نتائج البحث عن
«كان يحب أن يبلغ بالتيمم المرفقين»· 11 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسَحَ وَجْهَه ويَدَيه إلى نِصْفِ السَّاعِدِ، ولم يَبلُغِ المِرْفَقَينِ. ويُرْوى: إلى المِرْفَقَينِ. .
يا عمارُ ! إنما كان يكفيكَ هكذا ثم ضرب بيدَيه الأرضَ ثم ضرب إحداهما على الأُخرى ثم مسح وجهَه والذِّراعَينِ إلى نصفِ السَّاعدَينِ ولم يبلغِ المِرفقَينِ ضربةً واحدةً .
يا عمَّارُ ، إنَّما كانَ يَكْفيكَ هَكَذا . ثمَّ ضربَ بيديهِ الأرضَ ، ثمَّ ضَربَ إحداهُما علَى الأُخرى ، ثمَّ مَسحَ وجهَهُ والذِّراعَينِ إلى نِصفِ السَّاعدينِ ، ولم يبلُغِ المرفقينِ ضَربةً واحِدةً .
"يا عمَّارُ، إنَّما كان يَكْفيكَ هكذا"، ثم ضرَبَ بيَدَيْه الأرضَ، ثم ضرَبَ إحْداهما على الأُخرى، ثم مسَحَ وَجهَه والذراعَيْنِ إلى نصفِ الساعدِ، ولم يَبلُغِ المِرفَقيْنِ ضَربةً واحدةً. .
لا يبلغُ العبدُ حقيقةَ الإيمانِ حتَّى يحبَّ للنَّاسِ ما يحبُّ لنفسِهِ .
إنَّكم محشورونَ يومَ القيامةِ محجَّلينَ من آثارِ الوضوءِ فأعرِفُكم بذلِك فمنِ استطاعَ منكم أن يطيلَ غرَّتَه فليفعل فَكانَ أبو هريرةَ يتوضَّأُ فيبلغُ بالماءِ خلفَ المرفَقينِ وخلفَ الكعبينِ ويقولُ إنِّي أحبُّ أن تطولَ غُرَّتي بالحليةِ يريدُ أنَّ الغُرَّةَ تبلغُ حيثُ يبلغُ الوضوءُ .
لا يبلُغُ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتَّى يُحِبَّ للنَّاسِ ما يُحِبُّ لنفسِه مِن الخيرِ .
«لا يَبلُغُ العَبْدُ حَقيقةَ الإيمانِ حتَّى يُحِبَّ للنَّاسِ ما يُحِبُّ لنَفْسِه مِن الخَيْرِ». .
أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُحِبُّ القَومَ ولا يَبلُغُ عمَلَهم؟ قال: المرءُ مع مَن أَحَبَّ. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم : أمرهُ بالتيممِ للوجهِ والكفينِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَه بالتيممِ للوجهِ والكفَّيْنِ .
لا مزيد من النتائج