نتائج البحث عن
«كان يجعل لها النفقة إذا كانت حاملا»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا كانت المرأةُ حامِلًا مِن زَوجِها وهو عنها راضٍ، كان لها مِثلُ أجرِ القائِمِ الصَّائِمِ في سَبيلِ اللهِ .
إذا طلَّقَ الرجلُ امرأتَهُ وهو صحيحٌ سَوِيٌّ ثلاثًا فلا نفقةَ لها إلا أن تكونَ حاملًا فيُنْفِقُ عليها حتى تضعَ حملها للحاملِ المطلقةِ النفقةُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وعلى ذلك كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي السُّنَّةُ .
عنَ ابنِ عمرَ قالَ لا يحلُّ لهَا إذَا كانَتْ حائضًا أنْ تكتُمَ حيضَهَا ولا إنْ كانَتْ حامِلًا أنْ تكتمَ حملَهَا .
عن ابنِ عمرَ قال : لا يحلُّ لها إن كانت حائضًا أن تكتمَ حيضَها ، ولا إن كانت حاملًا أن تكتمَ حملَها .
أمَا تَرضَى إحداكنَّ أنَّها إذا كانت حاملًا مِن زوجِها وهو عنها راضٍ أنَّ لها مِثْلَ أجرِ الصَّائمِ القائمِ في سبيلِ اللهِ، وإذا أصابها الطَّلْقُ لم يَعلَمْ أهلُ السَّماءِ والأرضِ ما أُخفِيَ لها مِن قُرَّةِ أعيُنٍ، فإذا وضَعتْ لم يخرُجْ مِن لَبَنِها جَرْعةٌ ولم يُمَصَّ مِن ثَدْيِها مَصَّةٌ إلَّا كان لها بكلِّ جَرْعةٍ وبكلِّ مَصَّةٍ حسنةٌ، فإن أسهَرَها ليلةً كان لها مِثْلُ أجرِ سَبْعِينَ رقَبةً تُعتِقُهم في سبيلِ اللهِ، سَلَامةُ، تَدرِينَ مَن أعني بهذا؟ الممتنِعاتِ الصالحاتِ المُطِيعاتِ لأزواجِهنَّ، اللَّواتي لا يكفُرْنَ العشيرَ. .
أَمَا تَرْضَى إحداكن أنها إذا كانت حاملًا من زوجِها ، وهو عنها راضٍ ، أنَّ لها مِثْلَ أَجْرِ الصائمِ القائمِ في سبيلِ اللهِ ، وإذا أصابها الطَّلْقُ لم يَعْلَمْ أهلُ السماءِ والأرضِ ما أُخْفِيَ لها من قُرَّةِ أَعْيُنٍ ، فإذا وَضَعَت لم يَخْرُجْ من لَبَنِها جُرْعَةٌ ، ولم يُمَصَّ من ثَدْيِها مَصَّةٌ ، إلا كان لها بكلِّ جُرْعَةٍ وبكلِّ مَصَّةٍ حسنةٌ ، فإن أَسْهَرَها ليلةً كان لها مِثْلُ أَجْرِ سبعينَ رقبةً تُعْتِقُهُم في سبيلِ اللهِ ، سلامةُ ! تَدْرِينَ مَن أَعْنِي بهذا ؟ الممتَنِعاتِ الصالحاتِ المُطِيعاتِ لِأَزواجِهِن ، اللَّوَاتِي لا يَكْفُرْنَ العَشِيرَ .
أنَّ زوجَها طلَّقها ثلاثًا فلم يجعَلْ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفقةً ولا سُكنى قال: فذكَرْتُ ذلك لإبراهيمَ النَّخَعيِّ فقال: قال عمرُ بنُ الخطَّابِ: لا ندَعُ كتابَ ربِّنا ولا سنَّةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لها النَّفقةُ والسُّكنى .
أَمَا تَرْضَى إحداكن أنها إذا كانت حاملًا من زوجِها وهو عنها راضٍ ، أنَّ لها أَجْرَ الصائمِ القائمِ في سبيلِ اللهِ عَزّ َوجَلَّ ؟ وإذا أصابها الطَّلْقُ لم يَعْلَمْ أهلُ السماءِ والأرضِ ما أُخْفِيَ لها من قُرَّةِ أَعْيُنٍ ، فإذا وَضَعَتْ ، لم يَخْرُجْ من لَبَنِها جُرْعَةٌ ، ولم يُمَصَّ من ثَدْيِها مَصَّةٌ ، إلا كان لها بكلِّ جُرْعَةٍ وبكلِّ مَصِّةٍ حسنةٌ ، فإن أَسْهَرْها ليلةً كان لها مِثْلُ أَجْرِ سَبْعِينَ رقبةً تُعْتِقُهُم في سبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ . سلامةُ ! تَدْرِينَ لِمَنْ أَعْنِي هذا ؟ هذا للمُتَعَفِّفَاتِ الصالحاتِ المُطِيعَاتِ لأزواجِهِن ، اللَّوَاتِي لا يَكْفُرْنَ العَشِيرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها إنَّما النَّفقةُ والسُّكنَى للمرأةِ إذا كان لزوجِها عليها رجعةٌ .
ذُكِرَ لعمرَ بن الخطابِ قولَ فاطمةَ بنت قيسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يجعلْ لها السُكنَى ولا النفقة فقال عمرُ لا ندعُ كتابَ اللهِ وسنّةَ نبيّهِ لقولِ امرأةٍ .
أنَّها كانت تحتَ أبي عمرٍو ، فلمَّا أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ على اليمنِ خرجَ معَهُ ، فأرسلَ إليْها بتطليقةٍ وَهيَ بقيَّةُ طلاقِها فأمرَ لَها الحارثُ بنُ هشامٍ ، وعيَّاشُ بنُ أبي ربيعةَ بنفقتِها فأرسلت إلى الحارثِ وعيَّاشٍ تسألُهما النَّفقةَ الَّتي أمرَ لَها بِها زوجُها ، فقالاَ : واللَّهِ ما لَها علينا نفقةٌ إلاَّ أن تَكونَ حاملاً ، وما لَها أن تسْكنَ في مسْكننا إلاَّ بإذننا ، فزعمت فاطمةُ أنَّها أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرت ذلِكَ لَهُ فصدَّقَهما ، قالت : فقلتُ : فأينَ أنتقلُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقالَ : انتقلي عندَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ ، وَهوَ الأعمى الَّذي عاتبَهُ اللَّهُ في كتابِهِ ، فانتقلتُ عندَهُ فَكنتُ أضعُ ثيابي عندَهُ حتَّى أنْكحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ زعمت أسامةَ بنَ زيدٍ .
حديث عُمَرَ: لا نَدَعُ كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا. [يعني حديث: أنَّ زوجَها طلَّقها ثلاثًا فلم يجعَلْ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفقةً ولا سُكنى قال: فذكَرْتُ ذلك لإبراهيمَ النَّخَعيِّ فقال: قال عمرُ بنُ الخطَّابِ: لا ندَعُ كتابَ ربِّنا ولا سنَّةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لها النَّفقةُ والسُّكنى] .
قالت سلامةُ حاضِنةُ السَّيِّدِ إبراهيمَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك تُبَشِّرُ الرِّجالَ بكُلِّ خيرٍ ولا تُبَشِّرُ النِّساءَ. فقال: أمَا تَرضى إحداكُنَّ أنَّها إذا كانت حامِلًا مِن زَوجِها وهو عنها راضٍ أنَّ لَها مِثلَ أجرِ الصَّائِمِ القائِمِ في سَبيلِ اللهِ، وإذا أصابَها الطَّلقُ لم يَعلَمْ أهلُ السَّماءِ والأرضِ ما أُخفيَ لَها من قُرَّةِ أعيُنٍ، فإذا وضَعَت لم يَخرُجْ مِن لَبَنِها جَرعةٌ ولم يَمَصَّ مِن ثَديِها مَصَّةً إلَّا كان لَها بكُلِّ جَرعةٍ وبِكُلِّ مَصَّةٍ حَسَنةٌ؛ فإنَّ أسهَرَها لَيلةً كان لَها مِثلُ أجرِ سَبعينَ رَقَبةً تُعتِقُهم في سَبيلِ اللهِ. سَلامةُ! تَدرينَ مَن أعني بهذا؟ المُمتَنِعاتِ الصَّالِحاتِ المُطيعاتِ لأزواجِهنَّ اللَّواتي لا يَكفُرنَ العَشيرَ .
أرسل مروانُ قبيصةَ بنَ ذوئيبٍ إلى فاطمةَ بنتِ قيسٍ يسألُها فأخبرتْهُ أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرو بنِ حفصٍ المخزوميِّ وأنَّهُ طلَّقَها آخرَ ثلاثِ تطليقاتٍ إذ خرج إلى اليمنِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأنَّ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ والحارثَ بنَ هشامٍ قالا واللهِ ما لها نفقةٌ إلا أن تكونَ حاملًا قال فذكرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لا نفقةَ لكِ إلا أن تكوني حاملًا واستأذنتْهُ في الانتقالِ فأَذِنَ لها .
لا مزيد من النتائج