ممَّا يقولونَ، وقامَ الحَجَرُ، فأخَذَ ثَوبَه فلَبِسَه، وطَفِقَ بالحَجَرِ ضَربًا بعَصاه، فواللهِ إنَّ بالحَجَرِ لَنَدَبًا مِن أثَرِ ضَربِه، ثَلاثًا أو أربَعًا أو خَمسًا، فذلك قَولُه: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَكونوا كالذينَ آذَوا موسى فبَرَّأهُ اللهُ مِمَّا قالوا وكان عِندَ اللهِ وجيهًا} [الأحزاب: 69]. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ، قال: أَقَمتُ بالمدينةِ مع أبي هُرَيرةَ سَنةً، فقال لي ذاتَ يومٍ ونحن عندَ حُجْرةِ عائشةَ: لقد رَأَيْتُنا وما لنا ثيابٌ إلَّا البِرادَ المُتَفَتِّقةَ، وإنَّه لَيَأْتي على أحدِنا الأيَّامُ ما يَجِدُ طعامًا يُقيمُ به صُلبَه، حتى إنْ كان أحدُنا لَيَأخُذُ الحَجَرَ فيَشُدُّه على أَخْمَصِ بطنِه، ثمَّ يَشُدُّه بثوبِه لِيُقيمَ به صُلْبَه، فقَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ بيننا تمرًا، فأصابَ كلُّ إنسانٍ منَّا سَبْعَ تمَراتٍ فيهنَّ حَشَفةٌ، فما سرَّني أنَّ لي مكانَها تمرةً جيِّدةً، قال: قلتُ: لِمَ؟ قال: تَشُدُّ لي مِن مَضْغي. قال: فقال لي: مِن أين أَقبَلتَ؟ قلتُ: مِنَ الشامِ. قال: فقال لي: هل رأيتَ حَجَرَ موسى؟ قلتُ: وما حَجَرُ موسى؟ قال: إنَّ بني إسرائيلَ قالوا لِموسى قولًا تحتَ ثِيابِه في مَذاكيرِه، قال: فوَضَعَ ثيابَه على صَخرةٍ وهو يَغتَسِلُ، قال: فسَعَتْ بثِيابِه، قال: فتَبِعَها في أَثَرِها وهو يقولُ: يا حَجَرُ، أَلْقِ ثِيابي، يا حَجَرُ، أَلْقِ ثِيابي، حتى أَتَتْ به على بني إسرائيلَ، فرأَوْه سَوِيًّا حَسَنَ الخَلْقِ، فلَحَبَه ثلاثَ لَحَباتٍ، فوالَّذي نَفْسُ أبي هُرَيرةَ بِيَدِه، لو كنتَ نظرتَ؛ لرَأَيتَ لَحَباتِ موسى فيه. .
إنَّ موسى كان رَجُلًا حَييًّا، وذلك قَولُه تَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوا مُوسَى فبَرَّأهُ اللهُ ممَّا قالوا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا} [الأحزاب: 69]. .
حديثُ عَوفٍ، عن خِلاسٍ، والحَسنِ ومُحمَّدٍ، عن أبي هُرَيرةَ: في هذه الآيةِ: {لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوا مُوسَى}، الآية، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ موسى كان رجُلًا حَيِيًّا سَتِيرًا، لا يكادُ يُرى مِن جِلدِه شيءٌ...، الحديث. .
إنَّ موسى كانَ رجلًا حَييًّا سِتِّيرًا، لا يَكادُ يُرى مِن جِلدِه شيءٌ استِحياءً منهُ. قال: فآذاه مَن آذاه مِن بني إسرائيلَ، قالوا: ما يَستَتِرُ هذا التستُّرَ إلَّا مِن عيبٍ بجِلدِه؛ إمَّا بَرَصٍ وإمَّا أُدرةٍ -وقال رَوحٌ مرَّةً: أُدرةٍ وإمَّا آفةٍ- وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرادَ أن يُبرِّئَه ممَّا قالوا، وإنَّ موسى خَلا يومًا، فوضَعَ ثوبَه على حجَرٍ، ثمَّ اغتَسَلَ، فلمَّا فرَغَ أقبَلَ إلى ثوبِه ليأخُذَه، وإنَّ الحجرَ عَدا بثوبِه، فأخَذَ موسى عصاه وطَلَبَ الحجرَ، وجعَلَ يقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتى انتَهى إلى مَلَإٍ مِن بَني إسرائيلَ، فرأوْه عُريانًا كأحسَنِ الرجالِ خَلقًا، وأبرأهُ ممَّا كانوا يَقولونَ لهُ، وقامَ الحَجَرُ، فأخَذَ ثوبَه وطَفِقَ بالحجرِ ضربًا بعصاه. قال: فواللهِ إنَّ في الحجرِ لَنَدَبًا مِن أثَرِ ضَربِه ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا .
أن طولَه –أي عوجَ بنَ عنقٍ – كان ثلاثةَ آلافِ ذراعٍ وثلاثَ مئةٍ وثلاثةَ وثلاثين وثلثًا وأن نوحًا لما خوفه الغرقُ قال له احملني في قصعتِك هذه وأن الطوفانَ لم يصلْ إلى كعبِه وأنه خاض البحرَ فوصل إلى حجزتِه وأنه كان يأخذُ الحوتَ من قرارِ البحرِ فيشويه في عينِ الشمسِ وأنه قلع صخرةً عظيمةً على قدرِ عسكرِ موسى وأراد أن يرضخَهم بها فطوقها اللهُ في عنقِه مثل الطوقِ .
حديث عُوجِ بنِ عُنُقٍ الطوِيلِ أنَّ طولَه ثلاثةُ آلافِ ذراعٍ وثلاثُمئةٍ وثلاثٌ وثلاثون وأنَّ نوحًا لما خوَّفه الغرقُ قال احملني في قصعتِك وأنَّ الطوفانَ لم يصل إلى كعبِه وأنه خاض البحرَ فوصل إلى حُجْزَتِهِ وإنَّه كان يأخذُ الحوتَ من البحرِ فيشْويه في عينِ الشمسِ وإنه قلع صخرةً عظيمةً على قدرِ عسكرِ موسى وأراد أن يرصعَهم بها فَقَوَّرَها اللهُ في عنقِه مثلَ الطوقِ .
لا مزيد من النتائج