نتائج البحث عن
«كان يتخصر بعرجون ابن طاب ، وكان زيد يتخصر به في داره ، وفي ذهابه إلى أمواله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخصر بعرجون ابن طاب ، وكان زيد يتخصر به في داره وفي ذهابه إلى أمواله
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَتخصَّرُ بِعُرْجونِ ابنِ طابٍ، وكان زيدٌ يَتخصَّرُ به في دارِه، وفي ذَهابِه إلى أموالِه. .
من لسفيانَ الهذليِّ يهجوني ويشتمُني ويؤذيني فقلت أنا له يا رسولَ اللهِ ابعثْني له فبعثه له فلما أتاه ليلًا دخل دارَه فقال أينَ سفيانُ فاطَّلع إليه مطلعٌ من أهلِه فقال ما تريدُ قال أريدُ سفيانَ فمُروه فليطلعْ عليَّ فاطلع إليه سفيانُ فقال ما تريدُ قال أريدُ أن تهبطَ إلَيَّ فإن عندِي درعًا أريدُ أن أريكَها قال فأينَ هي قال هذه فاهبطْ إلَيَّ بقبائِك فاخرجْ معي أريكُها فخرج معه فسلَّ سيفَه فضربَه حتى برد ثم أقبل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المسجدِ فأخبره بأنه قد قتله ومعَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عصًا يتخصرُ بها فناوله إيَّاها فقال تخصَّرْ بهذه فإن المتخصرين يومَ القيامةِ قليلٌ فلم تزلْ معَه حتى مات فدُفِنَت معه .
عنِ ابنِ عُمَرَ قالَ دخلَ الرَّهطُ على عُمَرَ قبلَ أن ينزِلَ بِه فسمَّى السِّتَّةَ فذَكرَ قصَّةً إلى أن قالَ فإنَّما الأمرُ إلى ستَّةٍ إلى عبدِ الرَّحمنِ وعثمانَ وعليٍّ والزُّبيرِ وطلحَةَ وسعدٍ وَكانَ طلحَةُ غائبًا في أموالِه بالسَّراةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتخطَّى بعُرجونٍ فأصاب به سوادَ بنَ غُزيَّةَ الأنصاريَّ . . . فذكر القصة .
رأيْتُ كأنِّي في دارِ عُقْبةَ بنِ رافِعٍ، فأُتِينا برُطَبٍ مِن رُطَبِ ابنِ طابٍ، فأَوَّلْتُ أنَّ الرِّفْعةَ لنا في الدُّنيا، والعاقبةَ في الآخرةِ، وأنَّ دِينَنا قد طابَ. .
ما مِن أميرِ عشرةٍ إلا يؤتَى به يومَ القيامةِ مغلولًا حتى يفكَّه العدلُ أو يوثِقَه الجورُ ، وفي روايةٍ وإنْ كان مسيئًا زِيدَ غُلًّا إلى غلِّه .
أرسلني ابنُ عباسٍ إلى زيدٍ بنِ ثابتٍ أسأله عن زوجٍ وأبوَينِ فقال زيدٌ للزوجِ النصفُ وللأمِّ ثلثُ ما بقِيَ وللأبِ بقيَّةُ المالِ فقال ابنُ عباسٍ للأمِّ الثُّلثُ كاملًا لفظ حديث يزيدِ بنِ هارونَ وفي روايةِ رَوحٍ وللأمِّ ثُلثُ ما بقِيَ وهو السُّدُسُ فأرسل إليه ابنُ عباسٍ أفي كتابِ اللهِ تجدُ هذا قال لا ولكن أكرهُ أن أُفضِّلَ أُمًّا على أبٍ قال وكان ابنُ عباسٍ يُعطي الأمَّ الثُّلُثَ من جميعِ المالِ .
رأيت الليلةَ كأنا في دارِ عقبةَ بنِ رافعٍ ، وأتينا برَطْبٍ مِن رَطْبِ ابنِ طابٍ . فأوَّلْتُ : أن الرِّفْعَةَ لنا في الدنيا ، والعاقبةَ في الآخرةِ ، وأن دينَنا قد طابَ. .
رأَيْتُ اللَّيلةَ كأنَّا في دارِ عُقْبةَ بنِ رافعٍ، وأُتِينا برُطَبٍ مِن رُطَبِ ابنِ طابٍ، فأوَّلْتُ: أنَّ الرِّفعةَ لنا في الدُّنيا، والعاقبةَ في الآخِرةِ، وأنَّ دِينَنا قد طاب. .
رأيتُ كأني الليلَةَ في دارِ عقبَةَ بنِ رافِعٍ ، وأُتِيتُ بتمرٍ من تمرِ ابنِ طابَ ، فأوَّلْتُ أنَّ لنا الرفعةَ في الدنيا والعاقبةَ في الآخرةِ ، ؛ وإِنَّ دينَنَا قَدْ طابَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي حيثُ تَوجَّهت بِهِ راحلتُهُ. وَكان ابنُ عمرَ يفعلُ ذلكَ [وفي روايةٍ]: يصلِّي على راحلتِهِ حيثُ تَوجَّهت بِهِ راحلتُهُ .
رأيتُ اللَّيلةَ كأنِّي في دارِ عُقبةَ بنِ رافعٍ فأُتينا برطَبٍ من رُطَبِ ابنِ طابٍ قالَ: فأوَّلتُ ذلِكَ أنَّ لنا الدُّنيا والعافيةَ في الآخرةِ، وأنَّ ديننا قد طابَ لنا .
رَأيتُ ذاتَ لَيلةٍ فيما يَرى النَّائِمُ كَأنَّا في دارِ عُقبةَ بنِ رافِعٍ، فأُتينا برُطَبٍ مِن رُطَبِ ابنِ طابٍ، فأوَّلتُ الرِّفعةَ لنا في الدُّنيا، والعاقِبةَ في الآخِرةِ، وأنَّ دينَنا قد طابَ. .
انطلِقْ إلى أبي بَرْزةَ الأسلَميِّ فانطلَقتُ معه حتى دَخَلْنا عليه في دارِه، وهو قاعدٌ في ظِلِّ عُلْوٍ مِن قَصَبٍ، فجَلَسْنا إليه في يومٍ شَديدِ الحَرِّ، فسَأَلَه أبي: حَدِّثْني كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي المَكتوبةَ؟ قال: كان يُصلِّي الهَجيرَ التي تَدْعونَها الأولى حين تَدحَضُ الشَّمسُ، وكان يُصلِّي العَصرَ ثُمَّ يَرجِعُ أحَدُنا إلى رَحلِه في أقصى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ، قال: ونَسيتُ ما قال في المَغربِ، قال: وكان يَستحِبُّ أنْ يُؤخِّرَ العِشاءَ التي تَدْعونَها العَتَمةَ، قال: وكان يَكرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها، قال: وكان يَنفتِلُ مِن صَلاةِ الغَداةِ حين يَعرِفُ أحَدُنا جَليسَه، وكان يَقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
بينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ، وأبو جَهْلِ بنُ هشامٍ، وشَيبةُ، وعُتبةُ، ابنا رَبيعةَ، وعقبةُ ابنُ أبي مُعَيْطٍ، وأميَّةُ بنُ خلفٍ، قالَ ابنُ إسحاقَ: ورجلانِ آخرانِ لا أحفَظُ اسماهما كانوا سبعةً وَهُم في الحِجرِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلَّي، فلمَّا سجدَ أطالَ السُّجودَ فقالَ أبو جَهْلٍ: أيُّكم يأتي جَزورَ بَني فلانٍ فيأتينا بِفَرثِها فيُلْقيَهُ على مُحمَّدٍ فانطلقَ أشقاهُم وأسفَهُهُم عقبةُ بنُ أبي مُعَيْطٍ فأتى بِهِ، فألقاهُ على كَتفيهِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساجدٌ لم يهيَّجْ قالَ ابنُ مسعودٍ: وأَنا قائمٌ لا أستطيعُ أن أتَكَلَّمَ ليسَ عِندي عَشيرةٌ تمنعُني فأَنا أرهَبُ إذ سَمِعْتُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلِكَ فأقبَلَت حتَّى ألقَت ذلِكَ عَن أَبيها صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ استَقبَلَت قُرَيْشًا فشتَمتهُم فلَم يَرجِعوا إليها شيئًا، ورفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ كما كانَ يرفعُهُ عندَ تمامِ سُجودِهِ، فلمَّا قضى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قالَ: اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيْشٍ، اللَّهُم عليك بقُريشٍ اللَّهم عليكَ بعُقبةَ وعُتبةَ، وأبي جَهْلٍ، وشَيبةَ وذَينِكَ الرَّجُلين ثمَّ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلقيَهُ أبو البَختريِّ، ومعَ أبي البختريِّ سوطٌ يتخصَّرُ بِهِ، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنكرَ وجهَهُ وحدَهُ وأخذَهُ فقالَ: تعالَ مالك ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: خلِّي عنِّي، قالَ: علمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ غيرُ مُخلِّي عنهُ أخبرَهُ فقالَ: إنَّ أبا جَهْلٍ أمرَ فطُرِحَ عليَّ فرثٌ، فقالَ أبو البختريِّ: هلمَّ إلى المسجِدِ، فأبى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَهُ أبو البختريِّ فأدخَلَهُ المسجِدَ، ثمَّ أقبلَ إلى أبي جَهْلٍ فقالَ: يا أبا الحَكَمِ، أنتَ الَّذي أمرتَ بمحمَّدٍ فطُرِحَ عليهِ الفرثُ ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فرفعَ السَّوطَ فضربَ بِهِ رأسَهُ فَثارتِ الرِّجالُ بَعضُها إلى بعضٍ فصاحَ أبو جَهْلٍ: ويحَكُم هيَ لَهُ إنَّما أرادَ محمَّدٌ أن يُلْقيَ بينَنا العَداوةَ ويتحوَّلَ هوَ وأصحابُهُ .
لا مزيد من النتائج