نتائج البحث عن
«كان يحمل الحصى من المزدلفة لرمي الجمار»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ ابنَ عباسٍ عن الحصَى الذي يُرمى في الجمارِ منذ قام الإسلامُ ، فقال : ما تُقبِّلُ منهم رُفِعَ وما لم يُتقبَّلْ منهم تُرِكَ ، ولولا ذلك لسُدَّ ما بين الجَبلَينِ . .
أنه سمِع أبا حيةَ يُفتي الناسَ ، أنه لا بأسَ بما رَمى به الرجلُ في الجمارِ منَ الحَصى - يعني : مِن عددِه - فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ عثمانَ ، فذُكِر ذلك لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ ، فقال : صدَق أبو حيةَ , وكان أبو حيةَ بدريًّا .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ عُثْمانَ، أنَّه سمِعَ أبا حبَّةَ البَدْريَّ، يُفْتي النَّاسَ أنَّه لا بأْسَ بما رَمى الرَّجلُ في الجِمارِ منَ الحَصى، قالَ عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ عُثْمانَ: فذكَرْتُ ذلك لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقالَ: صدَقَ أبو حبَّةَ، وكانَ أبو حبَّةَ بَدْريًّا. .
كان أُسامةُ بنُ زيدٍ رديفَ رسولِ اللهِ مِن عَرَفةَ إلى المُزدَلِفةِ ثمَّ ردِفه الفَضْلُ مِن المُزدَلِفةِ إلى مِنًى فكلاهما حدَّث قال لَمْ يزَلْ رسولُ اللهِ يُلبِّي حتَّى رمَى الجَمرةَ .
حَديثُ: أنَّه كان رِدْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المُزدَلِفةِ ... الحديث. .
أنَّ أُسامةَ رَضيَ اللهُ عنه كان رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عَرَفةَ إلى المُزدَلِفةِ، ثُمَّ أردَفَ الفَضلَ مِنَ المزدَلِفةِ إلى مِنًى، قال: فكِلاهما قال: «لَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي حتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ». .
عَن جابرِ كانَ يَكْرَهُ أن يركبَ إلى شَيءٍ منَ الجِمارِ إلَّا مِن ضرورةٍ .
[عن] ثَوْرٍ، قالَ: «قُلْتُ لابنِ عُمَرَ: ما بَدْءُ هذا الحَصى في المَسجِدِ؟ قالَ: مُطِرْنا مِن اللَّيلِ، فجِئْنا إلى المَسجِدِ للصَّلاةِ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَحمِلُ في ثَوْبِه الحَصى فيُلْقيه فيُصَلِّي عليه، فلمَّا أَصْبَحْنا قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذا؟ فأَخْبَروه، فقالَ: نِعْمَ البِساطُ هذا، قالَ: فاتَّخَذَه النَّاسُ، فقُلْتُ له: ما كانَ بَدْءُ هذا الزَّعْفَرانِ؟ قالَ: جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَلاةِ الصُّبْحِ فإذا هو بنُخامةٍ في قِبْلةِ المَسجِدِ فحَكَّها، [وقالَ: ما أَقبَحَ هذا؟ قالَ: فجاءَ الرَّجُلُ الَّذي تَنَخَّعَ فحَكَّها]، ثُمَّ طَلا مَكانَها بالزَّعْفَرانِ، فلمَّا رأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَكانَ قالَ: هذا أَحسَنُ مِن ذلك، قُلْتُ: ما بالُ أحَدِنا إذا قَضى حاجتَه نَظَرَ إليها إذا قامَ عنها، قالَ: إنَّ المَلَكَ يقولُ له: انْظُرْ إلى ما بَخِلْتَ به إلامَ صارَ». .
أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ رَضيَ اللهُ عنهما كان رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عَرَفةَ إلى المُزدَلِفةِ، ثُمَّ أردَفَ الفَضلَ مِنَ المُزدَلِفةِ إلى مِنًى، قال: فكِلاهما قالا: لَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي حتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ. .
عَن عَليِّ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ المُعاويِّ، قال: صَلَّيتُ إلى جَنبِ ابنِ عُمَرَ، فقَلَّبتُ الحَصى، فقال: لا تُقَلِّبِ الحَصى؛ فإنَّه مِنَ الشَّيطانِ، ولَكِن كما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ، كانَ يُحَرِّكُه هَكَذا، قال أبو عَبدِ اللهِ: يَعني مَسحةً. .
كان أبي يُقدِّمُ ضَعَفةَ أهلِه مِن المزدلفةِ إلى منًى ويذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعَلُه .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُظلِّلُ في طريقِه من المزدلفةِ إلى منًى صباحَ العيدِ. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنه كان يَكرهُ أن يَركبَ إلى شيءٍ من الجِمارِ إلا من ضرورةٍ .
إذا كان عَشِيَّةُ يومِ عرفةَ أشرفَ الربُّ عز وجل من عرشِه إلى عبادِه فيقولُ : يا ملائكتي انظُروا إلى عبادي شُعثًا غُبرًا قد أقبَلوا يَضرِبون إليَّ من كلِّ فَجٍّ عميقٍ، أُشهِدُكم أني قد شَفَّعْتُ مُحسِنَهم في مُسيئِهم، وأني قد غَفَرْتُ لهم جميعَ ذُنوبِهم إلا التَّبِعاتِ التي بينهم وبين خَلقي . قال : فإذا أتَوُا المُزدَلِفَةَ، وشَهِدوا جَمْعًا، ثم أتوا مِنًى فرَمَوُا الجِمارَ وذبَحوا وحلَقوا، ثم زاروا البيتَ، قال : يا ملائكتي أُشهِدُكم أني قد شَفَّعْتُ مُحسِنَهم في مُسيئِهم، وأني قد غَفَرْتُ لهم جميعَ ذُنوبِهم، وأني قد خَلَفْتُهم في عِيالاتِهم، وأني قد استجَبْتُ لهم جميعَ ما دعَوا به، وأني قد غفَرْتُ لهم التَّبِعاتِ التي بينهم وبين خَلقي، وعليَّ رضاءُ عبادي . .
لا مزيد من النتائج