نتائج البحث عن
«كان يختم القرآن في رمضان كل ليلة ، وكان ينام ما بين المغرب والعشاء»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن أنسٍ في قولِهِ تعالى: إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قال: ما بينَ المغربِ والعشاءِ. قال: «وَكانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ - يصلِّي ما بينَ المغربِ والعشاءِ .
مَن صَلَّى لَيلةَ [السَّبتِ] بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ اثنَتَي عَشرةَ رَكعةً [بَنى اللهُ له قَصرًا في الجَنَّةِ، وكَأنَّما تَصَدَّقَ على كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنةٍ، وتَبَرَّأ مِنَ اليَهوديَّةِ، وكانَ حَقًّا على اللهِ عَزَّ وجَلَّ أن يَغفِرَ له]. .
كانَ رسولُ اللَّهِ أجودَ النَّاسِ وَكانَ أجودَ ما يَكونُ في رمضانَ حينَ يلقاهُ جبريلُ وَكانَ جبريلُ يلقاهُ في كلِّ ليلةٍ من شَهرِ رمضانَ فيدارسُهُ القرآنَ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ حينَ يلقاهُ جبريلُ عليْهِ السَّلامُ أجودَ بالخيرِ منَ الرِّيحِ المرسلَةِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ، وكان أجودُ ما يَكونُ في رَمَضانَ حينَ يَلقاه جِبريلُ، وكان يَلقاه في كُلِّ لَيلةٍ مِن رَمَضانَ فيُدارِسُه القُرآنَ، فلَرَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودُ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ، وكان أجودَ ما يَكونُ في رَمَضانَ حينَ يَلقى جِبريلَ، وكان جِبريلُ يَلقاه في كُلِّ لَيلةٍ مِن رَمَضانَ، فيُدارِسُه القُرآنَ، قال: فلَرَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودُ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ وكان أجودُ ما يكونُ في شهرِ رمضانَ وحينَ يلقى جِبريلَ وكان جِبريلُ يَلقاه في كلِّ ليلةٍ مِن رمضانَ فيُدارِسُه القرآنَ فلَرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يلقاه جِبريلُ أجودُ بالخيرِ مِن الرِّيحِ المُرسَلةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ بالخَيرِ، وكان أجودُ ما يَكونُ في رَمَضانَ حينَ يَلقاه جِبريلُ، وكان جِبريلُ عليه السَّلامُ يَلقاه كُلَّ لَيلةٍ في رَمَضانَ، حتَّى يَنسَلِخَ، يَعرِضُ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ، فإذا لَقيَه جِبريلُ عليه السَّلامُ كان أجودَ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ. .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جمع بينَ المغربِ والعشاءِ في ليلةٍ مطيرةٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ بالخيرِ وكان أجودُ ما يكونُ في شهرِ رمضانَ إنَّ جبريلَ كان يلقاه في كلِّ ليلةٍ مِن رمضانَ حتَّى ينسلِخَ يعرِضُ عليه القرآنَ فإذا لقيه جبريلُ كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ بالخيرِ مِن الرِّيحِ المرسَلةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ، وأجودُ ما يَكونُ في رَمَضانَ حينَ يَلقاه جِبريلُ، وكان جِبريلُ عليه السَّلامُ يَلقاه في كُلِّ لَيلةٍ مِن رَمَضانَ، فيُدارِسُه القُرآنَ، فلَرَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودُ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ. .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جمع بين المغربِ والعشاءِ في ليلةٍ مطيرةٍ .
كان النبيُّ يكتحلُ بالإثمِدِ كلَّ ليلةٍ قبل أن ينامَ ، وكان يكتحلُ في كلِّ عينٍ ثلاثةَ أميالٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَجْوَدَ الناسِ بالخيرِ وكان أَجْوَدُ ما يكونُ في رمضانَ حين يلقاهُ جبريلُ وكان يلقاهُ جبريلُ كلَّ ليلةٍ في رمضانَ حتى ينسلخَ يَعْرِضُ عليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القرآنَ فإذا لَقِيَهُ جبريلُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أجودَ بالخيرِ من الرِّيحِ الْمُرسلةِ .
لا مزيد من النتائج