نتائج البحث عن
«كان يحيى بن وثاب يستاك في المسجد ، فإذا أقيمت الصلاة صلى ولم يمس ماء»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتِفِ شاةٍ في المسجدِ ثمَّ قام إلى الصَّلاةِ ولم يمَسَّ ماءً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تأتيهِ الجاريةُ بالكَتِفِ من القِدْرِ فيَأكلُ منها ثم يَخرجُ إلى الصلاةِ فيُصلِّي ولم يَتوضَّأْ ولم يَمَسَّ ماءً .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَأتيه الجاريَةُ بالكَتِفِ مِن القِدْرِ، فيَأكُلُ منها، ثم يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ فيُصَلِّي، ولم يتوضَّأْ ولم يَمَسَّ ماءً. .
رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أكلَ لحمًا ثم قام إلى الصلاةِ ولم يمسَّ ماءً .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكَلَ لَحمًا، ثُمَّ قام إلى الصَّلاةِ، ولم يمَسَّ ماءً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكَلَ كَتِفًا، فجاءَه بِلالٌ، فخَرَج إلى الصَّلاةِ ولم يمَسَّ ماءً. .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأكُل عَرْقًا أتاه المؤذِّنُ فوضعه وقام إلى الصلاةِ ولم يَمَسَّ ماءً .
بَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَأكُلُ عَرقًا؛ أَتاه المُؤذِّنُ، فوضَعَه وقام إلى الصَّلاةِ ولم يَمَسَّ ماءً. .
أكَلْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شِواءً في المسجِدِ، ثُم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فضرَبْنا أيْديَنا في الحَصى، ثُم قُمْنا فصلَّيْنا، ولم نتوضَّأْ. .
كنَّا يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ وصنَع لنا طعامًا فأكَلْنا ثمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فصلَّيْنا ولَمْ نتوضَّأْ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ أَكَلَ كَتِفًا ، فجاءَه بِلالٌ ، فخرجَ إلى الصَّلاةِ ، ولَم يَمَسَّ ماءً .
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أَكَلَ كتفًا فجاءَهُ بلالٌ فخرجَ إلى الصَّلاةِ ولم يمسَّ ماءً . .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجامِعُ نِساءَه ، ثم لا يَمَسُّ ماءً ، فإنْ أصبَح فأراد أنْ يُعاوِد عاوَد ، وإنْ لم يُرِدِ اغتَسَل. ورَواه شَريكٌ ، عن أبي إسحاقَ ، فذكَر في حديثِه: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصيبُ أهلَه ، ثم يَعودُ ولا يَمَسُّ ماءً – ولم يَذكُرِ النومَ .
أنَّه رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وأُتِيَ بكَتِفِ شاةٍ فأكَلَها، ثُمَّ قام إلى الصلاةِ، ولم يَمَسَّ قَطْرةَ ماءٍ. .
أنه كان رُبَّما نام ولم يَمسَّ ماءً. .
لا مزيد من النتائج