نتائج البحث عن
«كان يأمر أهله أن يفطروا قبل الصلاة على ما تيسر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ هلالَ الفطرِ قد رُئِيَ نهارًا , فلم يأمُرْ عليُّ بنُ أبي طالبٍ الناسَ أن يُفطِروا من يومِهم ذلك . .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ والأضحى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شَيءٍ يَبدَأُ به الصَّلاةُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيَقومُ مُقابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلوسٌ على صُفوفِهم، فيَعِظُهم ويوصيهم ويَأمُرُهم، فإن كان يُريدُ أن يَقطَعَ بَعثًا قَطَعَه، أو يَأمُرَ بشيءٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنصَرِفُ. قال أبو سَعيدٍ: فلَم يَزَلِ النَّاسُ على ذلك حتَّى خَرَجتُ مع مَروانَ -وهو أميرُ المَدينةِ- في أضحًى أو فِطرٍ، فلَمَّا أتَينا المُصَلَّى إذا مِنبَرٌ بَناه كَثيرُ بنُ الصَّلتِ، فإذا مَروانُ يُريدُ أن يَرتَقيَه قَبلَ أن يُصَلِّيَ، فجَبَذتُ بثَوبِه، فجَبَذَني فارتَفَعَ، فخَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ، فقُلتُ له: غَيَّرتُم واللهِ، فقال: أبا سَعيدٍ، قد ذَهَبَ ما تَعلَمُ! فقُلتُ: ما أعلَمُ واللهِ خَيرٌ ممَّا لا أعلَمُ، فقال: إنَّ النَّاسَ لَم يَكونوا يَجلِسونَ لَنا بَعدَ الصَّلاةِ، فجَعَلتُها قَبلَ الصَّلاةِ. .
حديث مُواظبتِه عليه السلامُ على صلاةِ العيدِ من غيرِ تركِه مرَّةً [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْرُجُ يَومَ الفِطْرِ والأضْحَى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شَيءٍ يَبْدَأُ به الصَّلَاةُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلُوسٌ علَى صُفُوفِهِمْ، فَيَعِظُهُمْ، ويُوصِيهِمْ، ويَأْمُرُهُمْ، فإنْ كانَ يُرِيدُ أنْ يَقْطَعَ بَعْثًا قَطَعَهُ، أوْ يَأْمُرَ بشيءٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنْصَرِفُ. قالَ أبو سَعِيدٍ: فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ علَى ذلكَ حتَّى خَرَجْتُ مع مَرْوَانَ - وهو أمِيرُ المَدِينَةِ - في أضْحًى أوْ فِطْرٍ، فَلَمَّا أتَيْنَا المُصَلَّى إذَا مِنْبَرٌ بَنَاهُ كَثِيرُ بنُ الصَّلْتِ، فَإِذَا مَرْوَانُ يُرِيدُ أنْ يَرْتَقِيَهُ قَبْلَ أنْ يُصَلِّيَ، فَجَبَذْتُ بثَوْبِهِ، فَجَبَذَنِي، فَارْتَفَعَ، فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقُلتُ له: غَيَّرْتُمْ واللَّهِ، فَقالَ أبَا سَعِيدٍ: قدْ ذَهَبَ ما تَعْلَمُ، فَقُلتُ: ما أعْلَمُ واللَّهِ خَيْرٌ ممَّا لا أعْلَمُ، فَقالَ: إنَّ النَّاسَ لَمْ يَكونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَجَعَلْتُهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ.] .
عن جَريرٍ: أنَّه كان يأمُرُ أهلَه يتوضَّؤونَ بفَضْلِ سِواكِه. .
ما طرَف صاحبُ الصُّورِ منذ وُكِّل به ، مستعِدًّا ينظُرُ نحو العرشِ مخافةَ أن يأمرَ قبل أن يرتدَّ إليه طرفُه ، كأنَّ عينَيْه كوكبان دُرِّيَّان .
ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ في أهلِه؟ قالت: كان في مِهنةِ أهلِه، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ قامَ إلى الصَّلاةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يغتَسِلُ يومَ الفِطرِ ، ويومَ النَّحرِ ، ويَومَ عرَفَةَ ، وَكانَ الفاكِهُ يأمرُ أَهْلَهُ بالغُسلِ في هذِهِ الأيَّامِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يغتَسِلُ يومَ الفِطْرِ ويومَ النحْرِ ويومَ عَرَفَةَ ، وكانَ الفَاكِهُ يأمُرُ أهلَهُ بالغُسْلِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغتسلُ يومَ الجمعةِ ، ويومَ عرفةَ ، ويومَ الفطرِ ، ويومَ النَّحرِ ، وكان الفاكِهُ يأمر أهلَه بالغسلِ في هذه الأيامِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهُ وصحبِه وسلمْ كان يَغْتَسِلُ ويومَ الفِطْرِ ويومَ النَّحرِ ويومَ عرفةَ وكان الفاكهُ يأمرُ أهلهُ بالغسلِ هذه الأيامِ .
سَألتُ عائِشةَ ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ في بَيتِه؟ قالت: كان يَكونُ في مِهنةِ أهلِه -تَعني خِدمةَ أهلِه- فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ. .
عَنِ الأسودِ، قال: قُلتُ لعائِشةَ: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ في أهلِه؟ قالت: كان في مِهنةِ أهلِه، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغتسلُ يومَ الفِطْرِ ويومَ النَّحْرِ ويومَ عَرَفَةَ ، وكان الفاكهُ يأمُرُ أهلَه بالغُسلِ في هذه الأيامِ ويومَ الجمعةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَغتَسِلُ يَومَ الجُمُعةِ، ويَومَ عَرَفةَ، ويَومَ الفِطْرِ، ويَومَ النَّحْرِ، وكان الفاكِهُ بنُ سَعدٍ يأمُرُ أهْلَه بالغُسْلِ في هذه الأيَّامِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَغتَسِلُ يَومَ الجُمُعةِ، ويَومَ عَرَفةَ، ويَومَ الفِطرِ، ويَومَ النَّحرِ. وكان الفاكِهُ بنُ سَعدٍ يَأمُرُ أهلَه بالغُسلِ في هذه الأيَّامِ. .
لا مزيد من النتائج