نتائج البحث عن
«كان يؤمنا في مسجدنا هذا عبد أربعين سنة ، مسجد كان يصلي فيه شريح .»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا إلى مَسجِدِنا، يَعني مَسجِدَ قُباءٍ، قال: فجِئنا فجَلَسنا إليه، وجَلَسَ إليه النَّاسُ، قال: فجَلَسَ ما شاءَ اللهُ أن يَجلِسَ، «ثُمَّ قامَ يُصَلِّي فرَأيتُه يُصَلِّي في نَعلَيه» .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ وهو مَسجِدُ قُباءَ يُصلِّي فيه، فدخَلَ عليه رِجالٌ منَ الأنْصارِ يُسلِّمونَ عليه، قالَ ابنُ عُمَرَ: ودخَلَ معَهم صُهَيبٌ، فسأَلْتُه: كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا سُلِّمَ عليه وهو في الصَّلاةِ؟ قالَ: «كانَ يُشيرُ بيَدِه». .
جاءَنا مالِكُ بنُ الحويرِثِ في مَسجِدِنا هذا، فقال: إنِّي لَأُصَلِّي بكُم وما أُريدُ الصَّلاةَ، أُصَلِّي كيفَ رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي، فقُلتُ لأبي قِلابةَ: كيفَ كان يُصَلِّي؟ قال: مِثلَ شيخِنا هذا، قال: وكان شيخًا يَجلِسُ إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ السُّجودِ، قَبلَ أن يَنهَضَ في الرَّكعةِ الأولى. .
كانَ عمرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه يقولُ لا تكْثِرُوا اللَّغَطَ فقالَ إنَّ مسجدَنَا هذا لا يُرْفَعُ فيهِ الصوتُ .
من صلَّى صلاةَ الصبحِ في مسجدِ جماعةٍ يثبُتُ فيهِ حتى يُصلِّيَ صلاةَ الضُّحَى كان كأجرِ حاجٍّ أو معتمرٍ تامًّا حجَّتُهُ وعمرتُه .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قَالَ: أتى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَسجدَ قباءَ يصلِّي فيهِ ، فَجاءتْ رجالٌ منَ الأنصارِ يسلِّمونَ عليهِ ، فسألتُ صُهَيْبًا ، وَكانَ معَهُ : كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يردُّ عليهِم ؟ قالَ : كانَ يشيرُ بيدِهِ .
وأنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُصَلِّي إلى العِرقِ الذي عِندَ مُنصَرَفِ الرَّوحاءِ، وذلك العِرقُ انتِهاءُ طَرَفِه على حافَةِ الطَّريقِ دونَ المَسجِدِ الذي بينَه وبينَ المُنصَرَفِ وأنتَ ذاهِبٌ إلى مَكَّةَ، وقدِ ابتُنيَ ثَمَّ مَسجِدٌ، فلَم يَكُنْ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يُصَلِّي في ذلك المَسجِدِ، كان يَترُكُه عن يَسارِه ووراءَه، ويُصَلِّي أمامَه إلى العِرقِ نَفسِه، وكان عبدُ اللهِ يَروحُ مِنَ الرَّوحاءِ فلا يُصَلِّي الظُّهرَ حتَّى يَأتيَ ذلك المَكانَ، فيُصَلِّي فيه الظُّهرَ، وإذا أقبَلَ مِن مَكَّةَ، فإن مَرَّ به قَبلَ الصُّبحِ بساعةٍ أو مِن آخِرِ السَّحَرِ عَرَّسَ حتَّى يُصَلِّيَ بها الصُّبحَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَزورُ مَسجِدَ قُباءٍ كُلَّ سَبتٍ ماشيًا وراكِبًا يُصلِّي فيه رَكعَتَينِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَؤُمُّنا في الصَّلاةِ، فيَجهَرُ ويُخافِتُ، فجهَرْنا فيما جهَرَ فيه، وخافَتْنا فيما خافَتَ فيه، وسمِعْتُه يَقولُ: لا صَلاةَ إلَّا بِقِراءةٍ. .
كان عمرُ يقولُ لا تُكثروا اللغطَ فدخل المسجدَ فإذا هو برجليْنِ قد ارتفعت أصواتُهما . فقال : إنَّ مسجدَنا هذا لا يُرفعُ فيه الصوتُ .
من صلَّى الصُّبحَ في مَسجِدِ جَماعةٍ، ثمَّ ثَبَت فيه حتى الضُّحى، ثمَّ يُصَلِّي سُبحةَ الضُّحى، كان له كأجرِ حاجٍّ أو مُعتَمِرٍ تامٍّ له حَجَّتُه وعُمْرتُه. .
مَن صلَّى الصبحَ في مسجِدِ جَماعةٍ، ثم ثبَتَ فيه حتى الضُّحى، ثم يُصلِّي سُبْحةَ الضُّحى، كان له كأجْرِ حاجٍّ، أو مُعتَمِرٍ تامٍّ له حَجَّتُه وعُمرَتُه. .
رَأيتُ سالِمَ بنَ عبدِ اللهِ يَتَحَرَّى أماكِنَ مِنَ الطَّريقِ فيُصَلِّي فيها، ويُحَدِّثُ أنَّ أباه كان يُصَلِّي فيها وأنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في تلك الأمكِنةِ. وحدَّثَني نافِعٌ، عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُصَلِّي في تلك الأمكِنةِ، وسَألتُ سالِمًا، فلا أعلَمُه إلَّا وافَقَ نافِعًا في الأمكِنةِ كُلِّها إلَّا أنَّهما اختَلَفا في مَسجِدٍ بشَرَفِ الرَّوحاءِ. .
عن حُضَينٍ أبي ساسانَ الرَّقاشيِّ، قال: إنَّه قدِم ناسٌ من أهلِ الكوفةِ على عُثْمانَ، فأخبَروه بما كان من أمْرِ الوَليدِ -أيْ بشُربِه الخَمرَ- فكلَّمه عليٌّ في ذلك، فقال: دونَكَ ابنَ عمِّكَ، فأقِمْ عليه الحَدَّ، فقال: يا حَسَنُ، قُمْ فاجلِدْه. قال: ما أنتَ من هذا في شيءٍ، وَلِّ هذا غيْرَكَ. قال: بَلْ ضعُفْتَ ووهَنْتَ وعجَزْتَ، قُمْ يا عبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ. فجعَل عبدُ اللهِ يَضرِبُه، ويعُدُّ عليٌّ، حتى بلَغ أربعينَ، ثُم قال: أمسِكْ -أو قال: كُفَّ- جلَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ، وأبو بكْرٍ أربعينَ، وكمَّلها عمرُ ثَمانينَ، وكلٌّ سُنَّةٌ. .
عن أبي سليمانَ مالكُ بنُ الحويرثِ في مسجدنا قال : إني لأُصلِّي بكم ما أريدُ الصلاةَ ، ولكني أريدُ أُرِيكم كيف رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال أبو قلابةَ . كان يصلي مثلَ صلاةِ شيخِنا هذا ، يعني عمرو بنَ سلمةَ إمامُكم وذكر أنَّهُ كان إذا رفع رأسَه من السجدةِ الثانيةِ في الركعةِ الأولى قعد ثم قام .
لا مزيد من النتائج