نتائج البحث عن
«كان يأمرنا أن نشترك ثلاثة ، فيجلب واحد ، ويبيع الآخر ، ويغزو الآخر في سبيل الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةَ مؤذِّنينَ : بلالٍ وأبو محذورةَ وابنِ أمِّ مكتومٍ ؛ فإذا غاب واحدٌ أَذَّنَ الآخرُ . وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد هممتُ أن أجعلَ المؤذِّنينَ سِتَّةً . قال : فإذا أُقِيمَتِ الصلاةُ اشتدُّوا في الطُرُقِ ، فآذَنُوا الناسَ بالصلاةِ . .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ فأقبَلَ ثَلاثةُ نَفَرٍ، فأقبَلَ اثنانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَهَبَ واحِدٌ، فأمَّا أحَدُهما فرَأى فُرجةً في الحَلقةِ فجَلَسَ، وأمَّا الآخَرُ فجَلَسَ خَلفَهم، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألا أُخبِرُكُم عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثةِ؟ أمَّا أحَدُهم فأوى إلى اللهِ فآواه اللهُ، وأمَّا الآخَرُ فاستَحيا فاستَحيا اللهُ منه، وأمَّا الآخَرُ فأعرَضَ فأعرَضَ اللهُ عنه. .
عن عبد الله بن أبي بكر بن الحارث بن هشامٍ – وكان له غِلْمَانٌ في قريةٍ من قُرَى الرومِ – فاقتتلوا فضربَ كلُّ واحدٍ منهم ثلاثةَ أسواطٍ . . ثم ذكر نحو حديث : لا يحلُّ لمن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخر أن يجلدَ أكثرَ من عشرةِ أسواطٍ إلا في حدّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَما هو جالسٌ في المسجِدِ والناسُ معه، إذْ أقبَلَ ثلاثةُ نفَرٍ، فأقبَلَ اثنانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذهَبَ واحدٌ، فلمَّا وقَفَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سلَّما، فأمَّا أحدُهما فرأى فُرْجَةً في الحلْقةِ، فجلَسَ فيها، وأمَّا الآخَرُ فجلَسَ خلفَهم، وأما الآخَرُ فأدبَرَ ذاهبًا، فلمَّا فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أَلَا أُخبِرُكم عَنِ النَّفَرِ الثلاثةِ؟ أمَّا أحدُهم فأَوَى إلى اللهِ؛ فآواهُ اللهُ، وأمَّا الآخَرُ فاسْتَحْيا؛ فاسْتَحْيا اللهُ منه، وأمَّا الآخَرُ فأعرَضَ؛ فأعرَضَ اللهُ عنه. .
يَضْحَكُ اللهُ إلى رَجُلَيْنِ ، يَقْتُلُ أحدُهما الآخَرَ ، يَدْخُلَانِ الجنةَ ، يُقاتِلُ هذا في سبيلِ اللهِ فيُقْتَلُ ، ثم يتوبُ اللهُ على الآخَرِ فيُسْلِمُ ، فيُقاتِلُ في سبيلِ اللهِ فيُسْتَشْهَدُ .
إنَّ اللهَ عزَّ و جلَّ يَضحكُ من رجُلَينِ يقتُلُ أحدُهما الآخرَ فيدخِلُهما اللهُ الجنَّةَ ، يكون أحدُهما كافرًا فيَقتُلُ الآخَرَ ، ثم يُسلِمُ فيَغزو في سبيلِ اللهِ فيُقتَلُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينهى إذا كان نفرٌ ثلاثةُ أن ينتجيَ اثنانِ منهم دونَ الآخَرِ .
ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ [أي: حَديثَ: من كان يؤمِنُ باللهِ عزَّ وجَلَّ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ ضَيفَه, ومن كان يؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فلْيُحسِنْ إلى جارِه، ومن كان يؤمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فلْيَقُلْ خَيرًا أو لِيَصمُتْ] وزاد في الضَّيفِ: جائزتُهُ يومٌ وليلةٌ، والضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ، فما كان بَعدَ ذلك فهو صَدقةٌ، ولا يَحِلُّ له أنْ يُقيمَ عندَهُ حتَّى يُحرِجَهُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو جالِسٌ في المَسجِدِ والنَّاسُ معهُ إذ أقبَلَ ثَلاثةُ نَفَرٍ، فأقبَلَ اثنانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَهَبَ واحِدٌ، قال: فوقَفا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّا أحَدُهما فرَأى فُرجةً في الحَلقةِ فجَلَسَ فيها، وأمَّا الآخَرُ فجَلَسَ خَلفَهم، وأمَّا الثَّالِثُ فأدبَرَ ذاهِبًا، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألا أُخبِرُكُم عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثةِ؟ أمَّا أحَدُهم فأوى إلى اللهِ فآواه اللهُ، وأمَّا الآخَرُ فاستَحيا فاستَحيا اللهُ منه، وأمَّا الآخَرُ فأعرَضَ فأعرَضَ اللهُ عنه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو جالِسٌ في المَسجِدِ والنَّاسُ معهُ، إذ أقبَلَ نَفَرٌ ثَلاثةٌ، فأقبَلَ اثنانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَهَبَ واحِدٌ، قال: فوقَفا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّا أحَدُهما فرَأى فُرجةً في الحَلقةِ فجَلَسَ فيها، وأمَّا الآخَرُ فجَلَسَ خَلفَهُم، وأمَّا الثَّالِثُ فأدبَرَ ذاهِبًا، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألا أُخبِرُكُم عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثةِ؟ أمَّا أحَدُهم فأوى إلى اللهِ، فآواه اللهُ، وأمَّا الآخَرُ فاستَحيا، فاستَحيا اللهُ منه، وأمَّا الآخَرُ فأعرَضَ، فأعرَضَ اللهُ عنه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ جالسٌ في المسجدِ ، والنَّاسُ معَهُ إذ أقبلَ ثلاثةُ نفرٍ فأقبلَ اثنانِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذَهَبَ واحدٌ فلما وقَفا على رسولِ اللَّهِ سلَّما ، فأمَّا أحدُهُما فرأى فُرجةً في الحلقةِ فجلسَ فيها وأمَّا الآخرُ فجلسَ خلفَهُم وأمَّا الثَّالثُ فأدبرَ ذاهبًا ، فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : ألا أخبرُكُم على النَّفرِ الثَّلاثةِ ؟ أمَّا أحدُهُم فأوى إلى اللَّهِ فآواهُ اللَّهُ وأمَّا الآخرُ فاستَحيا فاستَحيا اللَّهُ منهُ وأمَّا الآخرُ فأعرضَ فأعرضَ اللَّهُ عنهُ .
لا تحِلُّ الهِجرةُ فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ فإنِ التقَيَا فسلَّم أحَدُهما على الآخَرِ فردَّ عليه الآخَرُ السَّلامَ اشتَرَكا في الأجرِ وإنْ أبى الآخَرُ أنْ يرُدَّ السَّلامَ برِئ هذا مِن الإثمِ وباءَ به الآخَرُ وقد خشِيتُ إنْ ماتا وهما مُتهاجِرانِ ألَّا يجتَمِعا في الجنَّةِ .
من كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكرم جارَه ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكرم ضيفَه جائزتُه يومٌ وليلةٌ والضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ فما زادَ فَهوَ صدقةٌ ولا يحلُّ لهُ أن يثويَ عندَه حتَّى يحرجَه ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليقل خيرًا أو ليصمت .
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ جارَه ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ ضيفَه جائزتَه يومًا وليلةً والضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ فما زاد فهو صدَقةٌ ولا يحِلُّ له أنْ يثويَ عندَه حتَّى يُحرِجَه ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيقُلْ خيرًا أو لِيصمُتْ .
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليصمُتْ ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ جارَه ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ ضيفَه ، جائزتُه يومٌ وليلةٌ وضيافتُه ثلاثةُ أيَّامٍ ، فما كان بعد ذلك فهو صدقةٌ ، ولا يحِلُّ له أن يثوِيَ عنده حتَّى يُحرِجَه .
لا مزيد من النتائج