نتائج البحث عن
«كان نفر من المشركين حول الكعبة فيهم أبو جهل لعنه الله فأقبل رسول الله - صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان نفَرٌ من المشركين حولَ الكعبةِ فيهم أبو جهلٍ لعنَهُ اللهُ فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَفَ عليْهِم فقال قُبِّحَتِ الوجوهُ فخَرِسُوا فمَا أَحَدٌ منهم تكَلَّمَ بكَلِمَةٍ ولقَدْ نظرْتُ إلى أبي جهْلٍ يعتذِرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ أَمْسِكْ عنَّا ويقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَا أُمْسِكُ عنكم أوْ أقْتُلُكُمْ فقالَ أبو جهلٍ لعنَهُ اللهُ أنتَ تقدِرُ علَى ذلِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ يَقْتُلُكم
كان نفَرٌ من المشركين حولَ الكعبةِ فيهم أبو جهلٍ لعنَهُ اللهُ فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَفَ عليْهِم فقال قُبِّحَتِ الوجوهُ فخَرِسُوا فمَا أَحَدٌ منهم تكَلَّمَ بكَلِمَةٍ ولقَدْ نظرْتُ إلى أبي جهْلٍ يعتذِرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ أَمْسِكْ عنَّا ويقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَا أُمْسِكُ عنكم أوْ أقْتُلُكُمْ فقالَ أبو جهلٍ لعنَهُ اللهُ أنتَ تقدِرُ علَى ذلِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ يَقْتُلُكم .
استَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيتَ، فدَعا على سِتَّةِ نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، فيهم أبو جَهلٍ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وعُتبةُ بنُ رَبيعةَ، وشيبةُ بنُ رَبيعةَ، وعُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ، فأُقسِمُ باللهِ لقد رَأيتُهم صَرعى على بَدرٍ، قد غَيَّرَتهُمُ الشَّمسُ، وكانَ يَومًا حارًّا. .
استقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البيتَ فدعا على نفرٍ مِنْ قريشٍ سبعةٍ فيهم أبو جهلٍ وأُميَّةُ بنُ خلَفٍ وعُتبةُ بنُ ربيعةَ وشَيبةُ بنُ ربيعةَ وعُقبةُ بنُ أبي مُعَيْطٍ فأُقسمُ باللهِ لقد رأيتُهم صرعى على بدرٍ وقد غيرتْهم الشمسُ وكان يومًا حارًّا .
استَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيتَ، فدَعا على نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ سَبعةٍ، فيهم أبو جَهلٍ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وعُتبةُ بنُ رَبيعةَ، وشَيبةُ بنُ رَبيعةَ، وعُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ، فأقسَمَ باللهِ: لَقد رَأيتُهم صَرعى على بَدرٍ، وقد غَيَّرَتْهُمُ الشَّمسُ، وكان يَومًا حارًّا. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ «إنَّما رَمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَولَ الكَعبةِ؛ ليُريَ المُشرِكينَ قوَّتَه» .
لمَّا كان يومُ فَتحِ مكَّةَ أمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ إلَّا أربعةَ نَفرٍ وامْرَأتَينِ، وقال: اقْتُلوهم وإنْ وَجَدْتُموهم مُتعَلِّقِينَ بأستارِ الكَعبةِ: عِكْرمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ، ومِقْيَسُ بنُ صُبابةَ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي السَّرْحِ. .
لمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أَمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ، إلَّا أربعةَ نَفرٍ وامرأتينِ، وقالَ: اقتُلوهُم، وإنْ وجَدْتُموهم مُتعلِّقينَ بأَسْتارِ الكعبةِ: عِكرِمةُ بنُ أبي جَهْلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ خَطَلٍ، ومَقِيسُ بنُ صَبابةَ، وعبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سَرْحٍ. .
استَقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكَعبةَ، فدَعا على نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ: على شيبةَ بنِ رَبيعةَ، وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ، والوليدِ بنِ عُتبةَ، وأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، فأشهَدُ باللهِ لقد رَأيتُهم صَرعى، قد غَيَّرَتْهمُ الشَّمسُ، وكان يَومًا حارًّا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جهَّزَ جيشًا إلى المشركينَ ، فيهم أبو بكرٍ .
كنَّا في بيتٍ فيه نفَرٌ من المهاجرين والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ يُوسِّعُ رجاءَ أن يجلِسَ إلى جنبِه ثمَّ قام إلى البابِ فأخذ بعُضادتَيْه فقال الأئمَّةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهدوا وفَّوْا فمن لم يفعلْ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين .
ما رأيْتُ قُريشًا أرادوا قتْلَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا يومًا ائْتَمروا به وهم جُلوسٌ في ظِلِّ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي عند المقامِ، فقام إليه عُقبةُ بنُ أبي مُعيطٍ، فجعَلَ رِداءَه في عُنُقِه، ثمَّ جذَبَه حتَّى وجَبَ لرُكبَتِه ساقطًا، وتصايَحَ النَّاسُ، وظنُّوا أنَّه مقتولٌ، فأقبَلَ أبو بكرٍ يَشتدُّ حتَّى أخَذَ بضَبْعيْ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من ورائِه وهو يقولُ: أتقتلونَ رجُلًا أنْ يقولَ ربِّيَ اللهُ؟! ثمَّ انصَرَفوا عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، فلمَّا قَضى صَلاتَه مَرَّ بهم وهم جُلوسٌ في ظِلِّ الكعبةِ، فقال: يا معشرَ قُريشٍ، والَّذي نفسي بيدِه، ما أُرْسِلْتُ إليكم إلَّا بالذَّبحِ، وأشار بيدِه إلى حلْقِه، فقال له أبو جهلٍ: يا مُحمَّدُ، ما كنْتَ جهولًا، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنت منهم. .
قال أبو جهلٍ : لئن رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ يُصلِّي عند الكعبةِ لآتينَّه حتَّى أطأ على عُنُقِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ : لئن فعلَ لأخذته الملائكةُ عيانًا . .
كنَّا في بيتٍ فيه نَفَرٌ مِن الأنصارِ والمُهاجِرينَ فأقبَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل كلُّ رجُلٍ يُوسِّعُ رَجاءَ أنْ يجلِسَ إلى جَنْبِه ثمَّ قام إلى البابِ فأخَذ بعِضَادَتَيْهِ فقال الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلكَ ما فعَلوا ثلاثًا إذا استُرْحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهَدوا وَفَوْا فمَّنْ لَمْ يفعَلْ ذلكَ منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
أَهْدَىَ عامَ الحديبيةِ - في هَدَايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمَلًا كان لأبي جهلٍ, في رأسِهِ بُرَةٌ من فِضَّةٍ ؛ يَغِيظُ بذلك المشركينَ . .
كُنْتُ يومًا في المَسجِدِ، فأقبَلَ أبو جَهلٍ فقالَ: إنَّ للهِ عَلَيَّ إنْ رأيْتُ مُحمَّدًا ساجِدًا أنْ أطَأَ على رَقَبتِه، فخرَجْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى دخَلْتُ عليه، فأخبَرْتُه بقَولِ أبي جَهلٍ، فخرَجَ غَضْبانَ حتَّى جاءَ المَسجِدَ، فعجَّلَ أنْ يَدخُلَ منَ البابِ فاقتَحَمَ الحائطَ، فقُلْتُ: هذا يومُ شَرٍّ، فاتَّزَرْتُ، ثمَّ اتَّبعْتُه فدخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقْرأُ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ} [العلق: 1-2]، فلمَّا بلَغَ شأْنَ أبي جَهلٍ: {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} [العلق: 6-7]، قالَ إنْسانٌ لأبي جَهلٍ: يا أبا الحَكَمِ، هذا مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو جَهلٍ: ألَا ترَوْنَ ما أرَى، واللهِ لقد سدَّ أُفقَ السَّماءِ عَلَيَّ، فلمَّا بلَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِرَ السُّورةِ سجَدَ. .
لا مزيد من النتائج