نتائج البحث عن
«كان يختم القرآن كل ليلتين»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي المُهلَّبِ قال : كانَ أُبَيُّ بنِ كَعبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ يختمُ القرآنَ في كلِّ ثمانٍ .
كان تَميمٌ يَختِمُ القُرآنَ في سَبعٍ. .
عن أبي بَكرٍ أنّهُ مكَثَ أربعينَ عامًا يختِمُ القرآنَ في كلِّ يومٍ وليلةٍ مرَّةً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُختَمُ القرآنُ في أقلَّ من ثلاثٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يختمُ القرآنَ في أقلَّ من ثلاثٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأ في ركعتيه قبل الفجر بفاتحة القرآن والآيتين من خاتمة البقرة في الركعة الأولى وفي الركعة الآخرة بفاتحة القرآن وبالآية من آل عمران { قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم } حتى يختم الآية .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ في ركعَتَيْه قبلَ الفجرِ بفاتحةِ القرآنِ، والآيتينِ من خاتمةِ البقرةِ في الركعةِ الأولى، وفي الركعةِ الآخرةِ بفاتحةِ القرآنِ، وبالآيةِ من آلِ عِمْرانَ: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ...} [آل عمران: 64] حتى يختِمَ الآيةَ. .
عن ابنِ عُمَرَ: حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ أنْ يَبيتَ لَيلَتَينِ، وله ما يُوصي فيه إلَّا ووَصيَّتُه مَكتوبةٌ عندَه. .
عن ابنِ عمرَ أنهُ قال : حقٌّ على كلِّ مسلمٍ أن يَبِيتَ ليلتينِ ولهُ ما يُوصِي فيهِ إلا ووصيتُهُ مكتوبةٌ عندَه .
مِن حَقِّ المُسلِمِ ألَّا يبيتَ ليلتَيْنِ حتَّى يكتُبَ وصيَّتَه إذا كان له ما يوصي به .
عن عليٍّ أنَّه كان يقولُ: إذا تزوَّج الحُرَّةَ على الأمَةِ، قَسَم لها ليلةً وللحُرَّةِ ليلتَينِ .
كُلُّ مَيِّتٍ يُختَمُ على عَمَلِه إلَّا المُرابِطَ في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّه يَجري له عَمَلُه حَتَّى يُبعَثَ. .
كلُّ الميِّتِ يختمُ على عملِه إلا المُرابطَ فإنه ينمو له عملُه إلى يومِ القيامةِ ويؤمنُ من فتَّانِ القبرِ .
كُلُّ المَيِّتِ يُختَمُ على عَمَلِه إلَّا المُرابطَ؛ فإنَّه يَنمو له عَملُهُ إلى يومِ القيامةِ، ويُؤمَّنُ مِن فتَّانِ القبرِ. .
كلُّ الميِّتِ يُختَمُ على عملِهِ إلَّا المرابطَ ، فإنَّهُ يَنمو لَهُ عملُهُ إلى يومِ القيامةِ ، ويؤمَّنُ من فتَّانِ القبرِ .
لا مزيد من النتائج