نتائج البحث عن
«كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يتلو علي هذه الآية : ومن يتق الله يجعل له»· 13 نتيجة
الترتيب:
جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتلو هذه الآيةَ { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } فجعل يُردِّدُها حتَّى نعستُ فقال يا أبا ذرٍّ لو أنَّ النَّاسَ أخذوا بها لكَفتهم .
جَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتلو هذه الآيةَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3] قالَ: فجَعَلَ يُردِّدُها حتَّى نَعَسْتُ، فقالَ: «يا أبا ذَرٍّ، لوْ أنَّ النَّاسَ أَخذوا بها لكَفَتْهُم». .
جعلَ رسولُ اللهِ يتلو هذهِ الآيةَ : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ، فجعلَ يُردِّدُها حتَّى نعستُ ، فقال : يا أبا ذرٍّ ! لَو أنَّ النَّاسَ أخذوا بها لكفَتْهُم .
نزلت هذه الآيةُ { وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } في رجلٍ من أشجعَ كان فقيرًا خفيفَ ذاتِ اليدِ كثيرَ العيالِ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فقال اتَّقِ اللهَ واصبِرْ فلم يلبثْ إلا يسيرًا حتى جاء ابنٌ لهُ بغنمٍ كان العدوُّ أصابوه فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله عنها وأخبره خبرَها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كُلْها فنزلت { وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتلو هذه الآيةَ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ فجعل يعيدُها علَيَّ حتى نعستُ ثم قال يا أبا ذرٍّ كيف تصنعُ إذا أُخرِجت من المدينةِ قلتُ إلى السعةِ والدعةِ انطلقُ فأكونُ حمامةً من حمامِ الحرمِ قال فكيفَ تصنعُ إذا أُخرِجتَ من مكةَ قال قلت إلى السعةِ والدعةِ إلى الشامِ وآتَى الأرضَ المقدسةَ قال فكيفَ تصنعُ إذا أُخرجت من الشامِ قال إذًا والذي بعثك بالحقِّ أضعُ سيفي على عاتقِي فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخيرٌ من ذلك تسمعُ وتطيعُ وإن كان عبدًا حبشيًّا .
لَمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: [{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3]]، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، لو عَمِلَ النَّاسُ بهذه الآيةِ لكَفَتْهم. .
نزلت هذه الآيةُ : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا في رجلٍ من أشجعَ كان فقيرًا خفيفَ ذاتِ اليدِ كثيرَ العيالِ ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله ، فقال له : اتَّقِ اللهَ واصبِرْ . فلم يلبَثْ إلَّا يسيرا حتَّى جاء ابنٌ له بغنمٍ ، وكان العدوُّ أصابوه ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره خبرَها فقال : كُلْها ، فنزلت .
قالَ: نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3] في رَجلٍ مِن أشْجَعَ كان فقيرًا خفيفَ ذاتِ اليدِ كثيرَ العيالِ، فأَتى رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَهُ فقالَ له: «اتَّقِ اللهَ واصبِرْ». فرَجَعَ إلى أصحابِهِ فقالوا: ما أعطاكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: ما أَعطاني شيئًا وقالَ لي: «اتَّقِ اللهَ واصبِرْ». فلمْ يَلبثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى جاءَ ابنٌ له بغنمٍ له كان العدُوُّ أصابوهُ، فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَهُ عنها وأَخبرَهُ خبرَها، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كُلْها»، فنَزَلَتْ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3]. .
جعلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يَتلو عليَّ هذهِ الآيةَ : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } حتى فرغَ مِنَ الآيةِ ، ثمَّ قال : يا أبا ذرٍّ لوْ أنَّ الناسَ كلَّهمْ أَخذوا بِها لكفتْهُمْ . قال : فجعلَ يَتلوها ويُرددُها عليَّ حتى نعِستُ ، ثمَّ قال : يا أبا ذرٍّ كيفَ تصنعُ إنْ أُخرجْتَ مِنَ المدينةِ ؟ قال : قلتُ : إلى السعةِ والدعةِ ، أنطلقُ حتى أكونَ حمامةً مِنْ حمامِ مكةَ . قال : كيفَ تصنعُ إنْ أُخرجتَ مِنْ مكةَ ؟ قال : قلتُ : إلى السعةِ والدعةِ ، إلى الشامِ والأرضِ المقدسةِ . قال : فكيفَ تصنعُ إنْ أخرجتَ مِنَ الشامِ ؟ قال : قلتُ : إذنْ والذي بعثَكَ بالحقِّ أضعَ سيْفي على عاتِقي . قال : أوْ خيرٌ مِنْ ذلكَ ؟ قال : قلتُ : أوْ خيرٌ مِنْ ذلكَ ، قال : تسمعُ وتطيعُ ، وإنْ كان عبدًا حبشيًا .
جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتْلو عليَّ هذه الآيةَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]، حتى فرَغَ منَ الآيةِ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، لو أنَّ الناسَ كلَّهم أَخَذوا بها لَكَفَتْهم، قال فجعَلَ يَتْلوها، ويُردِّدُها عليَّ حتى نَعَسْتُ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ المدينةِ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعةِ والدَّعةِ، أنطَلِقُ حتى أكونَ حَمامةً من حَمامِ مكَّةَ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ من مكَّةَ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعة والدَّعةِ، إلى الشامِ والأرضِ المُقدَّسةِ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: قُلْتُ: إذنْ والذي بعَثَكَ بالحقِّ أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، قال: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: قُلْتُ: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: تَسمَعُ وتُطيعُ، وإنْ كان عبدًا حَبَشيًّا. .
جعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتلو هذه الآيةَ {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3] قال : فجعَل يُرَدِّدُها علَيَّ حتَّى نعَسْتُ فقال : ( يا أبا ذرٍّ لو أنَّ النَّاسَ كلَّهم أخَذوا بها لَكفَتْهم ) ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ كيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ مِن المدينةِ ) ؟ قُلْتُ : إلى السَّعةِ والدَّعةِ أكونُ حَمَامًا مِن حَمَامِ مكَّةَ قال : ( كيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ مِن مكَّةَ ) ؟ قُلْتُ : إلى السَّعةِ والدَّعةِ إلى أرضِ الشَّامِ والأرضِ المُقدَّسةِ قال : ( فكيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها ) ؟ قُلْتُ : إذَنْ والَّذي بعَثك بالحقِّ آخُذَ سَيفي فأضَعَه على عاتقي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أوَخيرٌ مِن ذلك تسمَعُ وتُطيعُ لِعبدٍ حبَشيٍّ مُجدَّعٍ ) .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولهِ { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ } قالَ : نزلت هذهِ الآيةُ في ابنِ العوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ وكانَ المشركونَ أسروهُ وأوثقوهُ وأجاعوهُ فكتبَ إلى أبيهِ إن رأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعلمْهُ ما أنا فيهِ منَ الضِّيقِ والشِّدَّةِ ، فلمَّا أخبرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اكتب إليهِ ومره بالتَّقوى والتَّوكُّلِ على اللَّهِ وأن يقولَ عندَ صباحهِ ومسائهِ { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ . فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ } فلمَّا وردَ عليهِ الكتابُ قرأهُ فأطلقَ اللَّهُ لهُ وثاقَهُ فمرَّ بواديهمُ الَّذي ترعَى فيهِ إبلُهم وغنمُهم واستاقَها فجاءَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنِّي اغتنمتُهم بعد ما أطلقَ وثاقي أفحلالٌ هوَ أم حرامٌ ؟ قالَ بلى هيَ حلالٌ إذا نحنُ خَمَّسنا ، فأنزلَ اللَّهُ { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا. وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا } ومنَ الشِّدَّةِ والرَّخاءِ أجلا . قالَ ابن عبَّاس : من قرأَ هذهِ الآية عند سلطان يخاف غَشَمَهُ أو عند موجٍ يخاف الغرقَ أو عند سبُعٍ لم يضرَّهُ شيءٌ .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عمَّن طلَّقَ ثلاثًا أو ألفًا هل له مخرَجٌ فتلاها يعني قولَهُ تعالى وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا .
لا مزيد من النتائج