نتائج البحث عن
«كان هشام بن عامر يرى رجالا يتخطونه إلى عمران بن حصين وإلى غيره من أصحاب رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان النَّاسُ يَمُرُّون على هِشامِ بنِ عامرٍ، ويَأْتون عِمرانَ بنَ حُصَينٍ، فقال هشامٌ: إنَّ هؤلاء يَجتازونَ إلى رجُلْ قدْ كنَّا أكثَرَ مُشاهَدةً لرَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه وأحفَظُ عنه، لَقدْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما بيْن خلْقِ آدَمَ إلى قِيامِ السَّاعةِ فِتنةٌ أكبَرُ عِندَ اللهِ مِنَ الدَّجَّالِ. .
كُنَّا نَمُرُّ على هِشامِ بنِ عامِرٍ نَأتي عِمرانَ بنَ حُصَينٍ، فقال ذاتَ يَومٍ: إنَّكُم لَتُجاوِزوني إلى رِجالٍ ما كانوا بأحضَرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي، ولا أعلَمَ بحَديثِه مِنِّي، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما بينَ خَلقِ آدَمَ إلى قيامِ السَّاعةِ خَلقٌ أكبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ. وفي روايةٍ: أمرٌ أكبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ. .
[حَديثُ عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ أنَّهُ كانَ لا يرَى في مسِّ الذَّكرِ وُضوءًا] .
ما قدِم أحَدٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُفَضِّلُه على عِمرانَ بنِ حُصَينٍ .
قدِم عِمرانُ بنُ حُصَينٍ في أصحابٍ له قد جمَعوا بين الحجِّ والعُمرةِ ، فقيل لعثمانَ بنِ عفانَ ، إنَّ عِمرانَ ، قدِم في أصحابٍ له بالحجِّ والعمرةِ ، فأرسَل إليه : أنِ اختَرْ أحدَهما , قال عِمرانُ : فعَلْنا ذلك مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَهانا أميرُ المؤمنينَ ، وقد خيّرنا ، فأنا أختارُ الحجَّ .
خرج علينا عمرانُ بنُ حُصينٍ ؛ وعليهِ مُطرَفٌ منْ خزٍّ، وقال : إنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، قال : منْ أنعمَ اللهُ عليهِ نعمةً ؛ فإنَّ اللهَ يحبُّ أن يرى أثرَ نعمتِهِ على عبدِهِ . .
نُبِّئتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ قالَ لِلحَكَمِ الغِفاريِّ، وَكِلاهما مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: هل تَعلَمُ يَومَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا طاعةَ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ عِمرانُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ. .
لبسُ الخزِّ عن جماعةٍ [حديث رجل من الصحابة: رأيتُ رجلاً ببخارى على بغلةٍ بيضاءَ عليْهِ عمامةُ خزٍّ سوداءُ فقالَ كسانيها رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.] [وحديث عمران بن حصين: خرجَ علينا عِمرانُ بنُ حُصينٍ وعليْهِ مِطرَفُ خزٍّ , فقلنا يا صاحبَ رسولِ اللَّهِ تلبسُ هذا قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ يحبُّ إذا أنعمَ على عبدٍ نعمةً أن يرَى أثرَ نعمتِهِ عليْهِ] [وحديث أنس: رَأَيْتُ علَى أنَسٍ بُرْنُسًا أصْفَرَ مِن خَزٍّ.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسكُتُ سَكتتَينِ؛ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ، وإذا فَرَغَ مِن القِراءةِ، فأنكَرَ ذلك عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، وكَتَبوا إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فكَتَبَ إليهم: أنْ صَدَقَ سَمُرةُ. .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ ، أراه قال : يعني أحرَم منَ البصرةِ ، فلما قدِم على عُمرَ وقد كان بلَغه ذلك ، فأغلَظ له ، وقال : يتحدثُ الناسُ أنَّ رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَم مِن مصرٍ منَ الأمصارِ .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَيْنِ ، أحرمَ منَ البصرةِ فقدمَ على عُمرَ بن الخطاب فأغلَظَ لَهُ ونهاهُ عن ذلِكَ ، وقالَ : يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ رجلًا من أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحرمَ من مِصرٍ منَ الأمصارِ .
كان إذا كَبَّرَ سَكَتَ هُنَيَّةً، وإذا فَرَغَ مِن قِراءةِ السُّورةِ سَكَتَ هُنَيَّةً، فأنكَرَ ذلك عليه عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فكَتَبوا إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فكَتَبَ أُبَيٌّ يُصدِّقُه. .
خَرَجَ علينا عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وعليه مِطرَفٌ مِن خَزٍّ لم نَرَه عليه قبلَ ذلك ولا بَعدَه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن أنعَمَ اللهُ عليه نِعمةً، فإنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ يُرى أثرُ نِعمتِه على خَلقِه. قال رَوحٌ ببَغدادَ: يُحِبُّ أنْ يُرى أثرُ نِعمتِه على عَبدِه. .
انطَلَقتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، فسَألتُه عَنِ الوِترِ، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، وقال فيه: قالت: مَن هِشامٌ؟ قُلتُ: ابنُ عامِرٍ، قالت: نِعمَ المَرءُ كان عامِرٌ! أُصيبَ يَومَ أُحُدٍ. .
لا مزيد من النتائج