نتائج البحث عن
«كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس جلس إليه نفر من أصحابه وفيهم رجل له»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا جلَسَ يجلِسُ إليهِ نفرٌ من أصحابِهِ ، وفيهم رجلٌ لَهُ ابنٌ صغيرٌ يأتيهِ من خلفِ ظَهْرِهِ ، فيُقعدُهُ بينَ يديهِ ، فَهَلَكَ فامتنعَ الرَّجلُ أن يحضُرَ الحلقةَ لذِكْرِ ابنِهِ ، فحزنَ علَيهِ ، ففقدَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : مالي لا أرى فلانًا ؟ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، بُنَيُّهُ الَّذي رأيتَهُ هلَكَ ، فلقيَهُ النَّبيُّ فسألَهُ عن بُنَيِّهِ ، فأخبرَهُ أنَّهُ هلَكَ ، فعزَّاهُ علَيهِ ، ثمَّ قالَ : يا فلانُ ، أيُّما كانَ أحبُّ إليكَ أن تُمتَّعَ بِهِ عمُرَكَ ، أو لا تأتي غدًا إلى بابٍ من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ قَد سبقَكَ إليهِ يفتَحُهُ لَكَ ، قالَ : يا نبيَّ اللَّهِ ، بل يَسبقُني إلى بابِ الجنَّةِ فيَفتحُها لي لَهوَ أحبُّ إليَّ ، قالَ : فذاكَ لَكَ
كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا جلس ، يجلسُ إليه نَفَرٌ من أصحابِه ، وفيهم رجلٌ له ابنٌ صغيرٌ ، يَأْتِيهِ من خَلْفِ ظهرِه فيُقْعِدُه بين يَدَيْهِ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحِبُّه ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ أَحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه ! ، فهَلَك ، فامتَنَع الرجلُ أن يَحْضُرَ الحَلْقةَ ، لِذِكْرِ ابنِه ، فحَزِنَ عليه ، ففقده النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ما لِي لا أَرَى فلانًا ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ بُنَيُّه الذي رَأَيْتَه هَلَك ، فلَقِيَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسأله عن بُنَيِّهِ ؟ فأخبره بأنه هَلَك ، فعَزَّاه عليه ، ثم قال : يا فلانُ ، أَيُّما كان أَحَبُّ إليكَ : أن تَمَتَّعَ به عُمُرَك ، أولا تأتي غدًا إلى بابٍ من أبوابِ الجنةِ إلا وَجَدْتَه قد سبقك إليه يَفْتَحُه لك ؟ قال : يا نبيَّ اللهِ ، بل يسبقُني إلى بابِ الجنةِ فيفتحُها إليَّ ، لَهُوَ أَحَبُّ إلَيَّ ، قال : فذاك لك ، فقال رجلٌ من الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ جعلني اللهُ فداءَك أله خاصةٌ أو لِكُلِّنا ؟ قال : بل لِكُلِّكم .
كانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا جلَسَ يجلِسُ إليهِ نفرٌ من أصحابِهِ ، وفيهم رجلٌ لَهُ ابنٌ صغيرٌ يأتيهِ من خلفِ ظَهْرِهِ ، فيُقعدُهُ بينَ يديهِ ، فَهَلَكَ فامتنعَ الرَّجلُ أن يحضُرَ الحلقةَ لذِكْرِ ابنِهِ ، فحزنَ علَيهِ ، ففقدَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : مالي لا أرى فلانًا ؟ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، بُنَيُّهُ الَّذي رأيتَهُ هلَكَ ، فلقيَهُ النَّبيُّ فسألَهُ عن بُنَيِّهِ ، فأخبرَهُ أنَّهُ هلَكَ ، فعزَّاهُ علَيهِ ، ثمَّ قالَ : يا فلانُ ، أيُّما كانَ أحبُّ إليكَ أن تُمتَّعَ بِهِ عمُرَكَ ، أو لا تأتي غدًا إلى بابٍ من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَهُ قَد سبقَكَ إليهِ يفتَحُهُ لَكَ ، قالَ : يا نبيَّ اللَّهِ ، بل يَسبقُني إلى بابِ الجنَّةِ فيَفتحُها لي لَهوَ أحبُّ إليَّ ، قالَ : فذاكَ لَكَ .
كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا جلس ، يجلسُ إليه نَفَرٌ من أصحابِه ، وفيهم رجلٌ له ابنٌ صغيرٌ ، يَأْتِيهِ من خَلْفِ ظهرِه فيُقْعِدُه بين يَدَيْهِ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحِبُّه ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ أَحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه ! ، فهَلَك ، فامتَنَع الرجلُ أن يَحْضُرَ الحَلْقةَ ، لِذِكْرِ ابنِه ، فحَزِنَ عليه ، ففقده النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ما لِي لا أَرَى فلانًا ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ بُنَيُّه الذي رَأَيْتَه هَلَك ، فلَقِيَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسأله عن بُنَيِّهِ ؟ فأخبره بأنه هَلَك ، فعَزَّاه عليه ، ثم قال : يا فلانُ ، أَيُّما كان أَحَبُّ إليكَ : أن تَمَتَّعَ به عُمُرَك ، أولا تأتي غدًا إلى بابٍ من أبوابِ الجنةِ إلا وَجَدْتَه قد سبقك إليه يَفْتَحُه لك ؟ قال : يا نبيَّ اللهِ ، بل يسبقُني إلى بابِ الجنةِ فيفتحُها إليَّ ، لَهُوَ أَحَبُّ إلَيَّ ، قال : فذاك لك ، فقال رجلٌ من الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ جعلني اللهُ فداءَك أله خاصةٌ أو لِكُلِّنا ؟ قال : بل لِكُلِّكم . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جلَس جلَس إليه أصحابُه حِلَقًا حِلَقًا .
كان إذا جلَسَ ، جلَسَ إليه أصحابُهُ حِلَقًا حِلَقًا .
كانَ إذا جلسَ جلسَ إليهِ أصحابُه حِلَقًا حِلَقًا .
كان إذا جلس، جلس إليه أصحابُه حِلَقًا حِلَقًا .
أنَّه كان جالسًا مع نفرٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بهذا الحديثِ، ولم يذكُرْ أبا قتادةَ، قال: فإذا جلَس في الرَّكعتينِ جلَس على رِجلِه اليُسرى، فإذا جلَس في الرَّكعةِ الأخيرةِ قدَّم رِجلَه اليُسرى، وجلَس على مَقعَدتِه. .
عن محمَّدِ بنِ عمرو بنِ عطاءٍ أنَّهُ كانَ جالسًا معَ نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ تعالى عليْهِ وسلَّمَ فوصفوا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي الصِّفةِ فإذا جلسَ في الرَّكعتينِ جلسَ على رجلِهِ اليُسرى. فإذا جلسَ في الرَّكعةِ الأخيرةِ قدَّمَ رجلَهُ اليسرى وجلسَ على مقعدتِهِ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعِظُ أصحابَه فإذا ثلاثةُ نفرٍ يمرونَ فجاء أحدُهم فجلس إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومضَى الثاني قليلًا ثم جلس ومضى الثالثُ على وجهِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أُنبِّئُكم بهؤلاءِ الثلاثةِ أمَّا الذي جاء فجلس فإنه تاب فتاب اللهُ عليه وأما الذي مضَى قليلًا ثم جلس فإنه استحيَا فاستحيا اللهُ منه وأما الذي مضَى على وجهِه فإنه استغنَى فاستغنَى اللهُ عنه .
جلَسَ رَجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي يَدِه خاتَمٌ من ذهَبٍ، فقرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه بقَضيبٍ كان في يَدِه، ثُم غفَلَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَمى الرَّجلُ بخاتَمِه، فنظَرَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أين خاتَمُكَ؟ قال: ألقَيْتُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أظُنُّنا قد أوجَعْناكَ وأغرَمْناكَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يعود مريضًا إلا بعد ثلاثٍ وأنه فقد رجلًا من أصحابِه بعد ثلاثٍ فقال قوموا إلى أخيكم فعودوه فدخلوا عليه فسلَّم عليه ثم قال له ما لك فأخبره فدعا له ثم قال إنَّ الرجلَ إذا عاد أخاه المسلمُ خاض في الرحمةِ فإذا جلس إليه غَمَرتْه الرحمةُ فيما بينه وبين المريضِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعِظُ أصحابَهُ، فإذا ثَلاثةُ نفَرٍ يَمُرُّون، فجاءَ أحدُهُم فجَلَسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومضَى الثَّاني قليلًا ثُمَّ جلَسَ، وأمَّا الثَّالثُ فمَضى على وجْهِهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا هذا الَّذي جاءَ فجَلَس إلينا، فإنَّه تابَ فتابَ اللهُ عليهِ، وأمَّا الَّذي مَضَى قليلًا ثُمَّ جلَسَ، فإنَّه استَحْيا فاستَحْيا اللهُ منه، وأمَّا الَّذي مضَى على وجهِهِ، فإنَّه استَغْنى فاستَغْنى اللهُ عنه. .
لا مزيد من النتائج