نتائج البحث عن
«كان يخرج إلى الصبح ورأسه يقطر ماء ، نكاحا من غير حلم ، ثم يصبح صائما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ إلى الصُّبحِ ورأسُهُ يقطرُ ماءً نِكاحًا من غيرِ احتِلامٍ ، ثمَّ يصبحُ صائِمًا....، وَكانَ أبو هُرَيْرةَ يقولُ : منِ احتلمَ منَ اللَّيلِ أو واقعَ ، ثمَّ أدرَكَهُ الصُّبحُ فاغتسلَ ، فلا يصُمْ .... قالَ أبو هُرَيْرةَ : فَهيَ أعلمُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَّا إنَّما كانَ أسامةُ بنُ زيدٍ حدَّثَني بذلِكَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ إلى صَلاةِ الغَداةِ ورَأسُه يَقطُرُ مِنَ الغُسلِ، ثُمَّ يُصبحُ صائِمًا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصبحُ جُنبًا فيغتسلُ ثمَّ يخرجُ إلى الصَّلاةِ ورأسُه يقطرُ ماءً .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصْبِحُ جُنُبًا ، فيغتسلُ ثم يخرجُ إلى الصلاةِ ، ورأسُه يقطرُ ماءً .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم يصبحُ جنُبًا فيغتسلُ ثمَّ يخرجُ إلى الصلاةِ ورأسهُ يقطرُ ماءً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَخرُجُ إلى صَلاةِ الصُّبحِ ورَأْسُه يَقطُرُ فيُصبِحُ صائِمًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُصيبُه الجنابةُ فيغتسلُ بعدما يُصبِحُ ثم يخرجُ ورأسُه يقطُر ماءً فيُصلِّي لأصحابِه ثم يصومُ ذلك اليومَ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ إلى الفَجرِ ورأسُهُ يقطرُ ثمَّ يظلُّ صائمًا .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جنبًا منَ النِّساءِ مِن غيرِ حلمٍ، ثمَّ يظلُّ صائمًا .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ دخَل في صلاةِ الصُّبحِ فأَوْمأَ إليهم: أيْ مكانَكم، ثمَّ جاء ورأسُهُ يَقطُرُ ماءً، فصلَّى بهم. .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبحُ جُنُبًا ثم يغتسلُ ثم يغدو إلى المسجدِ ورأسُه يقطُرُ ثم يصومُ ذلك اليومَ .
عن عمرَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أخيهِ أبي بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ: أنَّه كان يصومُ، ولا يُفطِرُ، فدخَل على أبيهِ يومًا، وهو مُفطِرٌ، فقال له: ما شأنُكَ اليومَ مُفطِرًا؟ فقال: إنِّي أصابتْني جَنابةٌ، فلمْ أغتسِلْ حتى أصبَحْتُ، فأَفْتاني أبو هُرَيْرةَ أنْ أُفطِرَ، فأرسَلوا إلى عائشةَ يَسأَلونها، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُصيبُهُ الجَنابةُ، فيغتسِلُ بعدَما يُصبِحُ، ثمَّ يخرُجُ ورأسُهُ يَقطُرُ ماءً، فيُصلِّي بأصحابِهِ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ إلى صَلاةِ الفَجرِ ورَأْسُه يَقطُرُ مِن غُسْلِ الجَنابةِ، ثم يُتِمُّ صَومَه ذلك اليَومَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ إلى صَلاةِ الفَجرِ ورَأْسُه يَقطُرُ مِن جِماعٍ لا احتِلامٍ. .
فأتَيتُ غُلامَ أُمِّ سَلَمةَ نافِعًا فأرْسَلْتُه إليها فرجَعَ إليَّ فأخْبَرَني أنَّ أُمَّ سَلَمةَ قالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احْتِلامٍ، ثم يُصبِحُ صائِمًا، قال: ثم لَقِيَ غُلامَ عائِشةَ ذَكْوانَ أبا عَمرٍو، فبعَثَه إليها فسألَها عن ذلك فأخْبَرَتْه أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احْتِلامٍ، ثم يُصبِحُ صائِمًا. .
لا مزيد من النتائج