نتائج البحث عن
«كان يأمرنا إذا غزونا فدعا رجل في أخرى القوم ، فقال يا أيها الأول أن ننتظره حتى»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان يأمرُنا إذا غَزَوْنا ، فدَعا رجلٌ في أُخْرَى القوْمِ ، فقال : يا أيُّها الأوَّلُ أنْ نَنْتظِرَهُ حتى يَلْحَقَ
كان يأمرُنا إذا غَزَوْنا ، فدَعا رجلٌ في أُخْرَى القوْمِ ، فقال : يا أيُّها الأوَّلُ أنْ نَنْتظِرَهُ حتى يَلْحَقَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمرُنا إذا غزَوْنا فدعا رجلٌ في آخرِ القومِ فقال يا أيها الأولُ أن ننتظِرَه حتى يَلحَقَ .
كان مِنَ الأنصارِ رَجُلٌ يُقالُ له أبو شُعَيبٍ، وكان له غُلامٌ لَحَّامٌ، فقال: اصنَعْ لي طَعامًا، أدعو رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، فدَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، فتَبِعَهم رَجُلٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ دَعَوتَنا خامِسَ خَمسةٍ، وهذا رَجُلٌ قد تَبِعَنا، فإن شِئتَ أذِنتَ له، وإن شِئتَ تَرَكتَه، قال: بَل أذِنتُ له، قال مُحَمَّدُ بنُ يوسُفَ: سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ إسماعيلَ يقولُ: إذا كان القَومُ على المائِدةِ ليس لهم أن يُناوِلوا مِن مائِدةٍ إلى مائِدةٍ أُخرى، ولَكِن يُناوِلُ بَعضُهم بَعضًا في تلك المائِدةِ أو يَدَعُ. .
اللَّهمَّ اغفِرْ للمُحلِّقينَ فقال رجُلٌ مِن القومِ يا نَبيَّ اللهِ وللمُقصِّرينَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ اغفِرْ للمُحلِّقينَ فقال الرَّجُلُ يا نَبيَّ اللهِ وللمُقصِّرينَ حتَّى إذا كان في الرَّابعةِ قال وللمُقصِّرينَ .
كان يأمرُنا إذا كنا سَفْرًا أو مسافرين أن لا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليَهنَّ إلا عن جنابةٍ لكن من غائطٍ وبولٍ ونومٍ قال فقلتُ هل سمعتَه يذكر في الهوى شيئًا قال نعم كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفاره فناداهُ رجلٌ يا محمدُ يا محمدُ فقُلنا له ويحَكَ اغضُضْ مِن صوتِك فإنَّك عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأجابه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على نحوٍ من صوتِه هاؤُمُ فقال الرجلُ يحبُّ القومَ ولمَّا يَلحقْ بهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المرءُ مع من أحبَّ .
كنا على بًاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ننتظره فخرج فاتبعناه حتى أتى عقبة من عقاب المدينة ، فقعد عليها ، فقال : يا أيها الناس ! لا يتلقين أحد منكم سوقا ولا يبيعن مهاجري لأعرابي ، ومن بًاع محفلة فهو بًالخيار ثلاثة أيام ، فإن ردها رد معها مثل ، أو قال : مثل لبنها قمحا .
كنَّا على بابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ننتظرُهُ، فخَرجَ فاتَّبعناهُ حتَّى أتى عَقبةً من عقابِ المدينةِ فقعدَ علَيها، فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ لا يتلقَّينَّ أحدٌ منكُم سوقًا ولا يَبيعنَّ مُهاجريٌّ لأعرابيٍّ، ومن باعَ مُحفَّلةً فَهوَ بالخيارِ ثلاثةَ أيَّامٍ فإن ردَّها ردَّ معَها مثلَ أو قالَ : مثلَي لبنِها قَمحًا .
جَذَبَ رَجُلٌ مِنَ الصَّفِّ الأوَّلِ في الصَّلاةِ [يَعني انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجُلٌ يُصَلِّي خَلفَ القَومِ، فقال: «أيُّها المُصَلِّي وحدَه، ألا تَكونُ وصَلتَه صَفًّا، فدَخَلتَ مَعَهم، أوِ اجتَرَرتَ رَجُلًا إليك أن ضاقَ بكُمُ المَكانُ، أعِدْ صَلاتَكَ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لكَ] .
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البيت إلى المسجد فإذا قوم جلوس في المسجد رافعي أيديهم يدعون الله فقال: يا أنس هل ترى ما بأيدي القوم؟ قال: قلت ما أرى؟ قال: بأيديهم نور قلت: ادع الله أن يرينيه قال: فدعا الله فرأيته فقال أسرع حتى تنشر يدك مع القوم قال: فأسرعنا فنشرنا أيدينا مع القوم
ألا أُصلِّي بكُم ؟ و ذاكَ في غَيرِ وقتِ صَلاةٍ ، فقالَ رجلٌ من القومِ : فأين جعَلَ أنسًا منه ؟ فقالَ : جعلَه عن يَمينِه ، ثمَّ صلَّى بنا ثمَّ دعا لنا أهلَ البَيتِ بكلِّ خيرٍ من خَيرِ الدُّنيا و الآخرةِ ، فقالَت أُمِّي : يا رسولَ اللهِ ! خُوَيْدِمُكَ ؛ ادعُ اللهَ لهُ ، فَدعا لي بكلِّ خيرٍ ، كانَ في آخرِ دعائِه أن قال : اللَّهمَّ أكثِرْ مالَه و ولدَه و بارِكْ لهُ .
عَن أبي الدَّرداءِ قال: كُنتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بنا العَصرَ في يَومِ جُمُعةٍ إذ مَرَّ بهم كَلبٌ، فقَطَعَ عليهم الصَّلاةَ، فدَعا عليه رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فما بَلَغَت رِجلَه حتَّى ماتَ، فانصَرَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَنِ الدَّاعي على هذا الكَلبِ آنِفًا؟ فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: والذي بَعَثَني بالحَقِّ لقد دَعَوتَ اللَّهَ باسمِه الذي إذا دُعيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أعطى، ولو دَعَوتَ بهذا الاسمِ لجَميعِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أن يغفرَ لهم لغفرَ لهم، قالوا: كيف دَعَوتَ؟ قال: قُلتُ: اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لك الحَمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، المَنَّانَ، بَديعَ السَّمَواتِ والأرضِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، اكفِنا هذا الكَلبَ بما شِئتَ، وكيف شِئتَ، فما بَرِحَ حتَّى ماتَ .
مختَصَر [عَن أبي الدَّرداءِ قال: كُنتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بنا العَصرَ في يَومِ جُمُعةٍ إذ مَرَّ بهم كَلبٌ، فقَطَعَ عليهم الصَّلاةَ، فدَعا عليه رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فما بَلَغَت رِجلَه حتَّى ماتَ، فانصَرَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَنِ الدَّاعي على هذا الكَلبِ آنِفًا؟ فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: والذي بَعَثَني بالحَقِّ لقد دَعَوتَ اللَّهَ باسمِه الذي إذا دُعيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أعطى، ولو دَعَوتَ بهذا الاسمِ لجَميعِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أن يغفرَ لهم لغفرَ لهم، قالوا: كيف دَعَوتَ؟ قال: قُلتُ: اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لك الحَمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، المَنَّانَ، بَديعَ السَّمَواتِ والأرضِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، اكفِنا هذا الكَلبَ بما شِئتَ، وكيف شِئتَ، فما بَرِحَ حتَّى ماتَ] .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بِنا العَصرَ في يومِ جمعةٍ إذ مرَّ بِهِم كُلَيْبٌ فقطعَ عليهمُ الصَّلاةَ فدعا عليهِ رجلٌ منَ القومِ فما بلَغت رجلُهُ حتَّى ماتَ ، فانصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : منِ الدَّاعي على هذا الكَلبِ آنِفًا ؟ ، فقالَ رجلٌ منَ القومِ: أَنا يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ: والَّذي بعثَني بالحقِّ لقَد دعوتَ اللَّهَ باسمِهِ الَّذي إذا دعى بِهِ أجابَ ، وإذا سُئِلَ بِهِ أعطى ، ولو دعوتَ بِهَذا الاسمِ لجميعِ أمَّةِ محمَّدٍ أن يُغفَرَ لَهُم لغُفِرَ لَهُم ، قالوا: كيفَ دعوتَ ؟ قالَ: قلتُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لَكَ الحمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ بديعُ السَّمواتِ والأرضِ ، ذا الجلالِ والإِكْرامِ ، أكفِنا هذا الكلبَ بما شئتَ وَكَيفَ شئتَ. فما برِحَ حتَّى ماتَ .
لما نزلَتْ وَأَنْذِرْ عَشَيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا علِيٌّ اصنعْ رِجْلَ شاةٍ بصاعٍ من طعامٍ واجمعْ لي بني هاشمٍ وهم يومئذٍ أربعونَ رجلًا أوْ أربعونَ غيرَ رَجُلٍ قال فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالطعامِ فوضعَهُ بينَهم فأكَلُوا حتى شَبِعُوا وإنَّ منهم لَمَنْ يأكُلُ الجذعَةَ بإدامِها ثم تناولَ القدَحَ فشربوا منه حتى رَوَوْا يعني من اللبنِ فقال بعضُهُم ما رأَيْنَا كالسحرِ يُرَوْنَ أنه أبو لَهَبٍ الذي قاله فقال يا عليُّ اصنعْ رِجْلَ شاةٍ بصاعٍ من طعامٍ واعدُدْ قَعْبًا من لبنٍ قال فَفَعَلْتُ فأكَلُوا كما أكلُوا في اليومِ الأولِ وشرِبوا كما شرِبوا في المرَّةِ الأولى وفضَلَ كما فَضَلَ في المرَّةِ الأولى فقال ما رأَيْنَا كاليومِ في السحرِ فقال يا عليُّ اصنعْ رِجْلَ شاةٍ بصاعٍ من طعامٍ واعدُدْ قَعْبًا من لبنٍ ففعلْتُ فقال يا علِيُّ اجمعْ لي بني هاشِمٍ فجمعْتُهم فأكَلُوا وشرِبوا فبدَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيُّكم يَقْضِي عنِّي دَيْنِي قال فسكَتَ وسكتَ القومُ فأعادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنطِقَ فقلْتُ أنا يا رسولَ اللهِ فقال أنتَ يا علِيُّ أنتَ يا علِيُّ .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هوازنَ فبينما نحنُ قعودٌ نتضحَّى إذا رجلٌ على جملٍ أحمرَ فانتزَع طَلَقًا مِن حِقْوِ البعيرِ فقيَّد به بعيرَه ثمَّ جاء حتَّى قعَد معنا يتغدَّى فنظَر في وجوهِ القومِ فإذا ظهرُهم فيه رقَّةٌ وأكثرُهم مشاةٌ فلمَّا نظَر في وجوهِ القومِ خرَج يعدو حتَّى أتى بعيرَه فقعَد عليه يُركِضُه وهو طليعةٌ للكفَّارِ فاتَّبَعه رجلٌ منَّا مِن أسلَمَ على ناقةٍ له ورقاءَ قال إياسٌ: قال أبي: فاتَّبَعْتُه أعدو واخترَطْتُ سيفي فضرَبْتُ رأسَه ثمَّ جِئْتُ بناقتِه أقودُها عليها سلَبُه فاستقبَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع النَّاسِ فقال: ( مَن قتَل الرَّجلَ ؟ ) قال ابنُ الأكوعِ: قُلْتُ: أنا، قال: ( لك سلَبُه أجمَعُ ) .
لا مزيد من النتائج