نتائج البحث عن
«كان نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبدؤون بالمدينة ويقولون : نهل من حيث»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ قَوْمًا مِن العَرَبِ أَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَدينةِ فأَسْلَموا، وأصابَهم وَباءٌ بالمَدينةِ حُمَّاها، فأُرْكِسوا، فخَرَجوا مِن المَدينةِ، فاسْتَقْبَلَهم نَفَرٌ مِن أصْحابِه -يَعْني أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالوا لهم: ما لكم رَجَعْتُم؟ قالوا: أصابَنا وَباءُ المَدينةِ فاجْتَوَيْنا المَدينةَ، فقالوا: ما لكم في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسْوةٌ؟ فقالَ بعضُهم: نافَقوا، وقالَ بعضُهم: لم يُنافِقوا، هُمْ مُسلِمونَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} الآية». .
يا رسولَ اللَّهِ ، من أينَ نُهِلُّ ؟ قالَ : يُهِلُّ أَهْلُ المدينةِ مِن ذي الحُلَيْفةِ ، وأَهْلُ الشَّامِ منَ الجُحفةِ ، وأَهْلُ نجدٍ من قَرنٍ قالَ : ويَقولونَ : وأَهْلُ اليَمَنِ من يلَملمَ .
كان بالمدينة رجل يقال له النعيمان يصيب من الشراب فذكر نحوه وبه أن رجلا من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للنعيمان لعنك الله فقال له النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تفعل فإنه يحب الله ورسوله .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، مِن أينَ نُهِلُّ؟ قال: يُهِلُّ أهْلُ المَدينةِ مِن ذِي الحُلَيفةِ، وأهْلُ الشَّامِ مِنَ الجُحْفةِ، وأهْلُ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ، قال: ويَقولونَ: وأهْلُ اليَمَنِ مِن يَلَمْلَمَ. .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ من أين تأمرنا أن نُهِلَّ قال يُهِلُّ أهلُ المدينةِ من ذي الحليفةِ وأهلُ الشامِ من الجحفةِ وأهلُ نجدٍ من قرنٍ قال ويقولون وأهلُ اليمنِ من يلملمَ .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، مِن أينَ تَأمُرُنا أنْ نُهِلَّ؟ قال: يُهِلُّ أهْلُ المَدينةِ مِن ذِي الحُلَيْفةِ، وأهْلُ الشَّامِ مِنَ الجُحْفةِ، وأهْلُ نَجْدٍ مِن قَرْنٍ، قال: ويَقولونَ: وأهْلُ اليَمَنِ مِن يَلَمْلَمَ. .
أنَّ قومًا منَ العربِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ فأَسْلَمُوا وأصابَهم وباءُ المدينةِ حِمَاها فأُرْكِسُوا فخرجوا من المدينةِ فاستقْبَلَهم نفرٌ من أصحابِهِ يعني أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا لهم ما لكم رجعتُم قالوا أصابَنا وباءُ المدينةِ فاجْتَوَيْنَا المدينةَ فقال ما لكم في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسوةٌ حسنةٌ فقال بعضُهم نافَقُوا وقال بعضُهم لم ينافِقُوا هم مسلمونَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا الآيةَ .
أنَّ قَومًا مِنَ العَرَبِ أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فأسلَموا، وأصابَهم وَباءٌ بالمَدينةِ حُمَّاها؛ فأُركِسوا، فخرَجوا مِنَ المَدينةِ، فاستَقبَلَهم نَفَرٌ مِن أصحابِهِ -يَعني أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالوا لهم: ما لكم رجَعتُم؟ قالوا: أصابَنا وَباءُ المَدينةِ؛ فاجتَوَيْنا المَدينةَ. فقالوا: أما لكم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ؟ فقال بَعضُهم: نافَقوا. وقال بَعضُهم: لم يُنافِقوا، هم مُسلِمونَ. فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} الآية [النساء: 88]. .
عن نفَرٍ من أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالوا . . . قالَ فَكانَ النِّصفُ سِهامَ المسلمينَ وسَهمَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعزلَ النِّصفَ للمسلمينَ لما ينوبُهُ منَ الأمورِ والنَّوائبِ .
«كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنهما يَبْدَؤونَ بالصَّلاةِ قَبْلَ الخُطْبةِ في العِيدِ». .
اجتمعت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ يومَ أُحدٍ فلم يبقَ أحدٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعني بالمدينةِ حتى كثرتِ القتلَى فصرخ صارخٌ قد قُتِل محمدٌ فبكين نسوةٌ فقالت امرأةٌ لا تعجلْنَ بالبكاءِ حتى أنظرَ فخرجت تمشِي ليس لها همٌّ سوَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسؤالٍ عنه .
جاء نفرٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ إنا نمرُّ بهذه الأسواقِ فننظرُ إلى هذه الفواكهِ فنشتهيها وليس معنا ناضٌ نشتري به فهل لنا في ذلك من أجرٍ فقال وهل الأجرُ إلا ذلك .
جاء نفرٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا نمُرُّ بهذه الأسواقِ فننتظرُ إلى هذه الفواكِهِ فنَشتَهيها وليس معنا ناضٍ نشتري به فهل لنا في ذلك من أجرٍ فقال وهل الأجرُ إلَّا ذلك .
كنتُ معَ سعيدِ بنِ العاصِ بِطَبَرستانَ ، وَكانَ معَهُ نفرٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُم سعيدٌ: أيُّكم شَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ فقالَ حُذَيْفةُ: أَنا ، مُر أصحابَكَ فليقوموا طائفتينِ .
لا مزيد من النتائج