نتائج البحث عن
«كان يتجر بالخمر في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقبل من الشام ومعه خمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كان يتجِرُ بالخمرِ في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنه أقبَلَ منَ الشامِ ومعه خمرٌ في الزِّقَاقِ يريدُ بها التجارَةَ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني قدْ جِئْتُكَ بشرابٍ جيِّدٍ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ فقال أَفَنَبِيعُها يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها قَدْ حُرِّمَتْ وحُرِّمَ ثَمَنُها فانطلقَ كَيْسَانُ إلى الزِّقاقِ فَأَخَذَ بِأَرْجُلِهَا ثمَّ أَهْرَقَهَا .
كان يَتَّجِرُ بالخَمرِ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّه أقبَلَ مِنَ الشَّامِ ومَعَه خَمرٌ في الزِّقاقِ، يُريدُ بها التِّجارةَ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي جِئتُكَ بشَرابٍ جَيِّدٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا كَيسانُ، إنَّها قد حُرِّمَت بَعدَكَ» قال: أفَأبيعُها يا رَسولَ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّها قد حُرِّمَت، وحُرِّمَ ثَمَنُها». فانطَلَقَ كَيسانُ إلى الزِّقاقِ فأخَذَ بأرجُلِها، ثُمَّ أهراقَها .
أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن آتيهِ بالمُديةِ وهي الشفرةُ فأتيتُه بها فأرسل بها فأرهفتُ فأعطانيها وقال اغدُ عليَّ بها ففعلتُ فخرج بأصحابِه إلى أسواقِ المدينةِ وفيها زقاقُ خمرٍ قد جُلبتْ من الشامِ فأخذ المُديةَ فشقَّ ما كان في تلك الزقاقِ بحضرتِه ثم أعطانيها وأمر أصحابَه الذين كانوا معه أن يمضُوا معي وأن يُعاونوني فأمرني أن آتيَ الأسواقَ كلَّها فلا أجدُ زِقًّا فيه خمرٌ إلا شققتُه وفي روايةِ ابنِ عمرَ قال خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المربدِ فخرجتُ معه فكنتُ عن يمينِه فأقبل أبو بكرٍ فتأخرتُ له وكان عن يمينِه وكنتُ عن يسارِه ثم أقبل عمرُ فتنحَّيتُ له وكان عن يسارِه فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المربدَ فإذا أنا بزقاقٍ على المربدِ فيها خمرٌ قال ابنُ عمرَ فدعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدية وقال ما عرفتُ المُديةَ إلا يومئذٍ فأمر بالزقاقِ فشُقَّتْ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يسيرُ ومعَه رَكبٌ من أصحابِه فذَكروا الشَّامَ فقال رجلٌ منِ أصحابِه كَيفَ نستطيعُ الشَّامَ يا رسولَ اللَّهِ وفيها الرُّومُ ومعاويةُ في القومِ وهوَ شابٌّ وفي يدِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَصا فضربَ بها كتِفَ مُعاويةَ فقال لَعَلَ هذا إذًا كافيناها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يسيرُ ومعهُ جماعةٌ ، فذكَروا الشَّامَ ، فقال رجلٌ : كيف نَستطيعُ الشَّامَ وفيه الرُّومُ ؟ قال : ومُعاويةُ في القَومِ وبيدِه العَصا ، فضرَبَ بها كتِفَ معاويةَ ، وقال : يَكفيكُم اللهُ بهذا . .
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ فأمَّا الدُّبَّاءُ فكانت تُخرَطُ عناقيدُ العِنَبِ فنجعَلُه في الدُّبَّاءِ ثمَّ ندفِنُها حتَّى تموتَ وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ كنَّا نُؤتَى فيها بالخمرِ مِن الشَّامِ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ المدينةِ كانوا يعمِدونَ إلى أصولِ النَّخلةِ فينقُرونَها ويجعَلون فيها الرُّطَبَ والبُسْرَ فيدفِنونَها في الأرضِ حتَّى تموتَ وأمَّا المُزفَّتُ فهذه الزِّقاقُ الَّتي فيها الزِّفتُ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، والحَنْتَمِ ، والنَّقِيرِ ، والمُزَفَّتِ . فَأَمَّا الدُّبَّاءُ ؛ فَكانَتْ تُخْرَطُ عَناقِيدُ العِنَبِ ، فَنَجْعَلُهُ في الدُّبَّاءِ ثُمَّ نَدْفِنُها حتى تَمُوتَ . وأَمَّا الحَنْتَمُ ؛ فَجِرَارٌ كُنَّا نُؤْتَى فيها بِالخمرِ مِنَ الشَّامِ . وأَمَّا النَّقِيرُ ؛ فإنَّ أهلَ المدينةِ [ كانُوا ] يَعْمِدُونَ إلى أُصُولِ النخلةِ ، فَيَنْقِرُونَها ويَجْعَلونَ فيها الرُّطَبَ والبُسْرَ ، فَيَدْفِنُونَها في الأرضِ حتى تَمُوتَ . وأَمَّا المُزَفَّتُ ؛ فهذهِ الزِّقَاقُ التي فيها الزِّفْتُ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وعلةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عن بَيعِ الخَمرِ، فقال: كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَديقٌ مِن ثَقيفٍ -أو مِن دَوسٍ- فلَقيَه بمَكَّةَ عامَ الفَتحِ براويةِ خَمرٍ يهديها إليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا أبا فُلانٍ، أما عَلِمتَ أنَّ اللهَ حَرَّمَها؟» فأقبَلَ الرَّجُلُ على غُلامِه، فقال: اذهَبْ فبِعْها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا أبا فُلانٍ، بماذا أمَرتَه؟» قال: أمَرتُه أن يَبيعَها، قال: «إنَّ الذي حَرَّمَ شُربَها حَرَّمَ بَيعَها» فأمَرَ بها فأُفرِغَت في البَطحاءِ .
واللهِ إنَّا لمع عثمانَ بنِ عفانَ بالجحفةِ ومعَهُ رهطٌ من أهلِ الشامِ فيهم حبيبُ بنُ مسلمةَ الفهريُّ إذ قال عثمانُ وذكر لهُ التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ أن أَتَمَّ للحجِّ والعمرةِ أن لا يكونا في أشهرِ الحجِّ فلو أخَّرتم هذه العمرةَ حتى تزوروا هذا البيتَ زوْرتينِ كان أفضلَ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّع في الخيرِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ في بطنِ الوادي يعلِفُ بعيرًا لهُ قال : فبلغَهُ الذي قال عثمانُ فأقبل حتى وقف على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أعمدتَ إلى سُنَّةٍ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِهِ تُضيِّقُ عليهم فيها وتنهى عنها وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ ثم أَهَلَّ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا فأقبل عثمانُ على الناسِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : وهل نهيتُ عنها إني لم أنهى عنها إنما كان رأيًا أشرتُ بهِ فمن شاء أخذ بهِ ومن شاء تركَهُ .
أَمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن آتِيَهُ بمُدْيَةٍ وهي الشَّفرةُ فأتيتُه بها فأرسلَ بها فَأُرْهِفَتْ ثمَّ أعطانيها وقال : اغدُ عليَّ بها ففعلتُ فخرج بأصحابِه إلى أسواقِ المدينةِ وفيها زِقاقُ خمرٍ قد جُلِبتْ منَ الشامِ فأخذ المُديةَ مِنِّي فشقَّ ما كان من تلك الزِّقاقِ بحضرتِهِ ثم أعطانيها وأمرَ أصحابَه الذين كانوا معه أن يمضوا معي وأن يعاوِنوني وأمرني أن آتيَ الأسواقَ كلَّها فلا أجدُ فيها زِقَّ خمرٍ إلا شَقَقْتُهُ ففعلتُ فلم أتركْ في أسواقِها زِقًّا إلا شَقَقْتُهُ .
أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن آتيَه بمُديةٍ وهي الشَّفرةُ فآتيتُه بها فأرسل بها فأرهِفَتْ ثم أعطانيها وقال اغد عليَّ بها ففعلتُ فخرج بأصحابه إلى أسواقِ المدينةِ وفيها زِقاقُ خمرٍ قد جُلبتْ من الشامِ فأخذ المُديةَ مني فشقَّ ما كان من تلك الزِّقاقِ بحضرتِه ثم أعطانيها وأمر أصحابَه الذين كانوا معه أن يمضوا معي وأن يعاونُوني وأمرني أن آتيَ الأسواقَ كلَّها فلا أجد فيها زِقَّ خمرٍ إلا شققتُه ففعلتُ فلم أتركْ في أسواقِها زِقًّا إلا شققتُه .
أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ آتيَهُ بِمُديَةٍ وهي الشَّفرَةُ، فأتَيْتُه بها، فأرسَلَ بها، فأُرهِفَتْ، ثُمَّ أعْطانيها، وقال: اغْدُ عليَّ بها، ففَعَلتُ، فخَرَجَ بأصْحابِه إلى أسْواقِ المَدينَةِ، وفيها زِقاقُ خَمْرٍ قد جُلِبَتْ من الشَّامِ، فأخَذَ المُديَةَ مِنّي، فشَقَّ ما كان من تلك الزِّقاقِ بِحَضْرَتِه، ثُمَّ أعْطانيها، وأمَرَ أصْحابَه الَّذينَ كانوا معه أنْ يَمْضوا مَعي، وأنْ يُعاوِنوني، وأمَرَني أنْ آتيَ الأسْواقَ كُلها، فلا أجِدُ فيها زِقَّ خَمْرٍ إلَّا شَقَقْتُه، ففَعَلتُ فلم أترُكْ في أسواقِها زِقًّا إلَّا شَقَقتُه. .
أمرني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن آتيَه بِمُديةٍ - وَهيَ الشَّفرةُ - فأتيتُه بِها فأرسلَ بِها فأُرهِفَت ثمَّ أعطانيها فقال اغدُ عليَّ بِها ففعلتُ فخرجَ بأصحابِه إلى أسواقِ المدينةِ وفيها زِقاقُ خمرٍ جُلِبت منَ الشَّامِ فأخذَ المديةَ منِّي فشَقَّ ما كانَ من ذلِك الزِّقاقِ بحضرتِه ثمَّ أعطانيها وأمرَ أصحابَه الَّذينَ كانوا معَه أن يمضوا معي ويعاونوني فأمرني أن آتيَ الأسواقَ كلَّها فلا أجدُ فيها زِقَّ خمرٍ إلَّا شققتُه ففعلتُ فلم أترُك في أسواقِها زقًّا إلَّا شققتُهُ .
واللهِ إنَّا لَمَع عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفَةِ ومعه رَهْطٌ مِن أهلِ الشامِ، فيهم حَبِيبُ بنُ مَسْلَمَةَ الفِهْرِيُّ، إذ قال عثمانُ -وذُكِر له التمتُّعُ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحجِّ والعُمرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحجِّ، فلو أخَّرتُم هذه العُمرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَيْنِ، كان أفضَلَ؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّعَ في الخيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه في بطنِ الوادي يَعلِفُ بعيرًا، قال: فبلَغَه الذي قال عثمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عثمانَ، فقال: أَعَمَدْتَ إلى سُنَّةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضيِّقُ عليهم فيها، وتَنهَى عنها، وقد كانتْ لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ؟! ثمَّ أهَلَّ بحِجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، فأقبَلَ عثمانُ على الناسِ رضِي اللهُ عنه، فقال: وهل نهَيتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها؛ إنَّما كان رأيًا أشَرتُ به، فمَن شاءَ أخَذَ به، ومَن شاءَ ترَكَه. .
لا مزيد من النتائج