نتائج البحث عن
«كان يحك المعوذتين من المصحف يقول : " ليستا من كتاب الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ أنه كان يحكُّ المُعوِّذتَينِ في المُصحفِ يقولُ لا تَخلِطوا القرآنَ بما ليس منه إنهما ليستا من كتابِ اللهِ إنما أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُتعوَّذَ بهما وكان ابنُ مسعودٍ لا يقرأُ بهما
عنِ ابنِ مسعودٍ أنه كان يحكُّ المُعوِّذتَينِ في المُصحفِ يقولُ لا تَخلِطوا القرآنَ بما ليس منه إنهما ليستا من كتابِ اللهِ إنما أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُتعوَّذَ بهما وكان ابنُ مسعودٍ لا يقرأُ بهما .
كان عبدُ اللهِ يحكُّ المُعَوِّذَتَيْنِ منَ مصاحفِهِ ويقولُ إنهما ليستا منَ كتابِ اللهِ تباركَ وتعالى .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال كان عَبدُ اللهِ "يَحُكُّ المُعَوِّذَتَينِ مِن مَصاحِفِه، ويَقولُ: إنَّهما لَيسَتا مِن كِتابِ اللهِ"، قال الأعمَشُ: وحَدَّثَنا عاصِمٌ، عن زِرٍّ، عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: سَألنا عنهما رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «فقيلَ لي، فقُلتُ». .
كان عبدُ اللهِ رضي اللهُ عنه ، يحُكُّ المعوذتينِ منَ المُصحَفِ ، ويقولُ : أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نتعوَّذَ بهما ، ولم يكُنْ عبدُ اللهِ يَقرَأُهما .
عنْ عبدِ اللهِ أنه كان يَحُكُّ المعوِّذَتَيْن ِمنَ المصحفِ ويقولُ إنَّما أمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُتَعَوَّذَ بهما وكان عبدُ اللهِ لَا يقرأُ بهما .
لقيتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ فقُلْتُ له: إنَّ ابنَ مسعودٍ كان يحُكُّ المُعوِّذتينِ مِن المصاحفِ ويقولُ: إنَّهما ليستا مِن القرآنِ فلا تجعَلوا فيه ما ليس منه قال أُبَيٌّ: قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لنا فنحنُ نقولُ كم تعُدُّونَ سورةَ الأحزابِ مِن آيةٍ ؟ قال: قُلْتُ: ثلاثًا وسبعينَ قال أُبَيٌّ: والَّذي يُحلَفُ به إنْ كانت لَتعدِلُ سورةَ البقرةِ ولقد قرَأْنا فيها آيةَ الرَّجمِ: الشَّيخُ والشَّيخةُ فارجُموهما ألبتَّةَ نَكالًا مِن اللهِ واللهُ عزيزُ حكيمٌ .
لَقِيتُ أُبَيَّ بنَ كعْبٍ، فقلْتُ له: إنَّ ابنَ مسعودٍ كان يَحُكُّ المُعوِّذتينِ مِن المصاحِفِ، ويقولُ: إنَّهما لَيْسَتا مِن القُرآنِ، فلا تَجْعَلوا فيه ما ليس منه؟ قال أُبَيٌّ: قِيلَ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لنا، فنحن نقولُ. كم تَعُدُّون سُورةَ الأحزابِ مِن آيةٍ؟ قال: قلْتُ: ثلاثًا وسَبْعينَ آيةً، قال أُبَيٌّ: والَّذي أحلِفُ به، إنْ كانت لَتَعدِلُ سُورةَ البقرةِ، ولقدْ قرَأْنا فيها آيةَ الرَّجمِ: الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيَا، فارْجُمُوهما الْبَتَّةَ، نَكالًا مِن اللهِ، واللهُ عزيزٌ حَكيمٌ. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، يقولُ: سألْتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ عنِ المُعَوِّذَتَيْنِ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ. [يعني حديثَ: إنَّ أخاكَ ابنَ مسعودٍ يَحُكُّهما منَ المُصحَفِ؟ فقال: إنِّي سألْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: قيل لي: قُلْ، فقُلْتُ، فنحنُ نقولُ كَما قال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ.] .
سأَلتُ أبيَّ بنَ كعبٍ عنِ المعوِّذتينِ ، وقلتُ لَهُ : إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يحُكُّهُما منَ المصحَفِ فقالَ : إنِّي سألتُ رسولَ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ فقالَ : قيلَ لي : قُلْ فَقلتُ ، فنَحنُ نقولُ كَما قالَ رسولُ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ .
لَقِيتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ له : إنَّ ابنَ مسعودٍ كان يَحُكُّ المعوذتينِ مِنَ المصاحفِ ويقولُ : إنهما ليسَتْ مِنَ القرآنِ ، فلا تجعلوا فيه ما ليس منه ، قال أُبَيٌّ : قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال لنا : فنحن نقولُ ، كم تَعُدُّونَ سورةَ الأحزابِ مِنْ آيةٍ ؟ قال : قلتُ : ثلاثًا وسبعينَ آيةً ، قال أُبَيٌّ : والذي يُحلَفُ به إن كانت لَتَعدِلُ سورةَ البقرةِ ، ولقد قرأنا فيها آيةَ الرَّجمِ : الشيخُ والشيخةُ إذا زَنَيَا فارجموهما البتَّةَ نَكالًا مِنَ اللهِ واللهُ عزيزٌ حكيمٌ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال سألْتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ عنِ المُعَوِّذَتَيْنِ، وقُلْتُ له: إنَّ أخاكَ ابنَ مسعودٍ يَحُكُّهما منَ المُصحَفِ؟ فقال: إنِّي سألْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: قيل لي: قُلْ، فقُلْتُ، فنحنُ نقولُ كَما قال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ. .
أنَّ عِكْرمةَ بنَ أبي جَهْلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يضَعُ المصحفَ على وجهِهِ ويقولُ: كتابُ ربِّي كتابُ ربِّي .
عن عكرمة بن أبي جهل أنه كان يضعُ المصحفَ على وجهِه، ويقول : كتابُ ربِّي، كتابُ ربِّي .
عَن زِرٍّ، قال: قُلتُ لأُبَيٍّ: إنَّ أخاكَ يَحُكُّهما مِنَ المُصحَفِ، قيلَ لسُفيانَ: ابنُ مَسعودٍ؟ فلَم يُنكِرْ، قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قيلَ لي، فقُلتُ، فنَحنُ نَقولُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال سُفيانُ: يَحُكُّهما: المُعَوِّذَتَينِ، ولَيسا في مُصحَفِ ابنِ مَسعودٍ، كان يَرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَوِّذُ بهما الحَسَنَ والحُسَينَ، ولَم يَسمَعْه يَقرَؤُهما في شَيءٍ مِن صَلاتِه، فظَنَّ أنَّهما عُوذَتانِ، وأصَرَّ على ظَنِّه، وتَحَقَّقَ الباقونَ كَونَهما مِنَ القُرآنِ، فأودَعوهما إيَّاه .
لا مزيد من النتائج