نتائج البحث عن
«كان نافع يقول : ابن صياد . قال قال ابن عمر : لقيته مرتين ، قال : فلقيته فقلت»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان نافعٌ يقول : ابنُ صيَّادٍ ، قال قال ابنُ عمرَ : لقيتُه مرتَينِ . قال فلقِيتُه فقلتُ لبعضِهم : هل تُحدِّثون أنه هو ؟ قال : لا . واللهِ ! قال قلتُ : كذَبتَني . واللهِ ! لقد أخبرني بعضُكم أنه لن يموت حتى يكون أكثرَكم مالًا وولدًا . فكذلك هو زعموا اليومَ . قال فتحدَّثنا ثم فارقتُه . قال فلقِيتُه لقيةً أخرى وقد نفرت عينُه . قال فقلتُ : متى فعلتْ عينُك ما أرى ؟ قال : لا أدري . قال قلتُ : لا تدري وهي في رأسِك ؟ قال : إن شاء اللهُ خلقها في عصاكِ هذه . قال فنخَر كأشدِّ نخيرٍ حمارٍ سمعتُ . قال فزعم بعضُ أصحابي أني ضربتُه بعصا كانت معي حتى تكسرَتْ . وأما أنا ، فواللهِ ! ما شعرتُ . قال وجاء حتى دخل على أمِّ المؤمنِينَ . فحدَّثها فقالت : ما تريدُ إليه ؟ ألم تعلم أنه قد قال " إنَّ أولَ ما يبعثه على الناسِ غضبٌ يغضبُه " .
كانَ نافِعٌ يقولُ: ابنُ صَيَّادٍ، قال: قال ابنُ عُمَرَ: لَقيتُه مَرَّتَينِ، قال: فلَقيتُه فقُلتُ لبَعضِهم: هل تَحَدَّثونَ أنَّه هو؟ قال: لا واللهِ، قال: قُلتُ: كَذَبتَني، واللهِ لقد أخبَرَني بَعضُكُم أنَّه لَن يَموتَ حتَّى يَكونَ أكثَرَكُم مالًا وولَدًا، فكَذلك هو زَعَموا اليَومَ، قال: فتَحَدَّثنا ثُمَّ فارَقتُه، قال: فلَقيتُه لَقيةً أُخرى وقد نَفَرَت عَينُه، قال: فقُلتُ: مَتى فعَلَت عَينُكَ ما أرى؟ قال: لا أدري، قال: قُلتُ: لا تَدري وهي في رَأسِكَ؟! قال: إن شاءَ اللهُ خَلَقَها في عَصاكَ هذه، قال: فنَخَرَ كَأشَدِّ نَخيرِ حِمارٍ سَمِعتُ، قال: فزَعَمَ بَعضُ أصحابي أنِّي ضَرَبتُه بعَصًا كانَت مَعيَ حتَّى تَكَسَّرَت، وأمَّا أنا فواللهِ ما شَعَرتُ. قال: وجاءَ حتَّى دَخَلَ على أُمِّ المُؤمِنينَ فحَدَّثَها، فقالت: ما تُريدُ إليه؟ ألَم تَعلَمْ أنَّه قد قال: إنَّ أوَّلَ ما يَبعَثُه على النَّاسِ غَضَبٌ يَغضَبُه؟ .
عَن ابنِ عُمَرَ، قال: لَقيتُ ابنَ صَيَّادٍ مَرَّتَينِ، فأمَّا مَرَّةً فلَقيتُه ومَعَه بَعضُ أصحابِه، فقُلتُ لبَعضِهم: نَشَدتُكُم باللهِ إن سَألتُكُم عَن شَيءٍ لَتَصدُقُنِّي؟ قالوا: نَعَم، قال: قُلتُ: أتحَدَّثونَ أنَّه هو؟ قالوا: لا، قُلتُ: كَذَبتُم واللهِ، لَقد حَدَّثَني بَعضُكُم وهو يَومَئِذٍ أقَلُّكُم مالًا وولَدًا أنَّه لا يَموتُ حَتَّى يَكونَ أكثَرَكُم مالًا وولَدًا، وهو اليَومَ كَذلك، قال: فتَحَدَّثنا ثُمَّ فارَقتُه، ثُمَّ لَقيتُه مَرَّةً أُخرى وقد تَغَيَّرَت عَينُه، فقُلتُ: مَتى فعَلَت عَينُكَ ما أرى؟ قال: لا أدري. قُلتُ: لا تَدري وهيَ في رَأسِكَ؟ فقال: ما تُريدُ مِنِّي يا ابنَ عُمَرَ؟ إن شاءَ اللهُ تَعالى أن يَخلُقَه مِن عَصاكَ هذه خَلَقَه. ونَخَرَ كَأشَدِّ نَخيرِ حِمارٍ سَمِعتُه قَطُّ، فزَعَمَ بَعضُ أصحابي أنِّي ضَرَبتُه بعَصًا كانَت مَعي حَتَّى تَكَسَّرَت، وأمَّا أنا فواللهِ ما شَعَرتُ! قال: فدَخَلَ على أُختِه حَفصةَ فأخبَرَها، فقالت: ما تُريدُ منه؟ أما عَلِمتَ أنَّه قال -تَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: إنَّ أوَّلَ ما يَبعَثُه اللهُ على النَّاسِ غَضبةٌ يَغضَبُها .
عن نافعٍ عن ابن عمرَ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كان يقول قبلَ أن يتشهّدُ : بسمِ اللهِ خيرِ الأسماءِ ، قال : وكان ابن عمرَ يقول .
[عن] أبي العالية، قال: أخبَرَني مَن سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: لِكُلِّ سُورةٍ حَظُّها مِنَ الرُّكوعِ وَالسُّجودِ، قالَ: ثم لَقيتُهُ بَعدُ، فقُلتُ له: إنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يَقرَأُ في الرَّكعةِ بِالسُّوَرِ، فتَعرِفُ مَن حَدَّثَكَ هذا الحَديثَ؟ قالَ: إنِّي لَأعرِفُهُ، وَأعرِفُ مُنذُ كم حَدَّثَنيهِ، حَدَّثَني مُنذُ خَمسينَ سَنةً. .
كان ابنُ عُمَرَ يقولُ: واللهِ ما أشُكُّ أنَّ المَسيحَ الدَّجَّالَ ابنُ صيَّادٍ. .
كان ابنُ عمرَ يقولُ واللهِ ما أشكُّ أن المسيحَ الدجالَ ابنُ صيادٍ .
كان ابنُ عمرَ يقولُ : واللهِ ! ما أشُكُّ أنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ : ابنُ صيَّادٍ .
عنِ نافعٍ أنَّ ابنَ عمرَ : كانَ يُحيي اللَّيلَ صلاةً ، ثمَّ يقولُ : يا نافعُ أسحَرنا ؟ فيقولُ : لا فَيعاودُ فإذا قال :نعَم قعد يستَغفرُ حتَّى يُصْبِحَ .
عن ابنِ عمرَ أنه كان لا يصومُ في السفرِ وكان معه رقيقٌ فكان يقولُ : يا نافعُ ضع له سحورَه قال نافع : وكان ابنُ عمرَ إذا سافر أحب إليه أن يفطرَ يقولُ : رخصةُ ربي أحبُّ إليّ وإنَّ آجر لك أن تُفطرَ في السفرِ .
كان ابنُ عمرَ يقولُ واللهِ ما أشكُّ أنَّ المسيحَ الدَّجالَ هو ابنُ صيَّادٍ .
كانَ ابنُ عمرَ يقولُ و اللهِ ما أشكُّ أنَّ المسيحَ الدَّجالَ ابنُ صيادٍ .
عن ابنِ عمرَ أنَّه كان يقولُ : واللهِ ما أشكُّ أنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ ابنُ صيَّادٍ .
عن ابنِ عمرَ كانَ يقولُ واللَّهِ لا أشُكُ أنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ هوَ ابنُ صيَّادٍ. .
أنَّ عُمَرَ انطلَق مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ قِبَلَ ابنِ صيَّادٍ حتَّى وجَدوه يلعَبُ مع الصِّبيانِ عندَ أُطُمِ بني مَغَالةَ وقد قارَب ابنُ صيَّادٍ يومَئذٍ الحُلُمَ فلَمْ يشعُرْ حتَّى ضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظهرَه بيدِه ثمَّ قال رسولُ اللهِ لابنِ صيَّادٍ : ( أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ ؟ ) فقال ابنُ صيَّادٍ : أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ فرفَضه رسولُ اللهِ وقال : ( آمَنْتُ باللهِ وبرسولِه ) ثمَّ قال له رسولُ اللهِ : ( ماذا ترى ) ؟ قال ابنُ صيَّادٍ : يأتيني صادقٌ وكاذبٌ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خُلِّط عليك الأمرُ ) ثمَّ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( خَبَأْتُ لك خَبْأً ) فقال ابنُ صيَّادٍ : هو الدُّخُّ فقال له رسولُ اللهِ : ( اخسَأْ فلنْ تعدُوَ قدرَك ) فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنقَه فقال له رسولُ اللهِ : ( إنْ أدرَكْتَه فلنْ تُسلَّطَ عليه وإنْ لم تُدرِكْه فلا خيرَ لكَ في قَتْلِه ) قال ابنُ شِهابٍ : قال سالِمٌ : وسمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يقولُ : انطلَق بعدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كعبٍ إلى النَّخلِ الَّتي فيها ابنُ صيَّادٍ حتَّى إذا دخَل رسولُ اللهِ النَّخلَ طفِق يتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ وهو يُحِبُّ أنْ يسمَعَ مِن ابنِ صيَّادٍ شيئًا قبْلَ أنْ يراه ابنُ صيَّادٍ فرآه رسولُ اللهِ وهو مُضطجِعٌ على فِراشٍ في قَطيفةٍ له فيها زَمْزَمةٌ فرأَتْ أمُّ ابنِ صيَّادٍ رسولَ اللهِ وهو يتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ فقالت لابنِ صيَّادٍ فقال رسولُ اللهِ : ( لو ترَكْتِيه ) قال ابنُ عُمَرَ : فقام رسولُ اللهِ في النَّاسِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ ذكَر الدَّجَّالَ فقال : ( إنِّي أُنذِرُكموه ما مِن نبيٍّ إلَّا قد أنذَر قومَه لقد أنذَر نوحٌ قومَه ولكنِّي أقولُ لكم فيه قولًا لَمْ يقُلْه نبيٌّ لقومِه : تعلَّموا أنَّه أعوَرُ وأنَّ اللهَ ليس بأعوَرَ ) .
لا مزيد من النتائج