نتائج البحث عن
«كان يأمر بقيام رمضان من غير أن يأمر فيه بعزيمة يقول : من قام رمضان إيمانا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمرُ بقيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمُرَ فيه بعزيمةٍ يقولُ من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمرُ بقيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمُرَ فيه بعزيمةٍ يقولُ من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بقيامِ رَمضانَ مِن غيرِ أَن يأمُرَ فيهِ بعَزيمةٍ يقولُ: من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كان يَأمُرُ بقيامِ رَمضانَ مِن غَيرِ أنْ يَأمُرَ فيه بعَزيمةٍ، وكان يَقولُ: مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا؛ غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يرغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمرَ بعزيمةٍ فيقولُ من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ .
عن أبي هريرةُ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، كانَ يرغِّبُ في قيامِ رمضانَ، من غيرِ أن يأمرَ بعزيمةٍ، فيقولُ: من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ .
عن أبي هريرةَ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمُرَ بعزيمةٍ ثمَّ يقولُ : من صام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه . فتُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك ، ثمَّ كان الأمرُ على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ وصدرًا من خلافةِ عمرَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يرغِّبُ النَّاسَ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمُرَهُم بعزيمةِ أمرٍ فيهِ فيقولُ من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ . .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُرغِّبُ في قيامِ رَمضانَ ، مِن غيرِ أن يأمرَهُم بعزيمةٍ ويقولُ : ( مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذَنبِه ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرغِّبُ النَّاسَ في قيامِ رمَضانَ مِن غيرِ أنْ يأمُرَهم بعزيمةِ أمرٍ فيه فيقولُ مَن قام رمَضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم مِن ذَنْبِه وتُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلكَ كان الأمرُ على ذلكَ خلافةَ أبي بكرٍ وصَدرًا مِن خلافةِ عُمَرَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرَغِّبُ في قيامِ رَمَضانَ مِن غيرِ أن يَأمُرَهُم فيه بعَزيمةٍ، فيَقولُ: مَن قامَ رَمَضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه. فتوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك، ثُمَّ كان الأمرُ على ذلك في خِلافةِ أبي بَكرٍ، وصَدرًا مِن خِلافةِ عُمَرَ على ذلك. .
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة ثم يقول من قام رمضان إيمانا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنه .
عَن أبي هُريرةَ قالَ : كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يرغِّبُ في قيامِ رمضانَ مِن غيرِ أن يأمرَهم بعزيمةٍ ثُمَّ يَقولُ مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ فتوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ والأمرُ علَى ذلِكَ ثمَّ كانَ الأمرُ علَى ذلِكَ في خلافةِ أبي بَكرٍ رضي اللهُ عنهُ وصدرًا مِن خلافةِ عُمرَ رضي اللهُ عنهُ وفي روايةٍ مَن صامَ رمضانَ وقامَهُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ في جوفِ اللَّيلِ فصلَّى في المسجِدِ، فصلَّى رجالٌ بصلاتِهِ، فأصبحَ ناسٌ يتحدَّثونَ بذلِكَ، فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الثَّالثةُ كثرَ أَهْلُ المسجدِ فخرجَ فصلَّى، فصلُّوا بصلاتِهِ، فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الرَّابعةُ عَجزَ المسجدُ عن أَهْلِهِ، فلم يخرُج إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فطفقَ رجالٌ منهم يُنادونَ: الصَّلاةَ، فلا يخرجُ، فَكَمنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى خرجَ لصلاةِ الفجرِ، فلمَّا قضَى الفجرَ قامَ فأقبلَ عليهم بوجهِهِ، فتشَهَّدَ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ؛ فإنَّهُ لم يَخفَ عليَّ شأنُكُم، ولَكِنِّي خشيتُ أن تُفتَرضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتَعجِزوا عنها، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرغِّبُهُم في قيامِ رمضانَ مِن غيرِ أن يأمرَ بِعَزيمةِ أمرٍ، فيقولُ: مَن صامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ، فتوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ الأمرُ كذلِكَ في خلافةِ أبي بَكْرٍ، وصدرًا من خلافةِ عمرَ، حتَّى جمعَهُم عمرُ على أبيِّ بنِ كعبٍ، وصلَّى بِهِم، فَكانَ ذلِكَ أوَّلَ ما اجتمعَ النَّاسُ على قيامِ رمضانَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُ بصيامِ عاشوراءَ قَبلَ أن يُنزَلَ رَمَضانُ، فلَمَّا فُرِضَ رَمَضانُ كان مَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُ بصيامِه قَبلَ أن يُفرَضَ رَمَضانُ، فلَمَّا فُرِضَ رَمَضانُ كان مَن شاءَ صامَ يَومَ عاشوراءَ، ومَن شاءَ أفطَرَ. .
لا مزيد من النتائج