نتائج البحث عن
«كان نومه ذلك وهو جالس»· 18 نتيجة
الترتيب:
كان نومه ذلك وهو جالس [يعني النبي صلى الله عليه وسلم]
كان نومُه ذلك وهو جالسٌ يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد . حدثنا اسماعيل قال : حدثني أخي ، عن سليمان ، عن محمد بن أبي عتيق ، عن ابن شهاب ، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخبره : أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد ، فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معه ، فأدركتهم القائلة في واد كثير العصاه ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر ، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سمرة فعلق بها سيفه . قال جابر : فنمنا نومة ، ثم إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا فجئناه ، فإذا عنده أعرابي جالس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أن هذا اخترط سيفي وأنا نائم ، فاستيقظت وهو في يده صلتا ، فقال لي : من يمنعك مني ؟ قلت : الله ، فها هو ذا جالس ) . ثم لم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
كان نومُه ذلك، وهو جالِسٌ، [يعني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
كان نومُه ذلك وهو جالسٌ يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ كانَ يصلِّي وَهوَ جالسٌ فيقرأُ وَهوَ جالِسٌ ، فإذا بقيَ مِن قراءتِهِ قدرَ ما يَكونُ ثلاثينَ أو أربَعينَ آيةً قامَ فقرأَ وَهوَ قائمٌ ، ثمَّ رَكَعَ ، ثمَّ سجَدَ ، ثمَّ يَفعلُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِثلَ ذلِكَ .
كان يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا ، وليلًا طويلًا قاعدًا ، فإذا قرأ وهو جالسٌ ، ركع وسجد وهو جالسٌ .
كان ينامُ وهو ساجدٌ ، فما يُعرَفُ نومُه إلَّا بنفخِه ، ثمَّ يقومُ فيمضي في صلاتِه .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوتِرُ بتِسعِ رَكَعاتٍ ورَكعتَيْنِ وهو جالِسٌ، فلمَّا ضَعُفَ أوتَرَ بسَبعٍ ورَكعتَيْنِ وهو جالِسٌ. .
كانَ يصلِّي جالسًا فيقرأُ وَهوَ جالسٌ ، فإذا بقى من قراءتِهِ قدرُ ما يَكونُ ثلاثينَ أو أربعينَ آيةً قامَ فقرأ وَهوَ قائمٌ ثمَّ رَكَعَ وسجدَ ، ثمَّ صنعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ .
وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ [يعني حديث: إنَّ أحدَكم إذا قام يُصَلِّي جاءَه الشيطانُ فلبِس عليه حتى لا يَدْري كم صلى فإذا وجد أحدُكم ذلك فلْيَسجُدْ سجدتينِ وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ] .
بهذا الحديثِ بإسنادِه [إنَّ أحدَكم إذا قام يُصلِّي جاءه الشيطانُ، فلَبَسَ عليه حتى لا يَدريَ كم صلَّى، فإذا وجَد أحدُكم ذلك، فلْيسجُدْ سجدتينِ وهو جالسٌ]، زاد: وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى العشاءَ دخَلَ المَنزِلَ، ثم صلَّى رَكعَتَينِ، ثم صلَّى بعدَهما رَكعَتَينِ أطولَ منهما، ثم أوْتَرَ بثلاثٍ لا يَفصِلُ فيهِنَّ، ثم صلَّى رَكعَتَينِ وهو جالسٌ، يَركَعُ وهو جالسٌ، ويَسجُدُ وهو قاعدٌ جالسٌ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى العِشاءَ، دخَلَ المَنزِلَ، ثم صلَّى رَكعتَيْنِ، ثم صلَّى بَعدَهما رَكعتَيْنِ أطوَلَ منهما، ثم أوتَرَ بثَلاثٍ، لا يَفصِلُ فيهِنَّ، ثم صلَّى رَكعتَيْنِ وهو جالِسٌ، يَركَعُ وهو جالِسٌ، ويَسجُدُ وهو قاعِدٌ جالِسٌ. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يوترُ بتِسعِ رَكَعاتٍ ، ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ ، فلمَّا ضَعُفَ :أوترَ بسبعِ رَكَعاتٍ ، ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ .
عَن عَلقَمةَ بنِ وقَّاصٍ اللَّيثيِّ، قال: سَألتُ عائِشةَ، قُلتُ: كَيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الرَّكعَتَينِ وهو جالِسٌ؟ فقالت: كان يَقرَأُ فيهما وهو جالِسٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فرَكَعَ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينامُ وهو ساجِدٌ، فما يُعرَفُ نَومُه إلَّا بنَفخِه، ثمَّ يقومُ ويمضي في صلاتِه. .
عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، عن تطوعِهِ قالت : كان يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا ، وليلًا طويلًا قاعدًا ، فإذا قرأ وهو قائمٌ ، ركع وسجد وهو قائمٌ ، وإذا قرأ وهو جالسٌ ، ركع وسجد وهو جالسٌ .
لا مزيد من النتائج