نتائج البحث عن
«كان يأخذ الوبرة من الفيء فيقول : ما لي منه مثل هذه إلا ما لأحدكم إلا الخمس وهو»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأخذُ الوَبرَةَ من فَيْءِ اللهِ فيقول ما لي من هذا إلا مثلُ ما لأحدِكم إلا الخُمُسَ وهو مَردودٌ فيكم فأَدُّوا الخَيطَ والمَخِيطَ فما فوقَها وإياكم والغُلولَ فإنه عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على صاحبِه يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأخُذُ الوَبَرةَ مِن فَيْءِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: ما لي مِن هذا إلَّا مِثلُ ما لأحَدِكم إلَّا الخُمُسَ، وهو مَرْدودٌ فيكم، فأَدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ فما فَوْقَهما، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ وشَنَارٌ على صاحِبِه يَومَ القيامةِ. .
كان يأخذُ الوبرةَ من قصةٍ من فيْءِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيقول : مالي من هذا إلا مثلَ ما لأحدِكم ، إلا الخُمْسُ ، و هو مردودٌ فيكم ، فأدُّوا الخيطَ و المخِيطَ ، فما فوقَهما ، و إياكم و الغلولَ فإنَّهُ عارٌ و شنارٌ على صاحبِه يومَ القيامةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ وَبَرةً مِن الفيءِ فقال ما لي مِن هذه إلَّا ما لِأحَدِكم إلَّا الخُمُسُ وهو مَردودٌ عليكم فرُدُّوا الخَيطَ والمِخْيطَ وإيَّاكم والغُلولَ فإنَّه عارٌ وشَنارٌ ونارٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأخُذُ الوَبَرةَ مِن جَنْبِ البَعيرِ مِن المَغنمِ فيَقولُ: ما لي فيه إلَّا مِثلُ ما لأحدِكم منه، إيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّ الغُلولَ خِزيٌ على صاحبِه يومَ القِيامةِ، أدُّوا الخَيطَ والمَخيطَ، وما فوقَ ذلك، وجاهِدوا في سَبيلِ اللهِ القَريبَ والبَعيدَ في الحَضَرِ والسَّفَرِ؛ فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ، إنَّه ليُنجِّي اللهُ به مِن الهَمِّ والغَمِّ، وأقيموا حُدودَ اللهِ في القَريبِ والبَعيدِ، ولا تَأخُذْكم في اللهِ لَومةُ لائمِ. .
«كانَ يَأخُذُ الوَبَرةَ مِن جَنْبِ البَعيرِ مِن المَغنَمِ ويقولُ: (ما لي فيه إلَّا مِثلُ ما لأحَدِكم) إيَّاكم والغُلولَ فإنَّه خِزْيٌ على صاحِبِه يَوْمَ القِيامةِ فأدُّوا الخِياطَ والمِخْيَطَ، وما فَوْقَ ذلك، وأَقيموا حُدودَ اللهِ في القَريبِ والبَعيدِ ولا تَأخُذْكم في اللهِ لَوْمةُ لائِمٍ، الجِهادُ بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ يُنَجِّي اللهُ صاحِبَه مِن الهَمِّ والغَمِّ». .
يا أيُّها الناسُ ليس لي من هذا الفيءِ و لا هذه الوَبَرَةُ إلَّا الخُمُسُ ، و الخُمُسُ مَرْدُودٌ عليكُمْ ، فردُّوا الخِياطَ و المَخِيطَ ، فإنَّ الغُلولَ يكونُ على أهلِهِ يومَ القيامةِ عَارًا و نارًا و شَنارًا .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يأخُذُ الوَبَرةَ مِن جَنْبِ البعيرِ مِن المَغنَمِ ويقولُ ما لي فيه إلَّا مِثْلُ ما لأحَدِكم إيَّاكم والغُلولَ فإنَّه خِزْيٌ على صاحبِه يومَ القيامةِ فأدُّوا الخِيَاطَ والمِخْيَطَ وما فوقَ ذلكَ وجاهِدوا في اللهِ القريبَ والبعيدَ في الحضَرِ والسَّفَرِ فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ يُنجي صاحبَه مِن الهَمِّ والغَمِّ .
«كانَ يَأخُذُ الوَبَرةَ مِن جَنْبِ البَعيرِ مِن المَغنَمِ ثُمَّ يقولُ: (ما لي فيه إلَّا مِثلُ ما لأحَدِكم مِنه، إيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّ الغُلولَ خِزْيٌ على صاحِبِه يَوْمَ القِيامةِ، أدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ وما فَوْقَ ذلك، وجاهِدوا في سَبيلِ اللهِ تَعالى القَريبَ والبَعيدَ في الحَضَرِ والسَّفَرِ؛ فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ، إنَّه ليُنَجِّي اللهُ تَبارك وتَعالى به مِن الهَمِّ والغَمِّ، وأَقيموا حُدودَ اللهِ في القَريبِ والبَعيدِ ولا تَأخُذْكم في اللهِ لَوْمةُ لائِمٍ»). .
أيُّها النَّاسُ ، واللَّهِ ما لي مِن فَيئِكُم ولا هذِهِ الوبَرةِ، إلَّا الخُمُسَ ، والخُمُسُ مَردودٌ علَيكُم . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبل حتى إذا كان بالجِعرانةِ اجتمع الناسُ عليه وتعلَّقَ رِداؤه بالشجرةِ فقال رُدُّوا عليَّ رِدائي أتخافونَ أن لا أقسِمَ بينكم لو كان مثلُ شجرِ تِهامةَ نَعَمًا لقسمْتُه بينكم ثم لا تجِدوني جبانًا ولا بخيلًا ولا كَذوبًا ثم قال رُدُّوا الخِياطَ والمَخيطَ فإنَّ الغُلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ , وقال ما لي من الفيءِ مثلُ هذه الوَبرةِ وأخذها من كاهلِ البعيرِ إلا الخُمُسَ والخُمُسُ مَردودٌ عليكم .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأخُذُ الوَبَرةَ مِن جَنْبِ البَعيرِ مِن المَغنَمِ ثُمَّ يقولُ: (ما لي فيه إلَّا مِثلُ ما لأحَدِكم) ثُمَّ يقولُ: (إيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّ الغُلولَ خِزْيٌ على صاحِبِه يَوْمَ القِيامةِ، فأدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ وما فَوْقَ ذلك، وجاهِدوا في اللهِ القَريبَ والبَعيدَ في الحَضَرِ والسَّفَرِ، فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن الجنَّةِ، إنَّه يُنَجِّي صاحِبَه مِن الهَمِّ والغَمِّ، وأقيموا حُدودَ اللهِ في القَريبِ والبَعيدِ، ولا تَأخُذْكم في اللهِ لَوْمةُ لائِمٍ)». .
يا أَيُّها الناسُ رُدُّوا عَلَيَّ رِدائي ، فَوَاللهِ لو أن لي بعددِ شجرِ تِهامةَ نَعَمًا لقَسَمْتُه عليكم ، ثم لا تَلْقَوْنِي بخيلًا ، ولا جَبانًا ، ولا كَذُوبًا ، يا أَيُّها الناسُ ! ليس لي من هذا الفَيْءِ شيءٌ ولا هذه الوَبَرةِ ، إلا الخُمُسَ ، والخُمُسُ مردودٌ فيكم ، فأَدُّوا الخِيَاطَ والمَخِيطَ ، فإنَّ الغُلولَ يكونُ على أهلِه عارًا ، ونارًا ، وشَنارًا يومَ القيامةِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأخُذُ الوبرةَ مِن جنبِ البعيرِ ، ثم يقولُ : مالي فيه إلا مثلُ ما لأحدِكم ، ثم يقولُ : إيَّاكم والغُلولَ ، فإنَّ الغُلولَ خِزيٌ على صاحبِه يومَ القيامةِ ، فأدُّوا الخيطَ ، والمخيطَ ، وما فوقَ ذلك ، وجاهِدوا في اللهِ القريبَ والبعيدَ ، في الحضَرِ والسفَرِ ، فإنَّ الجهادَ بابٌ مِن أبوابِ الجنةِ ، وإنه يُنجي صاحبَه منَ الهمِّ والغمِّ ، وأقيموا الحدودَ في القريبِ والبعيدِ ، ولا تأخُذْكم في اللهِ لومةَ لائمٍ .
كان يأخذُ الوبرةَ من جنبِ البعيرِ من المغنمِ فيقول : مالي إلا مثلَ أحدِكم منه ، إياكم و الغلولَ ، فإنَّ الغلولَ خزيٌ على صاحبِه يومَ القيامةِ ، أدُّوا الخيطَ و المخيطَ ، و ما فوق ذلك ، و جاهِدوا في سبيلِ اللهِ تعالَى القريبَ و البعيدَ في الحضرِ و السفرِ ، فإنَّ الجهادَ بابٌ من أبوابِ الجنةِ ، إنَّهُ لينجي اللهُ تبارك و تعالَى به من الهمِّ و الغمِّ ، و أقيموا حدودَ اللهِ في القريبِ و البعيدِ ، و لا يأخذكم في اللهِ لومةَ لائمٍ .
لا مزيد من النتائج