نتائج البحث عن
«كان يؤتى بالشارب في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي إمرة أبي بكر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كان يُؤتَى بالشَّاربِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي إمرةِ أبي بَكرٍ، وصَدْرًا مِن إمرةِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فنقومُ إليه فنَضرِبُه بأيْدِينا ونِعالِنا وأرْدِيَتِنا، حتَّى كان صَدرًا مِن إمارةِ عُمرَ، فجَلَدَ فيها أربعينَ، حتَّى إذا عاثُوا فيها وفَسَقوا جَلَد فيها ثَمانينَ. .
عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، قال: كُنَّا نُؤتى بالشَّارِبِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي إمرةِ أبي بَكرٍ وصَدرًا مِن إمرةِ عُمَرَ، فنَقومُ إليه فنَضرِبُه بأيدينا، ونِعالِنا، وأرديَتِنا، حَتَّى كان صَدرًا مِن إمرةِ عُمَرَ، فجَلَدَ فيها أربَعينَ، حَتَّى إذا عَتَوا فيها وفَسَقوا جَلَدَ ثَمانينَ. .
كُنَّا نُؤتى بالشَّارِبِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإمرةِ أبي بَكرٍ وصَدرًا مِن خِلافةِ عُمَرَ، فنَقومُ إليه بأيدينا ونِعالِنا وأرديَتِنا، حتَّى كان آخِرُ إمرةِ عُمَرَ، فجَلَدَ أربَعينَ، حتَّى إذا عَتَوا وفَسَقوا جَلَدَ ثَمانينَ. .
كنَّا نبيعُ سَرارينا أمَّهاتِ أولادِنا على عَهدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - وأبي بَكرٍ فلمَّا كانَ عُمَرُ ؛ نَهانا فانتَهَينا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يسمرُ عند أبي بكرٍ الليلة َكذلك في الأمرِ من أمر المسلمينَ وأنا معه .
لما نَزلتْ برَاءَةُ علَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقد كان بعثَ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ لِيقيمَ للنَّاسِ الحجَّ قيل لهُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو بعثْتَ بها إلى أبي بَكرٍ فقال لا يؤَدِّي عني إلا رجُلٌ من أهلِ بيتي ثمَّ دعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقال اخرُج بهذه القِصَّةِ من صدرِ براءَةَ وأذِّنْ في النَّاسِ يوم النَّحرِ إذا اجتمعوا بِمِنى ألَا إنَّهُ لا يدخلُ الجنَّةَ كافرٌ ولا يَحُجُّ بعد العامِ مشرِكٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ومن كان لَهُ عند رسولِ اللَّهِ عهدٌ فهوَ لَهُ إلى مُدَّتِهِ فخرج عليُّ بنُ أبي طالبٍ على ناقَةِ رسولِ اللَّهِ العضباءِ حتَّى أدرك أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ قال أميرٌ أو مأمورٌ فقال بل مأمورٌ ثمَّ مضَيا فأقام أبو بكر للنَّاسِ الحجَّ والعربُ إذ ذاكَ في تلك السَّنَةِ على منازلِهِمْ مِنَ الحجِّ التي كانوا عليها في الجاهليَّةِ حتَّى إذا كان يومُ النَّحرِ قامَ عليُّ بن أبي طالبٍ فأذَّنَ في النَّاسِ بالذي أمره به رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأَجَلٌ أربعةُ أشهُرٍ مِن يومِ أَذَّنَ فيهم ليرجِعَ كلُّ قومٍ إلى مأمَنِهِمْ وبلادِهِمْ ثمَّ لا عهدَ لمشرِكٍ ولا ذِمَّةَ إلا أَحدٌ كان لهُ عندَ رسولِ الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فهو له إلى مُدَّتِهِ فلم يحجَّ بعد ذلك العامِ مشرِكٌ ولم يطُفْ بالبيت عُريانٌ ثمَّ قدِما على رسولِ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ .
أنَّ زنباعًا أبا روحٍ وجد غلامًا له مع جاريةٍ له فجدع أنفَه وجبَّه فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال من فعل هذا بك قال زنباعٌ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال ما حملك على هذا فقال كان من أمره كذا وكذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ اذهبْ فأنت حرٌّ فقال يا رسولَ اللهِ فمولى من أنا فقال مولى اللهِ ورسولِه فأوصى به المسلمين فلما قبض جاء إلى أبي بكرٍ فقال وصيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال نعم نجري عليك النفقةَ وعلى عيالك فأجراها عليه حتى قُبض فلما استخلف عمرُ جاءه فقال وصيةُ رسول ِاللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال نعم أين تريد قال مصرَ قال فكتب عمرُ إلى صاحب مصرَ أن يعطيَه أرضًا يأكلها .
أنَّ أبا بَكرٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ رَجُلًا أصابَ حَدًّا بالِاستِتارِ، وأنَّ عُمَرَ أمَرَه به .
عن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ قالت لمَّا كان عامُ الفتحِ ونزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ذا طِوى قال أبو قُحَافَةَ لابنةٍ له كانت من أصغرِ ولدِه : أي بُنَيَّةُ أشرِفي بي على أبي قُبَيْسٍ وكان قد كُفَّ بصرُه فأشرفتْ به عليه … فلمَّا دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ المسجدَ خرجَ أبو بكرٍ حتَّى جاء بأبيه يقودُه فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : هلَّا تركتَ الشيخَ في بيتِه حتَّى آتيَه ، فقال يمشي هو إليك يا رسولَ اللهِ أحق أن تمشىَ إليهِ وأحلَّه بين يديه ثمَّ مسح على صدرِه فقال : أسلمْ تسلمْ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ … .
كان الناسُ في عهدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إذا قام المصلي يُصلي لم يعدُ بصرُ أحدِهم موضعَ قدمَيه فتوفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فكان الناسُ إذا قام أحدُهم يصلي لم يعدُ موضعَ جبينِه فتوفيَ أبو بكرٍ فكان عمرُ فكان الناسُ إذا قام أحدُهم يصلي لم يعدُ بصرُ أحدِهم موضعَ القبلةَ فكان عثمانُ وكانت الفتنةُ فالتفت الناسُ يمينًا وشمالًا .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال : يا معشرَ الناسِ احفَظوني في أبي بكرٍ .
كانَ شِعارُنا لَيلةَ بَيَّتْنا في هَوازِنَ مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، أمَّرَهُ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أمِتْ، أمِتْ. وقتَلتُ بِيَدَيَّ لَيلَتَئِذٍ سَبعةً أهلَ أبياتٍ. .
ولاني رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ خمسَ الخمُسِ فوضعتُه مواضعَه حياةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وحياةَ أبي بكرٍ وحياةَ عمرَ .
قال العبَّاسُ لكعبِ [ الأحبارِ ] ما منعَكَ أن تُسلمَ في عَهدِ رسول الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وأبي بَكرٍ ، قالَ : إنَّ أبي كان كتبَ لي كتابًا منَ التَّوراةِ فقالَ : اعمَل بِهذا وختمَ على سائرِ كتبِهِ وأخذَ عليَّ بحقِّ الوالِدِ على الولَدِ أن لا أفُضَّ الختمَ عنها ، فلمَّا رأيتُ ظُهورَ الإسلامِ قلتُ : لعلَّ أبي غيَّبَ عنِّي علمًا ففتَحتُها فإذا صفةَ محمَّدٍ وأمَّتِه فجئتُ الآنَ مسلِمًا .
لا مزيد من النتائج