نتائج البحث عن
«كان يجاء بقتلى أحد تسعة وحمزة عاشرهم فيصلي عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم -»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان يُجاءُ بقتلى أُحُدٍ تسعةً وحمزةُ عاشرهم فيُصلِّي عليهمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم يدفنونَ التسعةَ ويَدَعُون حمزةَ ويجيءُ بتسعةٍ وحمزةُ عاشرهم فيُصلِّي عليهم فيرفعونَ التسعةَ ويَدَعون حمزةَ
كان يجاءُ بقتلًى أحدٍ تسعةً وعاشرهُم حمزةُ فيصلّي عليهِم النبي صلى الله عليه وسلم ثم يُدفنونَ التسعةَ ويدعونَ حمزةَ ، ويُجاءُ بتسعةٍ وحمزةُ عاشرهُم فيصلّي عليهِم فيَرفعونَ التسعةَ ويدعونَ حمزةَ
كان يُجاءُ بقَتلى أحُدٍ تِسعةً وحَمزةُ عاشِرُهم، فيُصَلِّي عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَدفِنونَ التِّسعةَ ويَدَعونَ حَمزةَ، ويُجاءُ بتِسعةٍ وحَمزةُ عاشِرُهم، فيُصَلِّي عليهم، فيَرفعونَ التِّسعةَ ويَدَعونَ حَمزةَ .
كان يُجاءُ بقَتْلى أُحُدٍ: تِسعةً وحَمْزةُ عاشِرُهم، فيُصلِّي عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم يُدفَنونَ التِّسعةُ ويَدَعونَ حَمْزةَ، ويُجاءُ بتِسعةٍ وحَمْزةُ عاشِرُهم، فيُصلِّي عليهم، فيُرفَعونَ التِّسعةُ ويَدَعونَ حَمْزةَ. .
عن أبي مالِكٍ قالَ: كانَ يُجاءُ بقَتْلى أحُدٍ تِسْعةً، وحَمْزةُ عاشِرَهم، [فيُصلِّي عليهم النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، ثُمَّ يَدفِنونَ تِسْعةً، ويَدَعونَ حَمْزةَ، ويُجاءُ بتِسْعةٍ وحَمْزةُ عاشِرُهم] فيُصَلَّى عليهم، فيَرفَعونَ التِّسْعةَ، ويَدَعونَ حَمْزةَ. .
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ بالقَتلى، فجعَلَ يُصلِّي عليهم، فيَضَعُ تِسعةً وحَمزةَ، فيُكبِّرُ عليهم سَبعَ تَكبيراتٍ، ثُمَّ يُرفَعونَ ويُترَكُ حَمزةُ، ثُمَّ يُجاءُ بتِسعةٍ فيُكبِّرُ عليهم سَبعًا حتى فَرَغَ منهم. .
أنَّ حَمزةَ صلى عليهِ سَبعونَ صلاةً ، وَكانَ يؤتى بتسعةٍ من القتلى حمزةُ عاشرُهُم ويصلي عليهم ثمَّ يُرفَعونَ وحمزةُ ، مَكانَهُ ثمَّ يؤتى بآخرينَ فيصلي عليهم ، وحمزةُ مَكانَهُ حتَّى صُلِّيَ عليهِ سبعونَ صلاةً. .
كانَ قَتلى أُحُدٍ يُؤتَى بتِسعةٍ وعاشرُهُم حَمزةُ ، فيصلِّي عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ يحملونَ ، ثمَّ يؤتى بتِسعةٍ ، فيصلِّي عليهم وحمزةُ مَكانَهُ ، حتَّى صلَّى عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أبي مالكٍ الغِفاريِّ قال كان قتلى أُحُدٍ يُؤتَى منهم بتسعةٍ وعاشرُهم حمزةُ فيُصلي عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم يُحمَلون ثم يُؤتَى بتسعةٍ فيُصلي عليهم وحمزةُ مكانَه حتى صلى عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوضعُ بينَ يَديهِ يومَ أُحُدٍ عشرةٌ فيصلِّي عليهِم ، وعلى حَمزةَ ، ثمَّ يُرفَعُ العَشرةُ ، وحمزةُ مَوضوعٌ ، ثمَّ تُوضَعُ عشرةٌ ، فيصلِّي عليهم ، وعلَى حمزةَ معَهُم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوضَعُ بينَ يدَيْه يومَ أُحُدٍ عَشَرةٌ، فيُصلِّي عليهم وعلى حَمزةَ، ثُمَّ يُرفَعُ العَشَرةُ وحَمزةُ مَوضوعٌ، ثُمَّ تُوضَعُ عَشَرةٌ فيُصلِّي عليهم وعلى حَمزةَ معهم. .
صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ على حمزةَ سبعين صلاةً ، بدأ بحمزةَ فصلَّى عليه ، ثم يجعل يدعو بالشهداءِ فيصلِّي عليهم وحمزةُ مكانَه .
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَمزَةَ يَومَ أُحُدٍ سَبعينَ صَلاةً بَدءًا بحَمزَةَ، فصلَّى عليه، ثم جَعَلَ يَدْعو بالشُّهَداءِ، فيُصَلِّي عليهم، وحَمزَةُ مَكانَه .
صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يومَ أحدٍ على حمزةَ سبعين صلاةً بدَأ بحمزةَ صلى عليه ، ثم جعل يدعو بالشهداءِ فيصلي عليهم وحمزةُ مكانَه .
فذَكَرَ قِصَّةً في قَتلِ حَمزةَ، وفي آخِرِها قال: ثُمَّ أمَرَ بالقَتلى فجَعَلَ يُصَلِّي عليهم فيوضَعُ تِسعةٌ وحَمزةُ فيُكَبِّرُ عليهم سَبعَ تَكبيراتٍ ويُرفعونَ، وتُرِكَ حَمزةُ، ثُمَّ يُجاءُ بتِسعةٍ فيُكَبِّرُ عليهم سَبعًا حتَّى فرَغَ مِنهم .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : لمَّا قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ أقبلت صفيةُ تطلبُهُ لا تدري ما صنع ، فلقيتْ عليًّا والزبيرَ ، فقال عليٌّ للزبيرِ : اذكر لأمك ، فقال الزبيرُ : لا ، بل أنت اذكر لعمَّتك ، قال فقالت : ما فعل حمزةُ ؟ فأرياها أنهما لا يدريانِ ، قال : فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني أخاف على عقلها ، فوضع يدَهُ على صدرها ودعا لها ، قال : فاسترجعت وبكت ، قال : ثم جاء فقام عليهِ وقد مُثِّلَ بهِ ، فقال : لولا جزعُ النساءِ لتركتُهُ حتى يُحْشَرَ من بطونِ السباعِ ، وحواصلِ الطيرِ ، قال : ثم أمر بالقتلى فجعل يُصلِّي عليهم ، فيوضعُ تسعةٌ وحمزةُ فيُكبِّرُ عليهم سبعَ تكبيراتٍ ، ويُرفعون ويُتركُ حمزةُ ، ثم يُجاءُ بتسعةٍ فيُكبِّرُ عليهم سبعًا حتى فرغ منهم .
لَمَّا انصَرَف المُشرِكونَ عن قَتْلى أُحُدٍ إلى أن قال: ثمَّ قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمزةَ فكَبَّرَ عليه عَشْرًا، ثمَّ جعل يُجاءُ بالرَّجُلِ فيُوضَعُ وحَمزةُ مَكانَه حتَّى صَلَّى عليه سبعينَ صلاةً، وكانت القَتْلى يومَئذٍ سَبعينَ. .
لا مزيد من النتائج