نتائج البحث عن
«كان هارون بن عمران فصيح اللسان ، بين المنطق ، يتكلم في تؤدة ، ويقول بعلم وحلم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزوَّجَ ثمانيَ عشْرةَ امرأةً، سبْعٌ منهُنَّ مِن قبائلِ قُرَيشٍ، وواحدةٌ مِن حُلَفاءِ قُرَيشٍ، وتِسْعٌ مِن سائِرِ قبائلِ العَرَبِ، وواحدةٌ مِن بَني إسرائيلَ مِن بني هارونَ بنِ عِمْرانَ أخي مُوسى بنِ عِمْرانَ. .
أنَّ موسى بنَ عِمْرانَ سأَلَ ربَّه، فقال: ربِّ إنَّ أخي هارونَ مات فاغفِرْ له، فأَوْحى اللهُ إليه: يا موسى، لو سأَلْتَني في الأوَّلينَ والآخِرِينَ لأجَبتُكَ فيهم، ما خلا قاتلَ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فإنِّي أنتقِمُ منه. .
أنَّ أبا طلحةَ كانَ يأكلُ البَرَدَ وَهوَ صائمٌ ، قالَ عمرانُ في حديثِهِ : ويقولُ : ليسَ طعامًا ولا شرابًا .
لِكُلِّ ابنِ آدمَ حظُّهُ منَ الزنا ، فزِنا العينِ النظرُ ، وزِنا اللسانِ المنطِقُ ، والأذُنانِ زناهما الاستماعُ ، واليدان يزنيانِ ، فزناهما البطْشُ ، والرِّجْلانِ يزنيان ، فزناهما المشْيُ ، والفمُ يَزْنِي ، وزِناه القُبَلُ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، "إنَّ اللهَ أوْحى إلى موسَى بنِ عِمْرانَ أنِّي مُتوَفٍّ هارونَ، فأْتِ به جبَلَ كذا وكذا، فانطَلَقَ موسَى وهارونُ نحوَ ذلك الجبَلِ، فإذا هُم فيه بشَجَرةٍ فلم يَرَ شَجرةً مِثلَها، وإذا هُم ببَيتٍ مَبنيٍّ، وإذا هُم فيه بسَريرٍ عليه فُرُشٌ، وإذا فيه ريحٌ طيِّبٌ، فلمَّا نظَرَ هارونُ إلى ذلك الجبَلِ والبَيتِ وما فيه أعجَبَه، قالَ: يا موسَى، إنِّي لَأُحِبُّ أنْ أنامَ على هذا السَّريرِ، قالَ له موسَى: فنَمْ عليه، قالَ: إنِّي أخافُ أنْ يأْتيَ ربُّ هذا البَيتِ فيغضَبَ علَيَّ، قالَ له موسَى: لا تَرهَبْ؛ أنا أكْفيكَ ربَّ هذا البَيتِ، فنَمْ، فقالَ: يا موسَى، بل نَمْ مَعي، فإنْ جاءَ ربُّ هذا البَيتِ غضِبَ عليَّ وعليكَ جَميعًا، فلمَّا نامَا أخَذَ هارونَ المَوتُ، فلمَّا وجَدَ حِسَّه، قالَ: يا موسَى، خَدَعتَني، فلمَّا قُبِض رُفِعَ ذلك البَيتُ وذهبَتْ تلك الشَّجرةُ، ورُفِعَ السَّريرُ إلى السَّماءِ، فلمَّا رجَعَ موسَى إلى بَني إسْرائيلَ وليس معَه هارونُ، قالوا: إنَّ موسَى قتَلَ هارونَ وحسَدَه حُبَّ بَني إسْرائيلَ له، وكان هارونُ آلَفَ عندَهم وأليَنَ لهُم من موسَى، كانَ في موسَى بَعضُ الغِلَظِ عليهم، فلمَّا بلَغَه ذلك، قالَ لهُم: وَيْحَكم! إنَّه كان أخي، أفتَرَوْني أقتُلُه؟! فلمَّا أكْثَروا عليه قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثمَّ دَعا اللهَ فنزَلَ بالسَّريرِ حتَّى نَظَروا إليه بيْنَ السَّماءِ والأرْضِ فصَدَّقوه. .
كانَ إذا انتَسبَ لَم يجاوِزْ في نسبتِهِ مَعدَّ بنَ عدنانَ بنِ أُدَدَ ثمَّ يُمسِكُ ويقولُ : كذبَ النَّسَّابونَ قالَ اللَّهُ تعالى ( وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ) .
إنَّ اللهَ تعالى كتب على ابنِ آدمَ حظَّه من الزنا أدرك ذلك لا محالةَ ، فزنا العينِ النظرُ ، و زنا اللسانِ المنطقُ ، و النفسُ تمنَّى و تشتهي ، و الفرْجُ يُصَدِّقُ ذلك أو يُكذِّبُه .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعَقَبَةِ بِفَارِسٍ وَقَدْ زَوَى النَّاسُ، قَامَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ فَرَكِبَ فَرَسَهُ وَهِيَ تُزْجِي، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ عَلَيْكُمْ، فَحَمَلَ عَلَى الْعَدُوِّ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَاسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ يَوْمَئِذٍ " قَالَ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ: «إِنَّ الْبَرَاءَ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ تُسْتَرَ وَهِيَ مِنْ فَارِسَ، وَإِنَّمَا اسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ» .
حَديثٌ حَدَّثَنا أحمدُ بنُ سِنانٍ، عن يزيدَ بنِ هارُونَ، عن المَسْعوديِّ، عن قَتادةَ، عن زُرارةَ بنِ أَوفى، عن عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ تجاوَزَ لأُمَّتي عمَّا حَدَّثَت به أنفُسَها، ما لم تَكَلَّمْ به، أو تَعْمَلْ به؟ .
كان يُوتِرُ بركعةٍ ، و كان يتكلَّمُ بين الرَّكعتَيْن والرَّكعةِ .
كانَ أنسُ بنُ مالِكٍ إذا أرادَ أن يجمعَ بين الصلاتين في السَّفرِ أخَّرَ الظُّهرَ إلى آخرِ وقتِها، ثمَّ صلَّاها وصلَّى العصرَ في أوَّلِ وقتِها ويصلِّي المغربَ في آخرِ وقتِها، ويصلِّي العشاءَ في أوَّلِ وقتِها ويقولُ: هَكذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يجمعُ بينَ الصَّلاتينِ في السَّفَرِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه كان يُنكِرُ على من كان يَقرَأُ: {وَمَا كَانَ لِنَبيٍّ أَنْ يُغَلَّ} ويَقول: كَيف لا يَكونُ له أن يُغَلَّ وقد كان له أن يُقتَلَ؟! قال اللهُ تعالى: {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} [آل عمران: 112]، ولكِنَّ المُنافِقينَ اتَّهَموا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شَيءٍ مِنَ الغَنيمةِ، فأنزَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: 161] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتكلَّمُ ما بين نزولِه من المنبرِ إلى دخولِه في الصلاةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَكلَّمُ ما بين نُزولِه من المِنبَرِ إلى دُخولِه في الصَّلاةِ. .
كأنِّي أنظُرُ إلى موسى بنِ عِمرانَ في هذا الوادي مُحرِمًا بَيْنَ قَطْوانتَيْنِ .
لا مزيد من النتائج