نتائج البحث عن
«كان وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كالسيف ؟ قال : لا ، بل كالقمر»· 12 نتيجة
الترتيب:
أكان وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديدًا هكذا مِثلَ السَّيفِ؟ قال: لا، بل كان مِثلَ القَمرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ترِدُ على الحوضِ رايةُ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، فإمامُ الغُرِّ المحجَّلين ، فأقومُ فآخُذُ بيدِه فيبياضُّ وجهُه ووجوهُ أصحابِه ، فأقولُ : ما خلَّفتموني في الثَّقَليْن من بعدي ؟ فيقولون : تبِعْنا الأكبرَ ، وصدَّقناه ووازَرْنا الأصغرَ ونصرناه ، وقاتلنا معه ، فأقولُ : رُدُّوا رُواءً مُروِّين ، فيشربون شَربةً لا يظمئُون بعدها أبدًا ، وجهُ إمامِهم كالشَّمسِ الطَّالعةِ ، ووجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ ، أو كأضواءِ نجمٍ في السَّماءِ .
سُئِلَ البَراءُ: أكان وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ السَّيفِ؟ قال: لا، بَل مِثلَ القَمَرِ. .
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخرَ خطبةٍ خطبها فقال : من صلَّى الخمسَ في جماعةٍ حيثُ كان وأين كان جاز الصراطَ كالبرقِ اللامعِ وجاء وجهُه كالقمرِ ، وكان له بكلِّ يومٍ وليلةٍ حافظ عليها كأجرِ الشَّهيدِ .
سمعتُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصفُ يوسفَ حين رآه في السماءِ الثالثةِ قال رأيتُ رجلًا صورتُه كالقمرِ ليلةَ البدرِ فقلتُ يا جبريلُ مَنْ هذا قال هذا أخوك يوسفُ .
قال رجُلٌ للبراءِ : كان وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ السَّيفِ ؟ قال : لا ولكنْ مِثْلَ القمرِ .
خَطَبَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، وكان آخِرَ خُطبةٍ خَطَبَها، يَعني حَتَّى قَضى اللَّهُ المَوتَ، وكان مِمَّا قال: ... ومَن صَلَّى الصَّلَواتِ الخَمسَ في جَماعةٍ حَيثُ كان، وأينَما كان جازَ الصِّراطَ كالبَرقِ اللَّامِعِ، وجاءَ يَومَ القيامةِ ووجهُه كالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ، وكان له بكُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ حافِظٌ عليهنَّ في سَبيلِ اللَّهِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا فرُبَّما رأى الرَّجُلُ الرُّؤيا فسأَل عنه إذا لَمْ يكُنْ يعرِفُه فإذا أُثْنِي عليه معروفًا كان أعجَبَ لرؤياه إليه فأتَتْه امرأةٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ رأَيْتُ كأنِّي أُتِيتُ فأُخرِجْتُ مِن المدينةِ فأُدخِلْتُ الجنَّةَ فسمِعْتُ وَجْبةً انتحَتْ لها الجنَّةُ فنظَرْتُ فإذا فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ - فسمَّتِ اثْنَيْ عشَرَ رجُلًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث سَريَّةً قبْلَ ذلك - فجيء بهم عليهم ثيابٌ طُلْسٌ تشخُبُ أوداجُهم فقيل : اذهَبوا بهم إلى نهرِ البَيْذَخِ قال : فغُمِسوا فيه قال : فخرَجوا ووجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ فأُتُوا بصَحْفةٍ مِن ذهبٍ فيها بُسرةٌ فأكَلوا مِن بُسْرِه ما شاؤوا ما يقلِبونَها مِن وجهٍ إلَّا أكَلوا مِن الفاكهةِ ما أرادوا وأكَلْتُ معهم فجاء البَشيرُ مِن تلك السَّريَّةِ فقال : كان مِن أمرِنا كذا وكذا فأُصيب فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ حتَّى عدَّ اثْنَيْ عشَرَ رجُلًا فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمرأةِ فقال : ( قُصِّي رؤياكِ ) فقصَّتْها وجعَلَتْ تقولُ : جيء بفلانٍ وفلانٍ كما قال الرَّجلُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تُعْجِبُه الرؤيا ، فربما رأى الرجلُ الرؤيا فسأل عنهُ إذا لم يكن يعرفُه ، فإذا أثنى عليه معروفًا كان أعجبَ لرؤياه إليهِ ، فأتتْهُ امرأةٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! رأيتُ كأني أتيتُ فأُخرجتُ من المدينةِ وأُدخلتُ الجنةَ ، فسمعتُ وجبةً ارتجَّتْ لها الجنةُ ، فنظرتُ فإذا فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ – فسمَّت اثنيْ عشرَ رجلًا ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعث سريةً قبل ذلكَ - ، فجيءَ بهم عليهم ثيابُ طلسٍ تشخُبُ أوداجُهم ، فقيل اذهبوا بهم إلى نهرِ ( البيدخِ ) قال : فغُمِسُوا فيه ، قال : فخرجُوا ووجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ ، فأُتُوا بصحفةٍ من ذهبٍ فيها بُسْرَةٌ ، فأكلوا من بُسْرِه ما شاؤوا ، ما يقلبُونها من وجهٍ إلا أكلوا من الفاكهةِ ما أرادوا ، وأكلتُ معهم . فجاء البشيرُ من تلك السريةِ فقال : كان من أمْرِنَا كذا وكذا ، فأُصيبَ فلانٌ وفلانٌ ، حتى عدَّ اثنيْ عشرَ رجلًا ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالمرأةِ فقال : قُصِّي رؤياكِ ؛ فقصَّتْها وجعلت تقولُ : جيءَ بفلانٍ وفلانٍ كما قال الرجلُ .
وقف رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلمَ على ثَنيَّةِ الحُجونِ وليسَ بها يومَئذٍ مقبَرةٌ فقالَ يبعث اللَّه من هذه البقعةِ ومن هذا الحرمِ كلِّه سبعين ألفًا وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ يدخلونَ الجنَّة بغيرِ حسابٍ فيشفَعُ كلُّ واحدٍ منهم في سبعين ألفًا وجوهُهُمْ كالقمرِ ليلةَ البدرِ .
لَمَّا وَليَ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ على مِنْبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: أَيُّها النَّاسُ، إنِّي قد عَلِمْتُ أَنَّكُمْ تُؤنِسونَ مِنِّي شِدَّةً وغِلْظَةً، وذلك أَنِّي كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكُنتُ عَبْدَهُ وخادِمَهُ، وكان كما قالَ اللهُ بالمؤْمِنينَ رَؤوفًا رَحيمًا، فكُنْتُ بينَ يَدَيْهِ كالسَّيْفِ المسْلولِ إلَّا أنْ يَغْمِدَني، أَوْ يَنْهاني عَنْ أَمْرٍ فأَكُفَّ، وإلَّا أَقْدَمْتُ على النَّاسِ لِمكانِ لينِهِ. .
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخرَ خطبةٍ خطبها حتى قضى اللهُ عليه الموتَ فكان فيما قال من صلَّى الصلواتِ الخمسِ في جماعةٍ حيث كان وأين كان أجازَ الصراطَ كالبرقِ اللامعِ في أولِ زُمرةٍ من السابقين وجاء يومَ القيامةِ ووجهُه كالقمرِ ليلةَ البدرِ وكان له بكل يومٍ وليلةٍ حافظٌ عليهنَّ كأجرِ ألفِ شهيدٍ قُتلوا في سبيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .
لا مزيد من النتائج