نتائج البحث عن
«كان يؤذن يوم الجمعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الفيء مثل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمعةِ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا كانَ الفيءُ مثلَ الشِّراكِ
أنَّهُ كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمعةِ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا كانَ الفيءُ مثلَ الشِّراكِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَرَ بِلالًا أنْ يُدخِلَ إصبَعَه في أُذُنِه وقالَ: إنَّه أرفَعُ لصَوتِكَ، وإنَّ أذانَ بِلالٍ كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامَتَه مُفرَدةٌ، وقد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّةً مرَّةً واحدةً، وإنَّه كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمُعةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ الفَيءُ مثلَ الشِّراكِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خرَجَ إلى العِيدَينِ سلَكَ على دارِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، ثمَّ على أصْحابِ الفَساطيطِ، ثمَّ يَبدأُ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطْبةِ، ثمَّ كبَّرَ في الأُولى سَبعًا قبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ، ثمَّ انصرَفَ منَ الطَّريقِ الآخِرةِ مِن طَريقِ بَني زُرَيقٍ، فذبَحَ أُضحيَّتَه عندَ طَرفِ الزِّقاقِ بيَدِه بشَفْرةٍ، ثمَّ خرَجَ على دارِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ ودارِ أبي هُرَيرةَ بالبَلاطِ، وكانَ يَخرُجُ إلى العِيدَينِ ماشيًا، ويرجِعُ ماشيًا، وكانَ يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطْبةِ، ويُكثِرُ التَّكْبيرَ في الخُطْبةِ للعِيدَينِ، وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
أنَّهُ كانَ يؤذِّنُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ إذا كانَ الفيءُ قدرَ الشِّراكِ إذا قعدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبَرِ .
أن النداءَ كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يؤذنُ يومُ الجمعةِ مؤذنٌ واحدٌ حينَ يخرجُ الإمامُ ، وذلكَ النداءُ الذي يحرمُ عندهُ البيعُ .
لم يَكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مؤَذِّنٌ واحدٌ في الصلَواتِ كلِّها، في الجُمُعةِ وغَيرِها، يؤَذِّنُ ويُقيمُ. قال: كان بِلالٌ يؤَذِّنُ إذا جلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبرِ يَومَ الجُمُعةِ، ويُقيمُ إذا نزَلَ، ولأبي بكرٍ، وعُمرَ، حتى كان عُثمانُ. .
حديث: ما كان الأذانُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجُمُعةِ [إلا قدامَ النبي صلى الله عليه وسلم، وهو على المنبرِ، فإذا نزلَ أقاموا الصلاةَ، فلما وليَ عثمانُ أمَرَ أن يؤذّنَ على المنارةِ ليُسمعَ الناسَ] .
كان يُؤَذِّنُ بينَ يَدِيِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا جَلَسَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ على بابِ المسجدِ وأبي بكرٍ وعمرَ .
كان يُؤذَّنُ بين يدي رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ إذا جلس على المنبرِ يومَ الجمعةِ , على بابِ المسجدِ , وأبي بكرٍ وعمرَ . . .
حديث زيادةِ الأذانِ يومَ الجمعةِ على بابِ المسجدِ [يعني حديث: كان يُؤَذِّنُ بينَ يَدِيِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا جَلَسَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ على بابِ المسجدِ وأبي بكرٍ وعمرَ] .
كان بلالٌ يُؤذِّنُ إذا جلس رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ على المنبرِ يومَ الجمعةِ , فإذا نزل أقام , ثمَّ كان كذلك في زمنِ أبي بكرٍ وعمرَ .
كانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ إذا جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ يَوْمَ الجُمُعةِ، فإذا نَزَلَ أقامَ، ثُمَّ كانَ كذلك في زَمَنِ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ. .
ما كانَ الأذانُ على عهدِ النبي صلى الله عليه وسلم يومَ الجمعةِ إلا قدامَ النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو على المنبرِ ، فإذا نزلَ أقاموا الصلاةَ ، فلما وليَ عثمانُ أمَرَ أن يؤذّنَ على المنارةِ ليُسمعَ الناسَ .
عن السَّائِبِ أيضًا: كانَ يُؤَذِّنُ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَلَسَ على المِنبَرِ يَوْمَ الجُمُعةِ على بابِ المَسجِدِ، وأبي بَكْرٍ وعُمَرَ...، وذَكَرَ الحَديثَ. .
لا مزيد من النتائج