نتائج البحث عن
«كان يخرج العنزة يوم الفطر ، ويوم الأضحى يركزها ، فيصلي إليها»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يُخرِجُ العنزةَ يومَ الفطرِ ، ويومَ الأضحى يَركزُها فيصلِّي إليها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يُخرِجُ العنزةَ يومَ الفطرِ ، ويومَ الأضحى يَركزُها فيصلِّي إليها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُخرَجُ بالعَنَزَةِ معه يَومَ الفِطْرِ والأضْحى، لِأنْ يَرْكُزَها، فيُصلِّيَ إليها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يخرجُ بالعنَزةِ معَه يومَ الفطرِ والأضحى لأن يركزَها فيصلِّي إليها .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ ويَومَ الأضحى إلى المُصَلَّى، يَعني بالمَدينةِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يَخرُجُ يومَ الفِطرِ، ويومَ الأضْحى يُكبِّرُ، يرفَعُ بذلك صوتَه حتى يَجيءَ المُصلَّى. .
كان يخرجُ معه يومَ الفطرِ بعنَزةٍ فيركُزُها بين يديهِ فيصلِّي إليها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَخرجُ يومَ الفِطرِ، ويومَ الأَضحَى بالحربةِ يَغرِزُها بَينَ يدَيهِ حينَ يقومُ يصلِّي .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، كانَ يخرجُ يومَ الفِطرِ ، ويومَ الأضحى إلى المصلَّى فيصلِّي بالنَّاسِ فإذا جلسَ في الثَّانيةِ ، وسلَّمَ قامَ فاستقبلَ النَّاسَ بوجهِهِ ، والنَّاسُ جُلوسٌ فإن كانت لَهُ حاجةٌ يريدُ أن يبعثَ بعثًا ذَكَرَهُ للنَّاسِ ، وإلَّا أمرَ النَّاسَ بالصَّدقةِ قالَ : تصدَّقوا ثلاثَ مرَّاتٍ فَكانَ من أَكْثرَ من يتصدَّقُ النِّساءُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخرَجُ معه يَومَ الفِطْرِ بِعَنَزَةٍ، فيَركُزُها بينَ يَدَيهِ، فيُصلِّي إليها. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يخرجُ معه يومَ الفطرِ بعَنَزةٍ فيركُزُها بينَ يدَيه فيصلِّى إليها .
كانَ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ ، ويومَ الفِطرِ ويومَ الأضحى علَى المنبَرِ .
كان يُصلي يومَ الفطرِ ويومَ الأضحى قبلَ الخُطبةِ .
نَهى عن صيامِ هذينِ اليومينِ، يومِ الفطرِ ويومِ الأضحى، أمَّا يومُ الفطرِ، فيومُ فطرِكم من صيامِكم ، ويومُ الأضحى , تأْكلونَ فيهِ من لحمِ نسُككم. .
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغتَسِلُ يومَ الفِطْرِ ويومَ الأضحَى .
كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغْتَسِلُ يومَ الفطرِ ويومَ الأضْحى .
لا مزيد من النتائج