نتائج البحث عن
«كان هزيل يخوض الرداغ في خفيه ، ثم يصلي فيهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
«إذا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ولَبِسَ خُفَّيْهِ فَلْيُصَلِّ فيهِما، ولْيَمْسَحْ عَلَيْها، ثُمَّ لا يَخْلَعْهُما إنْ شاءَ إلَّا مِنْ جَنابَةٍ». .
إذا توضأَ أحدُكُم ولبِسَ خُفَّيهِ فلْيُصَلِّ فيهمَا ولْيِمسَحْ عليهمَا ، ثمَّ لا يَخْلَعُهمَا إنْ شاءَ إلا من جنَابَةٍ .
إذا توضَّأ أحدُكم ولبِس خُفَّيه فليصلِّ فيهما ، وليمسحْ عليهما ، ثمَّ لا يخلعْهما إن شاء إلَّا من جنابةٍ .
إذا تَوضَّأَ أحدُكُم و لَبِسَ خُفَّيْهِ فلْيُصَلِّ فيهِما ، و لْيمسَحْ عليهِما ، ثمَّ لا يخلَعْهُما إن شاء إلَّا مِن جنابةٍ .
إذا كنتم في القصبِ أوِ الثَّلجِ أوِ الرِّداغِ فحضرتِ الصَّلاةُ فأومِئوا إيماءً .
إذا كنتُم في القَصبِ ، أوِ الثَّلجِ ، أوِ الرِّداغِ فحضرَتِ الصَّلاةُ ، فأومئوا إيماءً .
إذا كنتَ في القَصبِ أو الثَّلجِ أو الرَّداغِ فحضرتِ الصلاةُ فأَوْمِؤوا إيماءً . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بعدَ العِشاءِ الآخِرةِ ثمانيَ رَكَعاتٍ ثمَّ يوتِرُ ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ يقرأُ فيهما وَهوَ جالسٌ فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ فرَكَعَ ثمَّ رَكَعَ بعدَ ذلِكَ رَكْعَتيِ الفَجرِ .
كان يُصَلِّي ويومئُ إلى نَعلَيْهِ، وهو في الصَّلاةِ، فيَأخُذُهما فيَنتَعِلُهما، ويُصَلِّي فيهما، ويَقولُ: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في نَعلَيْهِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي في نَعلَيه، فجاءَه جِبريلُ وأخبَرَه أنَّ فيهما خَبَثًا فخَلَعَهما، فخَلَعَ النَّاسُ نِعالَهم، فلَمَّا صَلَّى سَألَهم عَن سَبَبِ خَلعِ نِعالِهم، قالوا: رَأيناكَ خَلَعتَ نَعلَيكَ فخَلَعنا نِعالَنا، قال: إنَّ جِبريلَ أتاني فأخبَرَني أنَّ بهِما خَبَثًا، فإذا جاءَ أحَدُكُمُ المَسجِدَ فليَقلِبْ نَعلَيه وليَنظُرْ فيهما، فإن رَأى خَبَثًا فليَمسَحْه بالأرضِ، ثُمَّ ليُصَلِّ فيهما. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي بهِم في نَعلَيه، ثُمَّ خَلَعَ نَعلَيه في أثناءِ الصَّلاةِ، فخَلَعَ النَّاسُ نِعالَهم، فلَمَّا سَلَّمَ سَألَهم: لماذا خَلَعتُم نِعالَكُم؟ قالوا: رَأيناكَ خَلَعتَ نَعلَيكَ فخَلَعنا نِعالَنا، قال: إنَّ جِبريلَ أتاني فأخبَرَني أنَّ بهِما خَبَثًا، فإذا جاءَ أحَدُكُمُ المَسجِدَ فليَقلِبْ نَعلَيه وليَنظُرْ فيهما، فإن رَأى خَبَثًا فليَمسَحْه بالأرضِ، -وفي اللَّفظِ الآخَرِ: فليَقلِبْ نَعلَيه، فإن رَأى فيهما قَذَرًا فليَمسَحْه- ثُمَّ ليُصَلِّ فيهما، وفي لفظٍ آخَرَ: إذا وطِئَ أحَدُكُمُ الأذى بخُفَّيه فطهورُهما التُّرابُ. .
رأيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي في نعْلَيْهِ ورأيتُهُ يصلِّي في خُفيْهِ ورأيتُه يدعُو بباطِنِ كفَّيْهِ ورأيتُه يدعو بظاهرِهِمَا .
إذا توضأَ أحدُكم ولبس خفَّيْهِ فليُصلِّ فيهما وليمسح عليْهِما ما لم يخلَعْهُما إلا من جنابةٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا قام من الليلِ, افتتح صلاتَه بركعتَين خفيفتَين ثم صلَّى ثمانِ ركعاتٍ ثم أَوتَرَ . وفي لفظ : كان يُصلِّي العشاءَ, ثم يتجوَّزُ بركعتَين, وقد أعدَّ سواكَه وطَهورَه, فيبعثُه اللهُ لما شاء أن يبعثَه فيتسوَّكُ, ويتوضَّأُ, ثم يصلِّي ركعتَينِ, ثم يقوم فيصلِّي ثمانِ ركعاتٍ, يُسوِّي بينهنَّ في القراءةِ ثم يوترُ بالتاسعةِ, كلما أَسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأخذه اللحمُ, جعل تلك الثمانيَ ستًّا, ثم يُوتِرُ بالسابعةِ, ثم يصلِّي ركعتَينِ وهو جالسٌ يقرأُ فيهما ب ? قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ? و ? إِذَا زُلْزِلَتْ ? . .
إذا تَوضَّأ أحَدُكُم ولَبسَ خُفَّيه فليَمسَحْ عليهما وليُصَلِّ فيهما ولا يَخلَعْهما إن شاءَ إلَّا مِن جَنابةٍ .
لا مزيد من النتائج